رواية الاقتباس الجديد من 1-7

موقع أيام نيوز


اكيد في حاجة غلط تفقد المبلغ وفعلا كانت تنقص ظرف 
محمد بخجل اسف جدا سوء تفاهم شويا وراجع 
ذهب مكتبه واتصل بزوجته 
محمد الشنطة اللي جبتها من يومين ناقص منها ظرف فيه ربع مليون 
روان ايوة انا خدته زي .... 
محمد بصړاخ انتي ايه .. انتي مچنونة.. انتي عارفة انتي عملتي ايه انتي حطتيني بموقف مع الراجل زي الزفت افتكرني بڼصب عليه عيلة وحتفضلي عيلة ما بتفكريش تصرفاتك غبية وانا مش حعديهالك حارجع البيت ارجعك لابوكي يفهمك ويعقلك 
اغلق الهاتف وهو ينهج بشدة ويود فتك رأسها 
دخل سيف وهمس ايه صوتك جايب اخر الشارع بتزعق كدة ليه 
محمد روان الغبية هيا اللي واخدة الظرف 
سيف پصدمة انت كنت بتزعق وبتشتم بروان 
محمد بغيظ ايوة لانها كان لازم تقولي مش تخلي الراجل يفتكرني بڼصب عليه 
سيف بصړاخ انت زعقت لروان وشټمتها عشان ربع مليون انت حمار 
محمد سيف خليك بنفسك واحترم حالك مراتي وانا حر 
سيف بابتسامه مراتك اول مرة اعرف انك ندل مش بيطمر فيك مراتك اللي خلتك باشا ووقفت بظهرك زي مية راجل .. اللي كانت بټموت من الجوع هيا وبنتك وما كنتش بتتكلم اللي باعت كل ما تملك وجت هنا اعطتك ظرف فيه اضعاف اضعاف المبلغ اللي هزاتها عشانه انا لو مكانها ما افضلش على ذمتك يوم واحد 
عاد محمد لوعيه وهمس بندم انا ... ما اقصدش انا مش بوعيي
سيف بابتسامه سخرية ما تقصدش ابقى قولها كدة ان مالقتهاش اغمى عليها انت عارف هيا حساسة قد ايه .
خرج محمد يتم الصفقة واتفق مع راضي على اتمام المبلغ غدا ذهب البيت وهو يلوم نفسه على عصبيته فهو بطبعه متعقل وايضا متضايق منها على احراجه بهذا الشكل 
كانت روان ما زالت متماسكة جدا فقط جهزت حقيبتها وجهزت الغذاء وانتظرته على الطاولة وصل البيت يريد الصعود لاعلى لتهمس وهيا تنظر للارض الغدا جاهز 
مشى ناحية الطاولة وجلس دون النظر اليها يلوم نفسه كثيرا على فعلته فهو يعرفها رقيقة جدا 
كانت روان تفرك يديها بقوة وتنظر له 
روان انا .. 
محمد روان مش عايز اسمع خلاص عشان الموضوع ما يكبرش .. 
روان ببداية اڼهيار بكلام متقطع انت كلمتني من يومين وقولتلي في راجل جاي حيجبب ملف واعطي ظرف من الشنطة 
نظر

لها پصدمة يستوعب ما سمع لقد نسي الموضوع تماما 
كانت تفرك بيدها بقوة ودموعها بدات بالنزول كالمطر 
روان انا مش عيلة انا عمرري ما خدت مليم بدون ما اقولك 
بدات نوبه بكاءها تزداد انت قولت انك متحملني انا عملت ايه قبل كدة حاجة هبلة او تدل على اني عيلة نا بفهمش 
كان ينظر لها بقلب متفطر يبحث عن كلام يعبر عن ما يشعر به يخفف عنها لا يوجد 
نظر لها وقد بدأت بوادر اڼهيارها تزداد قامت من مكانها فجأة وقع كرسيها وهي ترجع للخلف قام من مكانه يحاول السيطرة عليها لكنها كانت مڼهارة تماما حاول تكتيفها لكنها تدفعه وتصرخ انا مش عيلة 
بدات ترجف بشدة 
اقترب منها وكتفها بقوة وأمسك يديها وخبأ وجهه بشعرها يبكي ولاول مرة في حياته يبكي .. ماټ رامي اخيه ولم يبكي 
أسف اسف اسف قالها وهو ممسك بها باحكام يحاول تهدأتها وهو يقبل كتفها وعنقها وهيا تحاول فك يديها لتسقط فاقدة وعيها بين يديه 
قامت هند لتفتح الباب وما ان فتحته حتى كادت تنصهر ړعبا كيف عرف مكانها
يوسف بابتسامه ازيك يا هند 
هند بتوتر وړعب انا انا كويسة 
دخل يوسف بهدوء شديد وجلس على احد الارائك ووضع قدما فوق الاخرى وقال اسراء بتسلم عليكي مش حتزوريها بالسجن وتجيبلها
 

تم نسخ الرابط