رواية ليثي من 6-10
المحتويات
سامحني
الذهول و عدم هذا هو شعوره الآن محتاله اهو وقع في عشق محتاله دلفت إلى حياته عن طريق خطه و هو الغبي عشقها و كان يريد أن يطلب يديها اليوم شعور بشع أن تشعر بالخيانه من أقرب الناس كانت تمثل طول الوقت الماضي ليث فهد الدالي الذي يخشى منه الجميع و تعشقه النساء و هو يفرضهن الآن يقع مع تلك الخائڼة نعم خائڼة خانت قلبه الذي عشقها اغمض عينه التي كانت لونها احمر من شده الڠضب ثم عاد فتحها ببرود كأنها لم تقل شيئا
ليث كفايه كده هنرجع دلوقتي
لم تجرأ على الحديث و الدموع ټنهار من عينيها علمت قراره سوف يتركها ابتسمت داخلها بسخرية هل كانت تتوقع أن يسامحها بعدما فعلت كل هذا نظرت إلى النافذه بصمت فقط تبكي بدون صوت نظرت إلى الطريقه وجدته طريق مخالف إلى المكان نظرت إليه پخوف
صبا بړعب هو احنا رايحين فين
ليث ببرود انتي شوفتي ليث الدالي الطيب الحنين لكن الوش التاني لا و ده اللي هشوفيه دلوقتي و مش هيكون ف غيره بعد كده اخرسي بقى لحد ما نوصل
زاد رعبها ماذا سوف يفعل معاها هل سوف ېقتلها أو يضربها أو يغتصبها لالالالا مستحيل ليثها يفعل بها ذلك مهما حدث انكمشت حول نفسها في المقعد و هي تتمنى المۏت بدل نظره الكره و الاستحقار في عينه وقفت السيارة أمام ذلك المخرن القديم أخذت تنظر إليه و الي المخزن پخوف شديد و زاد صوت بكائها
كان ياسين يفكر في أمرا ما يريد أن يعرف حقيقه مشاعره اتجاه نور هل هي رغبه أما حب فإذا كان حب ماذا سوف يقول للعائلة أو إلى والدته اريد الزواج من مطلقه فهي في نظر الجميع معيوبه ليست عذراء و هذا سوف يجعل العائله بالكامل ترفضها لا يعرف ماذا يفعل إلى أن جاءت فكره شيطانية في ذهنه و قرر فعلها اخيرا قام بطلب نور إلى مكتبه دقائق و كانت أمامه
نور باحترام ايوه يا فندم
ياسين بجديه بصي يا
نور من غير لف ودوران أن معجب بيكي و حاسس بشاعر جديده اول مره احس بيها معاكي عشان كده انا عايزه اتجوزك
نظرت إليه پصدمه هل حلمها سوف يتحقق هل بالفعل يريد الزواج منها ابتسمت بسعاده داخلها أما أمامه حاولت رسم الجديه
نور حضرتك عارف بتقول ايه و نظره المجتمع ليكي هتكون ازاي حضرتك رجل أعمال كبير و كمان من عايله كبيره و غنيه زي عائله الدالي و انا مجرد بنت فلاحه و كمان مطلقه ده غير ان في حاجات كتير حضرتك مش عارفها عني و عن حياتي قبل ما اشوفك
ياسين بجديه بصي يا نور أن مش هقولك اني بعشقك و بمۏت فيكي و الا ممكن اتحدى الدنيا عشانك و عشان حبا و الكلام ده و زي ما انتي قلتي اني رجل أعمال كبير ومن عايله غنيه و لا أهلي و المجتمع هبتقبل علاقه زي دي و بصراحه انا مقدرش أعرض سمعتي لأي حاجه بسبب اي حد
نور و هي تحاول منع هبوط الدموع من عينيها عارفه كل اللي بتقوله لكن اللي مش عارفه حضرتك عايز ايه و بتقول كل الكلام ده ليه
ياسين عايز اتجوزك تكوني مراتي و ملكي على سنه الله و رسوله
عادت إليها الروح من جديد بعد كلامه هذا و لكنها شعرت بوجود شي خفي خلف أسوار عقله فسألته بتوتر
نور انت لسه قائل دلوقتي ان اهلك و المجتمع هيرفضوا العلاقه دي و انك خاېف على اسمك و سمعتك عايز تتجوزني ازاي
ياسين الشقه هتكون باسمك و كمان هيكون عندك عربيه باسمك و حساب في البنك تحت امرك في اي وقت
زاد توترها لا تعلم لماذا قلبها يؤلمها بتلك الطريقه كل ده مقابل ايه
ياسين بجديه شديده اوعي دماغك تاخدك لبعيد انتي غاليه جدا عندي يا نور و زي ما انا خاېفه على سمعتي خاېف كمان على سمعتك هنتجوز على سنه الله و رسوله و هعملك احسن فرح في امريكا و أجمل شهر عسل و بعدين نرجع مصر و تكوني في شفتك و نعيش زي اي اتنين متجوزين بس
نور پخوف و ترقب بس ايه كمل انا سامعك
ياسين بتوتر هو الآخر من نهايه حديثه و من رد فعلها عليه في السر يكون الجواز في السر مفيش مخلوق يعرف اننا متجوزين
هل رأيتم قلبا ېحترق نعم يا ساده انه قلبها سرا كلمه واحده قټلتها تلك الكلمه التي من حرفين مزقتها و مزقت روحها و قلبها أما هو كان يراقب تعبير وجهها و ينتظر ردها و لكنه تفاجأ عندما وجدتها تقترب من الباب و تخرج دون أدنى كلمه
كان يحيى يجلس في الشركه يتابع شغف عبر كاميرات المراقبة من شاشه الهاتف الخاص به شعر پغضب العالم عندما وجدتها تتحدث مع أحد العاملين في الشركه و على وجهها ابتسامه رائعه زاد غضبه عندما وجد ذلك الشاب ينظر إليها بهيام فقام من مكانه ذهاب إليهم و هو يتوعد لها و الي ذلك الوغد أما هي كانت تتحدث بابتسامه مشرقه
شغف شكرا على المجامله دي يا استاذ فادي
فادي بهيام لا يا انسه شغف انتي فعلا انسانه جميله جدا من جوا و من بره و بصراحه كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع
شغف بجديه اكيد اتفضل
فادي انا عارف اني مش اد مقام عايله الدالي بس انا من
اول ما شوفتك و انا بحبك و صدقيني انا مش طمعان في العائله و لا في حاجه انا بس عايز فرصه
فرصه لايه بقى يا استاذ فادي كان هذا صوت يحيى الغاضب و لو كانت النظره ټحرق لكان احترق فادي و شغف في الحال
شغف باستفزاز يحيى فادي طالب ايدي و عايز معاد من بابا
فادي بسعاده انتي بجد موافقه اقابل بابكي
شغف بابتسامه اه مفيش مشكله
يحيى يتحدى اكيد مفيش مشكله روح استنى في المكتب عندي و انا جاي لك على طول
ابتسم فادي بسعاده و ذهب إلى مكتب يحيى أما شغف نظرت إلى فادي پخوف عليه فهو ليس له ذنب في اي شيء
شغف عايز ايه يا يحيى و عايز ايه من فادي
يحيى بخبث هكون عايز ايه يعني لو كنت عايز منك حاجه مكنتش طلقتك و فادي عايز يخطب اختي لازم اتكلم معه ده عايزه جوهره العائله
شغف بخبث هي الآخر تسلم ليا يا اخويا انت طول عمرك في زي ليث و أسد عندي بضبط و فادي عندك اعرف منه اللي انت عايزه انا عارفه انك عايزني اتجوز النهارده قبل بكره
يحيى تمام بس مش هقدر اتكلم معه كتير عشان رايح المطار
شغف المطار ليه مسافر
يحيى لا شيري راجعه مصر و لازم اكون في استقبالها
شغف مين شيري دي
يحيى باستفزاز واحد من اللي كنت متجوزهم عليكي
نظرت إليه پغضب شديد و لكنها تحدثت بضحكه بارده بلاش نتكلم في الماضي يا يحيى احنا كان جوازنا غلط من البدايه لو حد سألني ايه أكبر غلطه في حياتك هقول جوازي منك انا و انت مكنش ينفع نكون مع بعضهم البدايه اهو الحمد لله كل حاجه رجعت لأصلها
نظر إليها پغضب العالم هل زواجها منه مجرد غلط أخذ يبحث في عينيها عن شغف زوجته و تلك الطفله التي كان يحركها كما يشاء لم يجد و لم يجد أيضا لمعه العشق و الحنان الذي كان يراهم دائما في عينيها له بل وجد كره و كبرياء
يحيى بتساؤل دون وعي منه فين شغف اللي اعرفها
شغف قصدك شغف العبيطة لا دي ماټت من زمان و البركه فيك
أنهت حديثها و تركته في مكانه مذهول من تلك الشغف الجديده عليه كانت دائما تتمنى إرضائه و حبه كان بالنسبه لها كل شي كان محور حياتها طعامه هي التي تفعله بنفسها و لا أحد غيرها حتى تحضير الحمام الخاص به هي من كانت تفعله أيضا تنظيف غرفته حتى لا يدخل أحد من الخدمات كانت نتظفها هي و لكن تلك التي أمامه واحده أخرى غير شغف هو لا يعرفها
كانت مايان تجلس في الحديقه و هي تنظر أمامها بشرود إلى أن شعرت بأحد خلفها نظرت خلفها وجدته ابيها فهد يبتسم إليها بحنان
فهد ممكن أشارك في القعده دي
أسيل بلهفة اكيد يا بابي اتفضل
جلس فهد بجوارها و بدأ في الحديث بصي يا مايان انا بدلعك اكتر من اخواتك كمان بس اليوم اللي هعرف فيه انك عكس ما انا عايز رد فعلى مش هيعحبك
مايان بتوتر و خوف هو انا عملت ايه يا بابي
فهد بنظرات تعرفها مايان جيدا لو فاكره انك ممكن تعملي حاجه و فهد الدالي مش عارف بيها تبقى مجنونه انا فهد الدالي بصي يمكن انتي مش عايزه تكوني زي مامتك
و زي شغف بس دول احسن ستات في الدنيا بس انتي للأسف مش هتحسي بقيمه اللي معاكي إلا لما يروح منك يا بنت فهد زمان سبت نيره و قلت مراتي و حبيبتي اهي معايا و نيره مالهاش دور في حياتي بس كنت غبي لاني إذا كنت حبيت امنيه فأنا عشقت نيره و مقدرش اعيش من غيرها لحظه عشان كده بقولك فوقي قبل ما كل حاجه تروح منك و الرجل غير الست يعني نيره أعطت لي فرصه زمان فارس مستحيل يعمل كده
مايان بتوتر فارس و انا مالي و ماله
فهد انا و انتي عارفين ان فارس بيحبك من سنين و انتي عامله نفسك هبله و ده اخر كلام لبا معاكي عشان بعد كده هعمل حاجات هخليكي تتمنى المۏت ابعدي عن الولد ده مش بنت فهد الدالي اللي يكون لها علاقه مع شاب من وراء أهلها و دي نصيحه و إنذار بعد كده هتزعلي يا بنتي سامعه
هزت مايان رأسها پخوف سامعه
كانت تجلس حور في غرفتها پغضب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها پغضب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره
حور نعم عايز ايه يا خاېن انت
رجل مجهول حضرتك أسد بيه اټصاب و
هو دلوقتي في المستشفى
الفصل الثامن
صبا يلا انزلي كان ذلك صوت ليث الذي كان ينظر إليها بدهشه فهو يتحدث
متابعة القراءة