رواية ميادة من 12-15بقلم اسراء محمود

موقع أيام نيوز

عيسى احسن وغمزت لها سكتت صبا ولم تقدر على الرد ولكن خجلت كثيرا من تلميحاتهم. مر اليومين سريعا وكان فيهم عيسى بيحاول يتقرب من صبا بطريقه غير مباشره علشان تحبه وتحس بيه. كمان هي قالت له انها هتاجل كلامها مع ورد لحد بعد الفرح وهو شاف ان دي فكره كويسه. والنهارده هم خلاص مسافرين رايحين عند اهلها. حضرت صبا شنطه هدومها هي وعيسى بكل حاجه هيحتاجوها في الفتره دي وهي فرحانه جدا ومتشوقه لرؤيه اهلها واولادها اللي ليهم فتره ما شافتهمش. عايزه كمان ركب عربيته الخاصه وكان معاه اثنين من عربيات الحرس اللي ماشيين وراه وكانوا مليانين من خيرات ربنا بعد ما اصرت وهيبه انها لازم تروح بزياره قيمه. وصلت صبا هي وعيسى لمنزل امها وابوها. وطلعت وهي بتجري 
عيسى على مهلك لاحسن تقعي 
صبا ما تخافش عليا. وطلعت فضلت تخبط على الباب بخبطات مختلفه بتدل على مدى فرحتها وحمسها لرؤيه اهلها. دقائق وكان حاتم فاتح الباب واول ما شافها حضنها جدا وده كان سبب ان عيسى كان قرب يولع فيهم كانت ودانه حرفيا بتطلع دخان من كتر الغيره. 
عيسى وهو يبعد حاتم عنها مش هتسلم عليا ولا ايه يا حاتم 
حاتم وهو يحضنه منور يا ابو الرجال 
عيسى حبيبي. وفي الوقت ده جات فريده وهدى وكمان فضل اللي سمعوا صوت صبا وفضلوا يسلموا عليهم بشوق ومحبه . دخلت صبا وعيسى لغرفه الجلوس وهي عماله تسلم على امها وابوها واختها بتتكلم معاهم 
صبا امال فين الولاد وحشوني قوي 
فضل عند ماجد وهيجوا بعد شويه. اللحظه دي الباب خبط راح حاتم يفتح الباب والمفاجاه انه كان ماجد جايب اولاده. 
حاتم ازيك يا ماجد اخبارك ايه 
ماجد بخير والحمد لله يا حاتم انت عامل ايه خالي ومرات خالي اخبارهم ايه انا قلت اجيب الاولاد وبالمره اطمن عليهم. 
حاتم اه طبعا اتفضل. ودخل ماجد عندهم واللي اتفاجئ الجميع بيه 
ماجد وهو يرفع عينه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ولكن تصنم مكانه وهو يرى صبا امامه. ولكن مهلا هناك عيون مثل الصقر يخرج منها شرار تقف بجوارها لحظه واحده وكان عيسى واقف قدام صبا يحجب رؤيه ماجد لها وهذا كان انذار لماجد بان من تقف ليس له الحق في رؤيتها فهي اصبحت ملك لاخر وها هو يقف كدرع حامي لها. اما الاولاد لما شافوا مامتهم جريوا عليها وفضلوا يسلموا عليها ويحضنوها وهي كمان كانت بتحضنهم وتسلم عليهم 
ماجد انا اسف كنت جاي اطمن عليك يا خالي بس خلاص اطمنت عليك وهمشي 
خرج ماجد من الاوضه وخرج وراه فضل 
فضل معلش يا ماجد يا ابني بس اديك شايف مش هقدر اقول لك خليك وصبا وجوزها هنا.
ماجد تمام يا خالي عادى ولايهمك عن أزنك .وانصرف ماجد وهو يبكى ندما على خسارته تلك.
اما جوه عند صبا صبا وحشتوني قوي يا ولاد عاملين ايه 
سهر وانت كمان وحشتينا قوي يا ماما. 
ساهر انت وحشتيني قوي يا ماما ويحضنها جامد 
عيسى وانا بقى ما وحشتكوش ولا ايه. الټفت اليه الاطفال وهو يفتح لهم يده فجريو عليه وحضنوا. 
ساهر وحشتني يا عمو. 
عيسى وانت كمان وحشتني قوي قوي عارف انا جايب لكم معايا حاجات حلوه كتير 
ساهر بجد 
عيسى طبعا بجد ليك انت وسهر تعالوا ننزل نجيبها من العربيه . فعلا نزل هو والاولاد وجاب لهم حاجات كثير كان جايبها معاه ديهم حلويات والعاب والاطفال فرحوا بيها جدا كمان صبا انبسطت لانها ما كانتش عارفه حاجه عن الحاجات دي واتفاجئت انه مهتم باولادها جدا وده فرحها جدا. 
فريده اخيرا جيت يا صبا في حاجات كتير جدا لسه محتاجاها وكنت محتاجاك معايا 
صبا اديني جيت يا حبيبتي وهفضل معاكي لحد ما توصلي لعريسك
فريده تمام تعرفي البنت مياده لو عرفت انك جيتي هتيجي حالا 
صبا تعرفي وحشتني جدا بنت الايه احمد جه ولا لسه.
كانت هناك في هذه اللحظه عيون تكاد ټقتل صبا من هذا الاحمد التي تسال عنه 
فريده جاء وسال عليك وكان فرحان جدا بحمل مياده وهيحضر معانا الفرح اجل سفره علشان يحضر فرحي بيشوفك ويطمن عليك. اشتده ڠضب عيسى وغيرته التي تريد ان ټقتل تلك الفتاتين وهم يتحدثون بتلك البساطه عن هذا الشخص اللعېن بالنسبه له.
عيسى پغضب مكتوم مين هو احمد ده 
فضل احمد ده اخو صبا في الرضاعه وهو جوز مياده صاحبتها كانوا دايما مع بعض ما بيفترقوش بس هو سافر وهو متعود يسال عنها ويجي يسلم عليها كمان .كان بيروح لها بيتها لما كان بيجي من السفر علشان يسال عليها ويطمن عليها. بس طبعا الحال دلوقتي اتغير. 
هدى لحظه غيره عيسى على صبا وفرحت جدا. وعرفت انه اكيد بيحبها لان الراجل مش بيغير على واحده ست الا اذا كانت حبيبته وده شيء طمنها الى حد ما. 
هدى قومي يا حبيبتي خدي جوزك وادخله ريحوا شويه من الطريق لحد ما احضر لكم الغداء. 
صبا تمام. روح يا ولاد مع خالو حاتم العبوا بالحاجات اللي جابها لكم عمو هرتاح شويه من السفر وهقوم العب وياكم ايه رايكم 
الاطفال تمام يا ماما. وجريو ا دخلوا مع حاتم الاوضه. وهي قامت دخلت الاوضه هي وعيسى وبدلوا ملابسهم وناموا بسبب تعب السفر. 
هدى لفضل خدت بالك يا فضل 
فضل من ايه 
هدى من عيسى جوز بنتك 
فضل بابتسامه اه حسيت انه غيران لما اتكلمت على احمد 
هدى فعلا هو ده ان انا اخذت بالي منه كمان وده اللي انا اخذت بالي منه كمان. معنى كده انه بيحبها ربنا يهدي سرهم 
فضل اللهم امين. وتعدي ساعتين وهم نايمين وتقوم صبا وعيسى على صوت خبط جامد على الباب بتاع الشقه. تكون طبعا مياده اللي عرفت بوجود صبا وجديد علشان تشوفها. 
عيسى بنوم ده مين اللي بيخبطك اكده عليكم 
صبا بصوت شبه نائم وابتسامه دي اكيد مياده هي الوحيده اللي بتخبط كده. 
اعتدل عيسى من رقدته. عيسى تمام يلا نقوم علشان نخرج كفايه نوم لحد كده. 
صبا تمام يلا بينا. وقامت صبا بدلت ملابسها البيجامه بيتيه مريحه ولكنها محتشمه. لان جميع من في المنزل يحق لهم رؤيتها بهذا الوضع 
عيسى انت هتخرج اكده
صبا اه فيها ايه ما فيش حد هنا غريب 
عيسى مش بتقولي صاحبتك مياده بره اكيد جوزها معاها ما ينفعش يشوفك كده 
صبا لا احمد مش ممكن يجي دلوقتي هيجي بالليل وهبقى البس عبايه فوق هدومي وخلاص 
عيسى ووشك 
صبا ماله وشي 
عيسى لازم تلبسي النقاب
صبا انا مش بلبس النقاب قدام احمد لانه اخويا. واخويا عادي جدا يشوفني بوشي اه مش بخلع قدامه الحجاب بس وشي عادي 
عيسى يا ريت تلبس النقاب قدامه علشان انا حابب اكده.
صبا بتقدير تمام حاضر. ثم قامت بارتداء الاسدال عليها واخذت معها النقاب ولبسته حتى تتاكد اولا ان احمد غير موجود وخرجت 
مياده وهي تصرخ صبا وحشتيني وحضنتها 
صبا حبيبتي يا مياده انت وحشتيني كتير ما شاء الله بقيتي بكرش حبيب خالتو عامل ايه. 
مياده وانت الصادقه دي حبيبه خالتو 
صبا ما شاء الله حامل في بنوته 
مياده اه حامل في صبا 
صبا بفرحه حبيبتي يا مياده هتسميها صبا.
مياده اه طبعا انا عندي اغلى منك كمان احمد فرح قوي لما قلت له كده 
صبا حبيبتي امال هو فين صحيح 
مياده كان في مشوار وهيخلصوا هيجي على هنا لانه عرف انك جيتي 
صبا تمام. هو في الوقت ده دخل عيسى وسلم على مياده بكل احترام وخرج. 
مياده قولي لي يا بت يا صبا مالك طالعه كده بالاسدال والنقاب في ايه 
صبا عيسى طلب مني كده علشان كان مفكر احمد معاكي 
مياده وفيها ايه ما احمد على طول بيبقى موجود وبتقعدي بوشك 
صبا بتنهيده هو طلب مني كده وانا ما حبتش ادخل معاه في جدال 
مياده بغمزه شكله بيغير عليك يا كوتش 
صبا سيبك مني عامله ايه في حملك 
مياده الحمد لله كويسه يعني شويه التعب اللي انت عارفاهم بتوع الحمل وهو ربنا يستر 
صبا ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتي هتسافري امتى 
مياده بعد الفرح باسبوع 
صبا بالسلامه بس ما تطولوش الغيبه
مياده انا ما بقدرش ابعد اصلا بس اعمل ايه ظروف احمد كده 
صبا ربنا يقويه يا حبيبتى 
وبعد شويه جه احمد وسلم على صبا واستغرب انها قاعده قدامه بالنقاب كمان كمان نتعرف على عيسى وحبه جدا وعرف من مياده ان عيسى اللي طلب من صبا انها تلبس النقاب قدام اي حد حتى لو كان هو. واحمد احترم ده جدا وعرف انه بيعمل كده بدافع الغيره والحب واطمن على صبا ان كان خاېف عليها من بعد ما عارف الموضوع اللي حصل معاها فضلوا قاعدين كثير مع بعض وبعد كده استاذن احمد هو ومياده وروحوا وفضلوا صبا وعيسى واهلها مع بعض والاولاد شبطوا انهم يناموا مع امهم وعيسى وافق اخذهم يناموا معاهم والولاد كانوا فرحانين جدا بده وكل يوم كانوا بيتعلقوا بعيسى اكثر. اللي كان بيعمل كل اللي يقدر عليه علشان يبسط الاولاد وده كان مفرح صبا واهلها جدا مرت ايام بسرعه وكانت صبا مشغوله مع فريده وكان معاهم مياده بسبب الفرح والتجهيزات كمان عيسى كان واقف مع فضل وحاتم وحس فضل وكانه ابنه فعلا وفرح جدا بانه اكتسب ابن زي ده. هدى كانت مرتاحه لانها حست مدى حب عيسى لصبا وده طمنها جدا على بنتها. وعدت الايام بسرعه وجاء يوم الفرح الصبح وجات ورد وصفا وجوزها وجميله ويونس وكمان محمد ابن عمهم علشان يحضروا الفرح وصبا كانت فرحانه جدا. بالتجمع ده. وحضر الفرح ان كانت صبا جميله جدا رغم احتشامها وده كان مخلي عيسى عينه معلقه معاها طول الفرح 
ورد واخده بالك انت يا صبا 
صبا من ايه بقى يا ستي 
ورد من واحد كده ما شالش عينه من عليك من وقت ما بدا الفرح
صبا باستغراب ومين ده بقى ان شاء الله 
ورد هيكون مين يعني اخويا عيسى 
صبا يا سلام 
ورد طب بصي بعينيك عليها كده وفعلا بصيت صبا ناحيه عيسى لقيته باصص وسرحان فيها وده خلاها تفرح وتحس باهتمامه بيها وكمان تكون مكسوفه من نظراته. 
صبا تعرفي فعلا بس مش انا لوحدي ان في حد هياكلني بعنيه 
ورد قصدك مين 
صبا في
هنا حد كمان هياكلك بعينه بس يا عيني مش قادر يتكلم 
ورد واه وده مين ان شاء الله.
صبا محمد ابن عمك اللي ما شالش عينه من عليك من اول ما جيتوا وسرحان وباين عليه انه غرقان لشوشته
ورد يا سلام. اتكسفت جدا من كلام صبا حاولت تغير الموضوع 
صبا ماشي غيري الموضوع براحتك بس على العموم في جلسه بيني وبينك لما نروح ولازم اكلمك في موضوع مهم. 
ورد موضوع ايه 
صبا قلت لك لما نروح. وانتهى الفرح وراحت فريده مع جوزها.
وفضلت صبا مع اهلها يومين بعد الفرح وكان يونس اخذ ورد وجميله وصفا وكمان جوزها وابن عمهم محمد ورجعوا البلد اما عيسى كان مع صبا اللي صمم منهم يفضلوا كمان يومين لحد ما يطمنوا على هدى وفضل كمان علشان هي تقعد حبه كمان مع اولادها. بس كان لازم يمشي علشان عنده شغل وهو قاعد هنا كتير ودعت صبا اهلها واولادها ان كانوا زعلانين جدا انها ماشيه وهي وعدتهم انهم قريب قوي هيروحوا عندها بعد ما يخلصوا دراسه وهيفضلوا معاها على طول ومشيت وهي زعلانه عليهم وعيسى احاول يهديها وحاول يعمل حاجات كتير تفرح الاطفال قبل ما يمشوا وده اللي حصل فعلا.

تم نسخ الرابط