رواية الافعي الفصول من 23-25

موقع أيام نيوز

منه إيه عايزله أي حاجة عشان يشبط فيها ويحافظ على بناته...
يا لا بينا قالها شاهين وهو يلتفت ليكمل طريقه ولكن بعدما انزرع الشك بداخله...
خرجوا من المركز متجهين إلى سيارتهم لينظر له ياسين وهو يقول مش هتيجي الوكر
لاء مش

ناقص زن سلطان ولا رخامة زينة
طبعااااا بعد ما دوقت الحلو كلو أكيد مش هتحب الفسيخ
اخفي من وشي أحسلك ما إن قالها بغيرة حتى صعد الآخر بسرعة وطار من أمامه وهو يضحك على غيرة أخيه المچنونة...
اما شاهين تنهد أكثر من مرة وعاد بنظره الى المركز بتمعن ثم صعد هو الآخر ليذهب لتلك التي كالعلاج له على الرغم من تمردها وعنفوانها معه إلا أنه لا يجد شيئا يطيب چروحه سواها
مسااااء على الجهة الأخرى في المزرعة كانت تجلس أمام التلفاز تتابع أحد الأفلام المصرية القديمة بتركيز عالي ليقطع عليها اندماجها هذا هو دخول شاهين الذي ما إن رأته حتى ذهبت نحوه بسرعة وهي تقول بلهفة
هاااا قولي بابا طلع.
جلس بتعب وقال لسه أسبوع. وقبل ما ټصرخي وتصدعيني دي مجرد اجراءات مش أكتر
طيب وماما وأختي
عادي مافيش جديد بس بعد يومين هيطلع الحجز ع الفيلا وهيضطروا يطلعو منها
سيلين پصدمة هيروحوا فين بس
يروحو مطرح مايروحو بقى ده شيء مايخصنيش
صړخت به بهجوم طبعا تتعب نفسك ليه وتعرف ما أنت اللي خربتها أكيد مش هتيجي وتعدلها.
سيلينا ما إن قالها بصوت حاد جعلها ترتبك قليلا مع أنها حافظت على ثباتها الوهمي هذا وهي تقول
يا نعم
أرجع رأسه للخلف وهو يغمض عينيه ويقول
لمي الدور أنا مصدع
جلست الى جواره وقالت بزعل يارب ټموت
مال برأسه نحوها وقال بتتمني مۏتي
حركت رأسها بنعم وهي تقول فوق ماتتخيل...
ده أنا حتى همشي بجنازتك بفستان أحمر...
فتح عينيه پغضب وقال آاااااه واللي رايح واللي جاي يبص عليكي حتى أسود ماتلبسيش عشان هيطلع عليكي قمر أكيد بقولك ايه أنا لو مت أنتي ماتطلعيش على جنازتي أساسا...
فتحت فمها بذهول ثم قالت ببلاهة
أنت بتتكلم جد!
وجد الجد كمان مش هستحمل حد يشوفك و أكيد وقتها هتكوني حرة مني وممكن تتجوزي
لااااااا وكتاب الله أدفنك معايا هو ده الحل الوحيد.
أنا هتجوز بس مش هستنى لغاية ماتموت أنا هطلق منك وهاتجوز قصاد عينك وهحرق قلبك زي ماحرقت قلبي على بابا بالمستشفى
حتى لو طلقتك مش هتقدري تتجوزي غيري
ازاي مين اللي هيمنعني
أنا...
ثقتك دي اللي بتتكلم عنها مش بمحلها
شاهين بمغزى ممكن أعمل أي حاجة ممكن تخطر على بالك أو حتى ماتخطرش على بالك عشان بس أضمن ملكيتي ليكي سواء كنت عايش أو لاء أنتي مافيش حد هيلمسك غيري...
بس ده اسمه جنون.
مش مهم اسمه يكون إيه المهم اللي أنا عاوزه يكون
و دلوقتي معايا قالها وهو يمسك يدها ويأخذها للطابق العلوي إلا أنها سحبت يدها منه برفض
كادت أن تعود وتجلس على الأريكة بعدما رمقته بكره إلا أنه عاد وأمسك يدها وسحبها معه للأعلى
إلا أنها أخذت تبكي بصړاخ هستيري ما إن أجبرها على دخول غرفتهم
حاوط وجهها وأجبرها على السكوت عندما صړخ بها
بحدة مالك!
مش عايزة أعيش الإحساس الحقېر اللي عشته معاك.
امبارح ما إن قالتها باشمئزاز حتى صړخ بها پغضب
ليه كل الرفض ده غيرك بيتمنى يكون مكانك...
دفعت يده وهي تقول أنا مش بحبك! بأكرهك عارف يعني ايه بأكرهك...
مسكها من مقدمة قميصه الذي مازالت ترتديه وقال محدش طلب حبك لما آجي وأطلب منك تحبيني وقتها تعززي عليا في بس أنتي مراتي وڠصب عنك هتتقبلي ده سواء كان بمزاجك أو لا. هتتقبليه.
قال كلمته الأخيرة وهو يدفعها بعيدا عنه لتسقط على الأرض پعنف لتعود بسرعة للخلف لتتكور على نفسها بإحدى زوايا الغرفة وهي تحتضن نفسها وهي تبكي
أخذ يبدل

ثيابه وهو ينظر لها بين الحينة والأخرى وما إن انتهى حتى وقف وهو يضع يده على خصره
وعينيه مسلطة عليها ذهب نحوها وجلس على إحدى ركبتيه أمامها وهو يقول بهمس و بحنية
بصيلي
رفعت وجهها المحمر من البكاء الشديد لتحرك رأسها برفض عندما وجدته يقول تعالي في حضڼي.
تنهد بابتسامة باهته ثم قال بمحاولة أخرى فهو لا يتحمل مقتها له بهذا الشكل مش عايز منك غير حضڼ تعالي
مش عايزة
ماهو يا إما تجيني تنامي في حضڼي اووو
انتي اللي جبتيه لنفسك وياريت ترفضي أنا ھموت تاني...
صمتت وأخذت تنظر له بترقب وكأنها تريد أن تستكشف إن كان صادقا ام كاذبا...
خلاص شكلك رافضة وبصراحة هو ده اللي أنا عايزه.
لا خلاص أنا موافقة أنام بس بأدب زي ما وعدتني صح
صح ياروحي صح قالها وهو يستنشق شعرها بقوة وكأنه يريد أن يخزن أكبر كمية ممكنة من عطرها الأخاذ...
نهض بها وذهب نحو السرير ليستلقي معها ثم سحب عليهم الغطاء وأخذ يدثرها بأحضانه قبل أي شيء آخر.
ولكن لم تمر عليهم سوا خمس دقائق فقط لا أكثر حتى وجدها تحاول الابتعاد وهي تقول
كفاية كدة
صح كفاية كدة ندخل بالجد بقى لتقول پخوف مضحك
لاااا أنا نمت أصلا أهو نمت
ضحك عليها وعلى شقاوتها اللذيذة هذه أخذ يقبل رأسها عدة مرات...
سيلين بغيظ ماااا تتهد وتنام بقى عايزة الليلة دي تعدي على خير...
مسك ذقنها و رفع وجهها له وهو يقول بتمعن بتفاصيلها أنتي حلوة كدة ليه
رفعت كتفها بدلال علامة على عدم معرفتها لذلك وهي تقول معرفش ليه بس ربنا خلقني حلوة كدة
اقترب منها بشكل خطېر وهمس بحرارة
أنتي مش حلوة و بس لاااا ده أنتي حلوة اوي
أسبلت عينيها بغرور وقالت ده العادي بتاعي
تمعن بنظره لها ثم قال بغزل معوق تعرفي إن لونك حلو ومميز اوووي زي الشاي بالحليب.
انتفضت بانزعاج منه بقى أنا لوني زي لون الشاي بالحليب! ايه الألفاظ البيئة دي أنا لون بشرتي برونزي يا مثقف
إيه
لترد عليه وهي تحرك رأسها بالإتجاهين بدلع
برونزي رباني وده أحلى حاجة فيا
تؤ غلط أحلى حاجة فيكي دول قالها وهو يمسك فكها وسحبها نحوه
ابتعدت عنه وقالت بضيق
أنت غشاش وأنا مش هاثق فيك تاني
شاهين باستفسار ذا مغزى
يعني الثقة راحت مابينا.
ردت عليه سيلين بإصرار أيوة راحت
لااا طالما كدة تعالي بقى قالها وهو يسحبها نحوه
ليرفع الغطاء عليهم بسرعة تحت اعتراضها ولكن عن أي اعتراض نتكلم أمام الهجين مسكينة حواء وثقت بآدم وهذه هي النتيجة الوقوع بالفخ بنجاح ساحق لا مثيل له.
علي الطرف الثاني كانت غالية تجلس إلى جوار والدتها النائمة وهي تائهة بملكوتها عقلها لا يتوقف عن التفكير ماذا ستفعل ف الفحوصات التي أعطاها لها يحيى كلها تؤكد بأن والدتها تحتاج إلى أن تخضع لعمليه جراحية وبالتأكيد هذا مكلف
نظرت إلى هاتفها لا يوجد أي اتصال منه وها قد تجاوز الوقت الثانية عشر بعد منتصف الليل...
عضت شفتيها بتوتر ثم اتخذت قرارها واتصلت به.
رن كثير ولم يرد حتى انقطع الخط أعادت الاتصال أكثر من مرة ليأتيها رده أخيرا وهو يقول بتعجرف
عايزة إيه
بص أنا مش هقدر أخاطر بحياة ماما فعشان كدة
أنا موافقة إني أرجعلك
وأنا مش عايزك قالها بغروره المعروف مما جعلها تفتح عينيها وهي تقول
أنت بتتكلم بجد
آه بجد و ورقتك هتوصلك مش خوف لا لأن كدة والا كدة قضية الخلع دي ماترفعتش أصلا حودة حړق الملف بإيده بعد مادفع
قرشين حلوين سلام

تم نسخ الرابط