رواية حكاية القصول من 1-4
امشى دلوقتى و انا كام يوم كده و
مسعود قاطعها و قال لأ لأ لأ .. كام يوم ايه ده انا خرمان على الاخر و ماجابنيش ليكى الا الشديد القوى انا مش منقول من هنا غير و انتى مقبضانى
فادية بغل و لو قلتلك مامعاييش
مسعود قام من مكانه و قال و هو بيدعى الحزن خلاص يا اختى ماتضايقيش نفسك و ماتحمليش همى بعد كده انا هتصرف
فادية بتوجس و هتتصرف ازاى بقى
مسعود بايعاذ لا هو انا ماقلتلكيش
فادية تقوللى ايه
مسعود بمكر اصل انا عندى ولاد اخت اغنيا اوى .. فى العليوى يعنى و اكيد مش هيهون عليهم ان خالهم يبقى محتاج حاجة و يسيبوه من غير ما يساعدوه
فادية پغضب ده كان يبقى اخر يوم فى عمرك لو فكرت انك تعمل كده
مسعود بتوجس هتعملى ايه انا لا عيان و راقد فهتشيعينى لعزرائيل من غير ماحد ياخد باله و لا بطلع بعربيتى على طريق سفر و هتقلبينى بيها على الطريق
فادية و هى بتجز على سنانها انت تخرس خالص
مسعود بټهديد انت اللى تنجزى و تدينى فلوس حالا و الا ماحدش هيندم فى الليلة دى كلها غيرك
فادية راحت پغضب فتحت درج من ادراج المكتب خرجت منها مبلغ من الفلوس و رمته فى وش مسعود و هى بتقول انا ما معاييش غير دول فى البيت خدهم لحد بكرة و انا هبعتلك الباقى لحد عندك
مسعود اخد الفلوس عدها و قال خمسة وعشرين الف بس ماشى .. اهو يوفوا بالغرض لحد بكرة بس تعملى حسابك انك لو مابعتتيليش بكرة زيهم و كل شهر يوصللى نفس المبلغ من غير ماينقص مليم انا عارف طريق المجموعة كويس و هتلاقينى هناك عند البهوات اصحاب الملك سلاااام يا اختى
بعد ما مسعود خرج من اوضة المكتب فادية فضلت عينها عليه لحد ما خرج من الفيلا خالص و هى عماله تسب و ټلعن عليه و هى على اخرها لحد ما اتنطرت من مكانها بړعب لما سمعت صوت فادى بيقول مالك يا ماما واقفة كده ليه
فادية قالت و هى حاطة ايدها على صدرها بړعب ايه يا فادى ده حد يعمل كده كنت هتموتنى من الخضة
فادى باعتذار انا اسف و الله مافكرت ان حضرتك هتتخضى كده بس لقيتك واقفة بتكلمى روحك و شكلك متنرفز على الاخر
فادية خلصت شغل
فادى لأ لسه
فادية بفضول معاد المحامى بعد ساعة واحدة من دلوقتى
فادية باستغراب محامى محامى ليه
فادية بسخط هو اللى هقوله هعيده كتير عشان قضية ضم البنت بنت هادية
فادي بمسايسة يا ماما احنا مش قلنا ننسى بقى الحكاية دى
فادية بغيظ و انا قلت مش هنسى و لازم ارفع القضية لحد ما اخليها تجينى زاحفة و تتنازل عن الوديعة و ان حكمت هخليها تتنازل عن الفيلا كمان
فى بيت هادية كانت فى المطبخ بتاعها بتحاول تعمل حاجة لمليحة عشان تاكلها لحد ما سمعت جرس الباب بتاع الفيلا من برة فراحت بصت من شباك المطبخ اللى بيطل على جزء صغير من البوابة و اټرعبت لما لقت فهد بيسلم على البواب بتاعها
نشفت ايدها بسرعة و خرجت تجرى و ادت تليفونها لمليحة و قالت لها كلمى دكتور منعم بسرعة و قولى له ان عمك هنا و انى عاوزاه ييجى بسرعة و لو ينفع يجيب معاه تيتا فوز
و سابتها تتصل بمنعم و خرجت راحت وقفت تبص على فهد من بعيد و اللى ابتسم لها اول ما شافها و قال و هو بيشاور على كراسى فى الجنينة بعد اذنك يا هادية محتاج اتكلم معاكى كلمتين
هادية بصت له بتوجس و شاورت له يتفضل كانت عارفة انهم مش هيسيبوها فى حالها لكن كمان كانت عاوزة تعرف هم ناويين لها على ايه
فهد راح قعد و هى راحت قعدت قدامه و قالت بوجوم خير يا فهد بية
فهد بتنهيدة انا عارف انك زعلانة منى و مننا كلنا و عندك حق و انا مش جاى ادافع عن نفسى ابدا انا بس جاى احذرك
هادية بترقب تحذرنى من ايه
فهد من فادية
هادية باستغراب جاى تحذرنى انا من مامتك
فهد بوجوم انا عارف انك يمكن ماتفهمينيش او حتى ماتصدقينيش لكن انا معاكى و مع مليحة و عمرى ابدا ما هسمح انها تتعرضلها بأى سوء
هادية بسخرية ده من امتى يا فهد بية
فهد انا بتكلم عن اللى جاى يا هادية فادية من ساعة ماعرفت بموضوع الوديعة و هى عاوزة تاخدها منك باى شكل و اللى عاوزك تعرفيه و تتاكدى منه ان لا انا و لا فادى موافقينها على اللى عاوزة تعمله
هادية و هى بتدعى القوة و هى اصلا مافيش فى ايدها حاجة تقدر تعملها
فهد للاسف فى
هادية بقلق و ايه بقى اللى فى ايدها تعمله
فهد انها تبتزك مثلا و تعمل لك قلق و ړعب من انها تقدر تاخد منك مليحة
هادية وقفت پغضب و قالت ايوة بقى قولوا كده قول انك جاى تخوفنى
فهد اقسملك انى معاكى انتى و بنتك و انى لسه متخانق معاها لدرجة انها هددتنى انها تطردنى من البيت
اسمعى يا هادية انا عارف ان فادية واخدة منك موقف من زمان من وقت ما اتجوزتى انتى و فاروق الله يرحمه و برغم انى عارف انها مزوداها بالقوى و ان مش من حقها ابدا اى حاجة من اللى عملته بس للاسف حصل لكن اللى عاوزك تفهميه و تتاكدى منه انى برغم انى وافقتها على اللى عملته وقتها الا انى بقالى دلوقتى اكتر من سنتين و انا بحاول ارجع لكم حقكم اللى استولت عليه بالباطل يمكن لسه ما نجحتش بس هانت انا قربت جدا من انى اوصل للى انا عاوزه
هادية باستغراب حق ايه اللى تقصده
فهد نصيبك انتى و مليحة من الورث بتاع فاروق
هادية ورث ايه و مامتك كان معاها ورق بيقول ان
فهد قاطعها و قال ان فاروق باعلها كل ما يملك قبل مايموت بس تفتكرى يعنى حتى لو فاروق باع هيسيب الدنيا كلها و يبيع ورثه لفادية
هادية كانت بتسمعه و هى فى حالة ذهول من الكلام اللى بيقوله ففهد اتنهد و قال لها انا عارف ان يمكن يكون صعب عليكى انك تستوعبى اللى بقوله بس حاولى تصدقينى و انا اوعدك انى ارجعلكم كل حقوقكم بس الاهم دلوقتى مليحة
هادية ببهوت مالها مليحة
فهد خدى بالك منها ماتسيبيهاش و لا لحظة فادية عاوزة تثبت باى طريقة انك مش امينة عليها عشان تلاعبك بيها
هادية عيونها اتملوا بالدموع و قبل ماتتكلم سمعت صوت فوز عالى و هى بتقول فى ايه يا هادية ايه اللى حصل
هادية لقت فوز جاية و هى باسدال الصلاة و كانت ماشية و هى بتتسند على العكاز بتاعها من ناحية و على منعم من الناحية التانية فهادية مسحت وشها وراحت سندتها مع منعم و هى بتقول حقكم عليا انا اسفة بس ما كانش قدامى غيركم استنجد بيه
منعم بص لفهد باستغراب و قال فهد !!!! مش معقول انت .. تبقى عم مليحة
فهد ازيك يا منعم ازى حضرتك يا طنط فوز
هادية باستغراب انتو تعرفوا بعض
فوز قعدت و فالت عز المعرفة يا بنتى فهد كان طول عمره صاحب منعم لحد ما الزمن فرقهم عن بعض و رغم انك حكيتيلنا على كل حاجة الا انى ما تصورتش ابدا ان عم مليحة ده هو نفسه فهد اللى يعتبر متربى فى بيتى
فهد بان على وشه الحزن و هو بيقول سامحونى الدنيا اخدتنى بزيادة
منعم بص لهادية باستفسار فقالت اتفضل استريح يا دكتور منعم انا اسفة انى ازعجتكم
منعم بص فهد و قال بنوع من التوبيخ طول عمرى عارف انك بتحب مامتك بزيادة بس ماكنتش اتصور ابدا ان حبك ليها يسكتك عن حق بنت اخوك اليتيمة
فهد بدفاع عن نفسه و انا مش ساكت ابدا يا منعم كل الحكاية ان الموضوع عاوز صبر و طولة بال و انا مجيتى النهاردة لمجرد انى احذر هادية و اعرفها انى معاها قوليلهم يا هادية
هادية ابتدت تحكيلهم كل اللى قاله فهد فمنعم سأل فهد باستغراب و قال طب و ايه اللى غير موقفك بالشكل ده اكيد فى حاجة كبيرة حصلت
فهد بحزن يمكن ماينفعش انى اقول حاجة دلوقتى بس يمكن ييجى وقت و تعرفوا فيه كل حاجة
انا هستأذن دلوقتى و ياريت يا منعم تسمحلى انى اوصل الود ما بيننا من تانى ما تتصورش انا محتاج لك اد ايه
منعم بشئ من التأنيب وقت ماتحتاجنى هتلاقينى انا عمرى مابعدت انت اللى بعدت مش انا
فهد هز راسه بموافقة و اتنهد و قال بعد اذنكم و زى ما فهمتك يا هادية
بعد ما فهد مشى هادية فضلت قاعدة فى حالة ذهول لحد ما فوز قالتلها ايه رأيك
هادية بفضول رأيى فى ايه
فوز تيجى تقعدى عندنا لحد ما الموضوع ده يخلص
هادية و مين قال انه هيخلص انا حاسة انى هفضل طول عمرى فى حرب معاهم
منعم لازم يبقى فى حل و الحل ده مش هيبقى بالطيب ابدا