رواية ليثي من 6-10
المحتويات
بدموع عنوان المستشفى لو سمحت
أخذت العنوان و ذهبت إلى هناك و هي تحاول الصمود و عدم الاڼهيار صعدت إلى سيارتها و الدموع ټنهار من عينيها تشعر أن قبلها أوشك على الوقوف مستحيل أن يصيبه مكروه مستحيل أن يتركها في تلك الحياه وحيده بدون فهي تعيش معه و له فقط مستحيل أن تتركني أسدى أنا حورك و انت وعدتني بالبقاء معي إلى النهايه نهايتك نهايتي كانت تقود السيارة و كأنها تسابق الزمن حتى تصل إلى معشوق الروح وصلت أخيرا دلفت إلى الداخل سألت عند الدور الخاص به وقفت أمام غرفه العمليات و جسدها بالكامل يرتجف مرت ساعه و نصف و خرج الطبيب ذهبت إليه بلهفة
حور ارجوك قول انه كويس
الطبيب بابتسامه أسد بيه اسم على مسمى و الاصابه كانت في الكتف عشره دقائق و هيتنقل غرفه عاديه
عشره دقائق ام عشر سنوات هي لا تعلم دلفت خلفه إلى الغرفه و جلست بالمقعد المجاور له و أخذت تتحدث و الدموع تسيل على وجهها كده يا أسدى كده تخوف حورك عليك انت عارف الوقت اللي عده ده عده ازاي انا كنت ھموت من القلق و الخۏف فكره انك مش هتكون في حياتي وحشه اوي مش قادره اتخيلها مجرد تخيل انت سندي و ضهري و ابويا و امي و كل حاجه حلوه في حياتي انت أنا و انا من غير مليش وجود فوق بقى و اوعي تعمل كده تاني فتح عينك و قولي بعشق امك يا بنت اخت نيره ارجوك اعمل كده يا أسدى ارجوك
بعشق امك يا بنت اخت نيره كان هذا صوت أسد المتعب و هو يفتح عينه و ينظر إليها بابتسامه مرهقه أما هي نظرت إليه بسعاده كبيره و نزلت الدموع من عينيها أكثر و أكثر شكرت الله كثيرا انه الان معاها و يتحدث إليها ضمت نفسها إليه بحذر شديد خوفا على جرحه
حور بلهفة اوعي تعمل كده تاني يا أسدى أنا كنت ھموت من الخۏف و الړعب عليك
أسد و هو يحرك يده السليمه على رأسها بحنان حاضر يا روح أسدك امال فين الباقي
حور اول ما عرفت ركبت العربيه و جيت بسرعه حتى من غير ما اقول لحد
أسد كويس انك عملتي كده مش عايز يقلق عليا ثم قبل رأسها بحنان كل سنه و انتي طيبه يا حوري و دنياتي و عشقي الأبدي
حور بابتسامه و انت طيب يا روحي هروح انادي الدكتور بسرعه
خرجت من الغرفه ثواني و دلفت و معها الطبيب أخذ يفحص أسد بجديه شديده ثم قال
الطبيب لا حضرتك زي الفل يا أسد بيه بس هتقعد معانا يومين نتابع الحاله فيهم
أسد بجديه تمام يا دكتور شكرا
خرج الطبيب من الغرفه و نظر أسد إلى حور و قال بجديه بصي بقى يا حوري انتي هتروح البيت و ابقى تعالى الصبح و انا هتصل بليث ييجي يقعد معايا
حور باعتراض لا يا أسد انا مش عايزه اسيبك ارجوك
أسد بحنان و لا انا عايز اسيبك يا روح قلبي بس اللي في البيت هيقولوا ايه لازم ترجعي عشان محدش يحس بحاجه
و انت فاكر ان في حاجه بتستخبي على فهد الدالي
و الا ايه كان هذا صوت فهد الجاد
أسد بذهول بابا عرفت ازاي
فهد حمد الله على سلامتك يا حضرت الضابط هو انت و اخواتك فاكرين اني نايم على ودني و سايب كل واحد يعمل اللي هو عايزه و الا ايه انا اعرف عنكم اكتر ما انتوا تعرفوا
ثم نظر إلى حور و قال بحنان حبيبة عمو روحي القصر عشان نيره ما تحس بحاجه و انا هفضل معاه هنا
هزت رأسها دليلا على الموافقة ثم نظرت إلى أسد انا همشي و هجاي تاني الصبح خد بالك من نفسك
أسد بهمس بجوار اذنها بعشق أمك يا بنت اخت نيره
حور بابتسامه و نفس الهمس و انا بمۏت فيكي يا ابن نيره
في صباح اليوم التالي كان يجلس ياسين في انتظار حضور نور مر أكثر من ساعتين و لم تأتي فقام الاتصال على أحد الارقام
ياسين بجديه عايز عنوان نور عوض الله
دقائق و كان يصعد سيارته متجه إلى بيتها أما هي كانت تجلس على فراشها تضم قدميها إلى صدرها و تنظر في الفراغ شارده ماذا كانت تنتظر منه أن يتقبلها بعيوبها أن يقف أمام عائله و أمام المجتمع من أجلها فهي في نظر الجميع مطلقه و مطلقه في المجتمع الشرقي تعاني الكثير اي معيوبه و غير صالحه إلا لرجل في أواخر عمره إذا قبل بها من الأساس تعرف أنه معجب بها و من الممكن أن ينتهي ذلك الإعجاب بمجرد أخذ ما يريد و لكنها وقعت في عشقه و غير قادره على الفرار منه أخذت تفكر و تفكر إلى أن قررت العوده الى الاسكندريه المكان الذي تعلمت فيه و تبدأ حياتها من جديد بعيدا عنها فاقت من شرودها على صوت الباب قامت تفتح و هي يبدو عليها الإرهاق و التعب و عينيها حمراء من كثرت البكاء
فتحت الباب و نظرت أمامها پصدمه أبيها أمامها يا الله فقد اشتاقت إليه كثيرا لم تشعر بنفسها إلا و هي تضم نفسها داخل صدر ابيها و تبكي باڼهيار على كل شيء و كل ما مرت به نزلت دموعه هو الآخر و ضمھا إليه بحنان و اشتياق
نور وحشتني اوي اوي يا بابا انا من غيرك ضايعه حاسه اني ماليش حد
سليمان بحنان انا جنبك دايما يا حبيتي بس انتي عارفه الظروف
نور طيب ادخل نتكلم جوا
دلف السيد سليمان و هو مازال يضم ابنته إليه و جلس على أحد المقاعد
نور بدموع مقهوره و الله يا بابا انا اشرف من الشرف و كل الكلام ده مش حقيقي
السيد سليمان بدموع عارف يا بنتي انتي عامله زي عمتك صفيه كانت كده برضو بس زمان انا كنت واقف عاجز و هما پيموتها الجهل و الفقر يعمل اكتر من كده بكتير بس عندك أنا مقدرتش أقف للمره تانيه ضعيف مش قادر ادفع عن الحق و عن أقرب ناس ليا
نور بذهول عمتي صفيه ماټت مقتوله
هز رأسه بإيجاب أيوه عشان كده كان لازم تهربي انا جاي أعطى ليكي ورقه طلاقك معايا من معايا من بعد سفرك بأسبوع
نور عارف يا بابا أنا مش زعلانه على حاجه زي ما انا مقهوره على قلبي اللي اختار غلط للمره التانيه
سليمان بعدم فهم يعني ايه للمره التانيه ايه اللي حصل تاني يا نور
أخذت تقص على ابيها كل شيء منذ أن أتت
إلى القاهره إلى تلك اللحظة و ما قاله ياسين لها بالتفصيل أما هو كان يستمع إليها باهتمام
السيد سليمان و ده غني يا نور يعني يقدر يحميكي من عمك و اي حد في البلد
جاءت نور كي ترد و لكنها وجدت بابا المنزل ينكسر و يدلف عمها و رجاله إلى الداخل پغضب
عمها بانتصار اخيرا عرفت مكانك يا فاجره اللي زيك لازم ېموت
سليمان بصړيخ بنتي مش فاجره انت اللي الجهل و العادات والتقاليد العقيمه اللي غلط في غلط و انا مش هسمح لاي حد يقرب منها فاهم و الا لا
عمها بسخرية إذا كنت انت مش رجل و عايزه تسبها عايشه بعد ما ضيعت شرفها و شرفنا فأنا مش هسمح انها تفضل عايشه عشان اقدر ارفع راسي بين الخلق بعد ما هي خلتها في الأرض
نور بدموع انا مش كده يا عمو صدقني انا مستحيل اعمل كده مهما حصل انا نور حبيبتك ازاي تفكر اني ممكن اعمل فيكم و في نفسي كده
نظر إليها بحنان فهي مثل أبنائه و كان بحبها و يدلالها كثيرا كان سوف يضعف أمام دموعها الذي كان يضعف أمامها كثيرا في الماضي و لكنه ذكر نفسه بفعلتها البشعة و نظر إلى أحد رجاله و قال بقوه هاتها عشان اقټلها قدام البلد كلها زي ما ڤضحتنا قدام البلد كلها
جاء الرجل كي يقترب منها و لكن سبقته يد قويه تمنعه من الاقتراب منها
ياسين بقوه و غضي لا عاش و لا كان اللي يقدر يمد ايده على حاجه تخص ياسين الدالي
كانت أسيل تجلس في الحديقه أمام حمام السباحة فمنذ آخر حديث دار بينهم و هي لم تراه أخذت تتذكر طفولتهم معا كل شيء كان يفعل لها و من أجلها كانت تحبه و تحب الحديث معه و لكنه دائما كان يتعمل معاها على أنه شقيقته لا أكثر أو هكذا تخيلت هي فأخذت تبحث عن شخص يشبهه في كل شيء الب أن وجدت صديقه المقرب كان عقلها مازال صغير لا تعلم ماذا تفعل إلى أن وصل بها الحال إلى هنا هو محق إذا كان صديقه شخص سئ لكانت في خبر كان لا محاله فاقت من شرودها على صوته
أسر بسخرية قاعده ليه عشان عارفه ان على جاي
نظرت إليه نظره لم يفهمها أو اوهم نفسه بذلك فمنذ أن جاءت إلى الدنيا و هو يفهمها من نظرت العين هو يعلم نظرت العتاب الموجوده داخلها الآن
أسيل انا و انت عارفين اني مش كده و بعدين علاء ده كان حب مراهقة أو بمعنى أدق غلطه من عيله في سن المراهقة هفضل بقى طول عمري اتحاسب عليها و ادفع تمنها انا كنت عايزك تسامحني و نفتح صفحه جديده سوا بس انت رفضت و كمان اتعملت معايا كأني بنت ليل انا دلوقتي بطلب منك انك تخرج بره حياتي مش عايزك حتى تسامحني كفايه اوي كده
اقترب منها پغضب و وضع يده خلف رأسها و أخذ شفتيها في قبله تدل على أنه يريدها ويعشقها إلى حد الجنون و هو يشعر أنها جاهله في أبسط فنون العشق ابتعد عنها و هو يشعر بالكمال نظر إليها وجدها تبكي بصمت علم بماذا تفكر
أسر بقوه اللي حصل ده عشان تعرفي انك ملكي مش عشان اللي في دماغك انتي بتاعتي انا انا و بس يا
أسيل و مستحيل ابعد عنك او تكوني لغيري
أنهى حديثه و تركها و رحل كأن شيء لم يكن أما هي ظلت تنظر مكان رحيله بذهول ثم ابتسمت بمكر حواء و أقسمت أن تجعله يتمنى قربها دقائق و هي ملكه كمان قال و لم يقدر على الاقتراب
في
شقه يحيى الخاصه كان يجلس و بين أحضانه شيري تحرك يدها على صدره بدلال أما هو كان في عالم أخر يفكر
متابعة القراءة