رواية الاقتباس الجديد من 1-7

موقع أيام نيوز


فاكرك حتعرفي الإجابة 
روان طيب منا قولتله انه لو اختار شركته مش حازعل 
بصلها سيف پصدمة من تفكيرها .. 
محمد شوفت بعينك مش بقولك هبلة .. صدمتي الراجل 
روان بخجل هو انا بقول ايه غلط 
محمد حبعت الايميل بيستعجلوا وراجع كملوا اكل 
قام محمد الى المكتب لينظر سيف لروان نظرة طويلة شعرت انها ستذوب خجلا 
سيف انتي عنجد مش عارفة الاجابة او فاكرة انه ممكن يختار شركته انتي مش عارفة قيمة نفسك
روان احم عادي حلمه 
سيف ومين اللي ساعدو يحقق حلمه.. 
روان انا وقفت معاه بس هو كان ذكي وحقق ده سواء بوقوفي معه او لا 
سيف بانفعال لا عمرو ما كان حيوصل من غيرك 
سكت قليلا ثم همس اقولك ليه ... لما كنا عايشين سوا مع بابا ومامت محمد وانتي ومحمد تقدري تقوليلي كنتي عايشة ازاي 
روان يعني ايه 
سيف روان انا عمري ما سمعتك بتتخانقي مع محمد عشان بيتأخر عشان مش بيخرجك عشان ما جابلكيش فستان عمرو ما نزل الشغل من غير فطار عمرو ما تعب وما كنتيش جمبه 
روان بخجل شديد انه يلاحظ كل شئ عادي اي زوجة اصيلة بتعمل ده 
سيف اصيلة وللاسف بقوا قلال جدا .. انا فاكر مرة كلمك هو ومسافر وكانت عشق بټعيط عايزة حليب وما كنش معاكي فلوس ورديتي بابتسامتك ولما قفل فضلتي ټعيطي عمرك ما حسستي انه مقصر انك صابرة عليه انه بتنامي بدون اكل لانه كل ما يملك كان بالمشروع وفوق ده رفضتي مساعدة من اي حد او تحسسي اي حد بده ... 
كانت تستمع له پصدمة يحفظ اشياء هيا نسيتها 
سيف لما رفض يبيع دهبك اضربتي عن الأكل وحدة تانية كان عمرها ماا حتغامر بده .. ولسة من فترة اول ما عرفتي انه عايز المصنع وحلمه ما فكرتيش تنازلتي عن كل حاجة ومتأكد لو جه قالك خسر كل حاجة حتقوليله فداك 
روان بتوتر واضح محمد يستاهل حنون وبيحترمني
نظر لها سيف قليلا وللبراءة التي تجعل من ينظر لها يشعر براحة غريبة رغم ان ملامحها عادية 
سيف انتي بتفرضي احترامك عالكل يا روان .. اذا انتي مش عارفة قيمة نفسك

فدي مشكلتك 
سمعوا صوت محمد 
ليهمس سيف عارفة ليه متجوزتش لغاية دلوقتي عشان عايز وحدة زيك وما اعتقدش في بالكون كله غير روان وحدة
سقط الكأس من جانبها واصبح قلبها يدق بسرعة ووجهها اصبح باللون الاحمر وسيف يكمل أكله بقمة الهدوء 
محمد روان في ايه 
تنظر لهم دون ان تنطق 
محمد روان انتي بترجفي كدة ليه 
روان عشق 
محمد مالها 
روان بټعيط 
محمد روان حبيبتي عشق بحضن عمها في ايه 
روان بدموع الكباية تكسرت 
نظر لها محمد پصدمة لينفجر بالضحك وضحك معه سيف الذي كان اكثر من سعيد برؤيتها وتوترها واخبارها بتفاصيل يعرفه عنها 
محمد حجيب حاجة ارفع الئزاز 
روان بخجل حارفعه انا 
سيف حتتعوري جيبي حاجة يتشال فيها 
نظرت روان لسيف الذي ينظر لها نظرة لا تفهمها وتتمنى ان يختفي سيف قبل ان تنصهر خجلا وخوفا 
ازال محمد الزجاج وما زالت روان في دنيا اخرى 
خرج سيف من البيت وما زالت روان مكانها 
محمد باستغراب انتي كويسة 
روان بتوتر انا عايزة انام 
محمد اممم ان كان ده حيريحك 
ذهبت للنوم وهي ترجف خوفا من كلام سيف ونظراته فهي بطبعها تخاف كثيرا من كل شئ
ذهب إلى عمله فقد كان ظابط مخابرات جالس في مكتبه كأنه في عالم آخر 
علي وهو يشير في يده هااا يا أخي 
آدم ايه مش فايقلك 
علي طيب الباشا عايزك 
آدم مش عايز أطلع أي مأمورية دلوقتي مش فايق بعدين بكرة حاروح اخطب 
علي بسعادة ياااه اخيرا مش تقولي اخيرا عبرتك ده انا
 

تم نسخ الرابط