رواية نور الفصول من 9-16

موقع أيام نيوز

متتاليتين يأتوا من غرفة منتصر بجوار غرفتها  ....
توقف الجميع عن الضحك وسقط الكأس من يد زهرة مع سماع صوت رصاص المسډس المتتالى يأتى من الأعلى .......
.......
البارت العاشر
وضعت المسډس بأيدي مرتجفة من الخۏف وهى تبكي وتشهق بقوة وخوف ... وضعته فى منتصف صدرها وأغمضت عيناها بحزن وتتساقط الدموع من جفونها .. أخذت تنهيدة قوية من بين ضلوعها بصعوبة وضغط على الزناد مرتين متتاليتين فى وهلة واحدة
توقف الجميع عن الضحك وسقط الكأس من يد زهرة مع سماع صوت رصاص المسډس المتتاليتين يأتى من الأعلى .. ركض الجميع للأعلى ...
دخل منتصر غرفته وهلع پخوف وهو يري جسدها يسقط على الأرض وتحول لون تيشرتها من الأصفر إلى الأحمر من دماءها .. رفعت نظرها بضعف وألم تخترق صدرها .. نظرت له وسقطت على ركبتها وسقط المسډس من يدها .. ركض منتصر لها پخوف على محبوبته .. جلس على الأرض وحمل رأسها بين ذراعيه وبدأت عيناه تبكي
هتف منتصر بحزن عليها أيه اللى عملتيه ده
سقطت دموع هاجر بشفقة عليها وعلى قلبها الذى لا يتحمل طعن منهم أكثر .. كنت تريدها أن تنتظر لحظات قليلة وكان سيعلم الجميع بالحقيقة ويتوقفوا عن ظلمها ..
أخذت أنفاسها بصعوبة بالغة وهى تمسك بيديه پخوف وألم وكأنها تخبره أن ينقذها ويوقف الألم التى تمالكت صدرها ..
دخل الجميع وصدموا من منظرها وهى على الأرض بين ذراعيه بدماءها ..
صړخت شيرين وركضت لها بنتى .. رههف
وضع عبايته عليها وحملها منتصر على ذراعيه وخرج يركض بها ... رأوه رجب فالأسفل وأتسعت عيناه پغضب وأدمعت عيناه .. ركض منتصر بها للخارج ذهابا إلى المستشفى وخلفه الجميع .. أخذوها منه وكأنه يعطيهم روحه هو .. ظل الجميع ينتظر أن تخرج من العمليات ... علم منتصر بأنه لا يستطيع كرهها بل يزيد حبها بداخله فكل لحظة تمر عليه .. يزيد نبض قلبه لها رغم كل ما يحدث ....
سألت زهرة پصدمة وهى تقول ليه ليه عملت اكدة منشان مين .. أكيد أنت اللى زعلتها صوووح
لم يجيب عليها منتصر بل يفكر بتلك الطفلة ولما دائما   تبكي ليلا وما السبب الذي جعلها تفكر بالأنتحار .. ماذا .. ظل يفكر بقلبه العاشق لها .. أيجب أن يغفر خيانتها .. أيجب مسامحتها على ما فعلته بقلبه .. 
ظل رجب جالس على الكرسي صامت تماما .. لا يقوى على قول شئ فقط ينتظر .. يفكر هل سيفقد طفلته الوحيدة .. أنجبها بعد معافرة قوية و عمليات جراحية كثيرة خاب ظنهم فكل مرة وأخيرا رزقهم الله به .. فهل سيأخذها الله منه  ... وبجواره شيرين تبكي بصمت
فتح باب العمليات وخرج الممرضين بسريرها .. أسرع لها الجميع وأولهم منتصر
سأل منتصر الدكتور بهدوء شديد يريد أن يتمالك وجعه ودموعه هى زينه ....
قال الدكتور بتهكم وهى يربط على كتفه الحمد لله تجاوزنا مرحلة الخطړ
أخذوها إلى الغرفة وجلسوا بجوارها .. يسمعوا صوتها الضعيف وهى تتحدث كلام غير مفهوم من تأثير البنج .. نظرت هاجر عليها بشفقة فهى وحدها من تعلم معاناة تلك الطفلة وما مرت بيه وما تمر به الآن  .. يجلس منتصر بجانبها على طرف السرير ويمسح على رأسها بحنان
تتمتم رهف وهى نائمة ما ..ما .. ما ما ... ما .. ما
ظلت تنادى على أمها التى قست عليها حين كسرت بدلا من تساندها ...
قال منصور وهو يقف يلا ياحاجة .. وأنت يا رجب يلا منشان ترتاح
ذهب الجميع وبقيت هاجر وشيرين معاها .. لم تستيقظ حتى الصباح ... جاء منتصر ورجب ووجودها نائمة .. أستيقظت مع أذن الظهر وتجاهلت الحديث معاهم جيمعا .. ظلت أسبوع فالمستشفى ولم تتحدث مع أحد ولم يجرؤ أحد على سؤالها عن ما فعلته .. عادت للسرير وأخفي منتصر مسدسه خارج الغرفة خوفا عليها من تهورها .. وأبقت فى غرفتها ما يقرب من ثلاث أسابيع .. تمنع هاجر من قول شئ لهم ... وتهددها بأنها أذا اخبرتهم ستقتل نفسها مرة أخري .. وبعد ما فعلته تخاف هاجر من تهورها وتمنت لو كانت أخبرت أخاها فى ذلك اليوم .. 
دخل منتصر غرفته عصرا ووجدها تضع شنطة سفر على السرير وتضع ملابسها بها
سأل منتصر بدهشة وهو يخلع عمته أنتى بتعملى ايه
تركت ما فى يديها وأقتربت منه وهى تقول بأن حاجاتى
سألها مرة أخري وهو ينظر على الشنطة ليه
أجابته بثقة وهى تعقد يديها أمام صدرها عشان همشي
قال بحدة وقسۏة أكدة بمزاجك هو .. ملكيش راجل يحكم
أجابته وهو تعود للسرير وتضع باقي أغراضها فى الشنطة انت هطلقنى .. أنا بعت للمأذون
جذبها من ذراعها بدهشة وهو يقول انتى بتجولى ايه
قالت بنبرة عالية واثقة وهى تنظر فى عيناه بدهشة بقول بعت للمأذون وياريت تطلقنى من غير مشاكل
دخل عبده ومعه المأذون للسراية
سأل منصور بدهشة فى ايه ياعبده
أجابه عبده وهو يقول بهدوء ال..م..أ .. المأذون يا .. بيه
نظر منصور إلى زهرة ولطيفة وهو يقول مأذون ليه مين اللى شيعله
إجابته رهف وهى تنزل السلالم أنا
نظروا الجميع عليها وأكملت نزول السلالم
قالت لطيفة وهى تقف بقلق ليه يابتى
أجابتها وهى تقف أمام المأذون أنا عايزة أطلق
نظر لها منصور پغضب مكتوم وقال بس .....
نزل منتصر خلفها وهو يقول هملها يابويا
وجلس بجانب المأذون ونزل رجب وشيرين ودهشوا من تصرفات ابنتهم ...... وتم شئ بسرعة ومضيت على الورق .. مضي منتصر بضيق وكأنها تسلب روحه من داخل جسده .. لم يصدق بأنه يتجوز حبيبته لمدة ٤ يوم فقط ويتركها ترحل .. تسألت لطيفة وزهرة عن ما يحدث وهل أصابهم عين حقودة حتى لا يكمل زواجهم  .... صعدت رهف إلى غرفته لتكمل جمع أغراضها ..دخلت هاجر وسميحة معا السراية وقابلوا المأذون وهو يخرج .. صعدت هاجر لها پصدمة
دخلت شيرين غرفة أبنتها بضيق وڠضب انتى بتتصرفى من دماغك .. خلاص عدمتى أمك وأبوكى يارهف هانم
صړخت رهف بها وهى تقول كانت فين امى وابويا اللى بتكلمى عنهم دول وأنا مدبوحة پسكينة مسمۏمة .. عملتوا أيه ها .. كملتوا عليا ودبحتونى أكثر وأكثر ..
دخلت هاجر الغرفة ووقفت صامتة
أكملت رهف حديثها وهى تبكي كنتوا فين لما أتخطف وشرفى ضاع ڠصب عنى .. كان فين أبويا اللى بتكلمنى عنه ده لما دخل ولاقنى فأيدى حيوان حقېر وسبوا يهرب وجاي عايز يقتلنى انا .. كنتوا فين ها ها ... كنتوا فين لما حكمتوا عليا بالاعډام وانا مدبوحة واتنازلتوا عن حقي
صعقټ شيرين من حديثها وأقتربت منها وهى تمسكها من ذراعها پصدمة وهى تقول أنت بتقولى ايه أتخطفت ازاى .. ومقولتيش ليه
ضحكت رهف بسخرية وهى تبعد يديها عنها وقالت هههههه تصدقي ضحكتنى .. أنا كام مرة جت أحكيلك اللى حصل وخرستنى .. محدش فيكم فكر يسمعنى حكمتوا عليا من غير ما تدولى فرصة ابرء نفسي فيها ... لا خلتونى عار وكسرتكم .. بدل ما تبقوا سندى وتجبولى حقي من الحيوان ده حكمتوا عليا پالقتل ... اب .. هو فين الاب ده لما رفع مسدسه
تم نسخ الرابط