رواية ميادة من 12-15بقلم اسراء محمود

موقع أيام نيوز

السلام 
وهيبه زينه يا ولدي خرجت الصبح من غير ما تفطر 
عيسى وهو يبوس يد امه اطمني ياما اكلت في المصنع
وهيبه ربنا يطمني عليك يا ولدي 
عيسى هو ابويا جوه 
وهيبه ايوه يا ولدي في المكتب 
هزه عيسى راسه ودخل الى والده ولم يعير صبا اي انتباه حتى انه تحدث مع صفا وورد وسلم عليهم وفي هذا الوقت احست صبا باهانه وانه لم يعيرها اي اهتمام وهذا جرحها.
صبا وهي تقف عن اذنك يا ماما الحاجه عن اذنكم انا طالعه ارتاح 
وهيبه بحزن اطلع يا بنتي 
جميله بعد ما مشيت صبا هو ماله عيسى داخل شمال في البنيه اكده ليه هي ما عملتش حاجه 
ورده عيسى اخوي وقت عصبيته ما بيبقاش عايز يتعامل مع حد شويه وهيروق ويصالحها 
وهيبه لحزن ربنا يستر يا بنتي 
اما عيسى فدخل لوالده واخبره بانه سوف يسافر الى لندن بسبب شغل ضروري 
مهران واه يا ولدي خلي اي حد من الرجاله اللى شغالين وياك هو اللي سافر ليه انت اللي تسافر 
عيسى معلش يا بوي ده شغل مهم قوي وما حدش يعرف يعمله غيري .
كان عيسى يريد ان يختلي بنفسه ويبعد وكان يعتقد ان بعده راحه له.
مهران هتاخد مرتك 
عيسى لا 
مهران ليه يا ولدي 
عيسى يا بوي بقول لك رايح شغل مش رايح العب وبعدين هو انا سايبها في الشارع ما هي معاكم 
مهران بحزن من تصرفات ابنه وهي عارفه يا ولدي 
عيسى لا لسه ابقى عرفها انت يا ابوي واقترب منه عيسى وبس يده عن اذنك يا ابويا. وخرج عيسى سريعا قبل ان يتكلم والده في اي حوار. خرج من باب المنزل الى خارج حتى انه لم يلتفت وراءه حتى لا يتقابل معها او يراها مره اخرى فهي اصبحت تذبذب عقله وكيانه .وهو يريد ان يبعد حتى يسيطر على نفسه ولا يقع صريعا لهواها. لذلك وجد ان الحل من وجهه نظره ان يبعد عنها لفتره كبيره حتى يقدر على السيطره على مشاعره. سافر عيسى من بره من غير حتى صبا ما تعرف وهي فضلت في الاوضه مستنياه ولكنه ما جاش كانت عايزه تعرف ليه بيعملها كده مع انها ما عملتش اي شيء يضايقه بس ما جاش فاضطرت ان هي تنزل علشان تسال عليه. 
وكان وقت الغداء .
صبا وهي تدخل الى مجلسهم . السلام عليكم ورحمه الله 
الجميع وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
وفي هذا دخلت الخادمه تخبرهم بان السفره جاهزه والطعام جاهز.
مهران تعالي يا بنتي علشان تاكلى. 
صبا وهي تجلس على المائده كنت عايزه اسال حضرتك يا بابا هو عيسى ما جاش لحد دلوقتي ليه 
مهران وهو ينظر لوهيبه المستاءه من تصرف ابنها. الغير مبرر بالنسبه لها.
مهران عيسى سافر لندن يا بنتي وهيقعد هناك شويه علشان عندو شغل مهم لازم هو اللي يسافر عشان يخلصه 
صبا بحزن ربنا معاه . عن اذنكم الحمد لله شبعت 
وهيبه بحزن انت ما اكلتيش حاجه يا بنتي 
صبا مليش نفس عن اذنكم وطلعت صبا اوضتها اللي فضلت حپسه نفسها فيها اكثر من اسبوع بتنزل منها بالعافيه بعد ما تكون وهيبه وورده وصفا وجميله اتحايلوا عليها. لكنها كانت دايما حزينه شارده 
وفي يوم كانت صبا قاعده حزينه على اريكه داخل المنزل من تحت ودخلت سلمى بنت عم عيسى وااللى هي بتكرهها جدا ونفسها تمشي وعيسى يطلقها.
سلمى پحقد لساكي قاعده اهنه يا وش الفقر انتى.
صبا باستغراب انت بتكلميني انا 
سلمى بشړ وفي حد غيرك هنا دخل علينا بالفراق والخړاب 
صبا پصدمه انا انا عملت كده 
سلمى ايوه امال تفسر بايه ايه اللي حصل 
صبا ايه اللي حصل 
سلمى عيسى اللي كنتى سبب في انه يطفش من البيت وما راضيش يرجع على داره اللي عمره ما فكر يعملها بس انت ما شاء الله سحرك باتع. وفي اللحظه دي جات صفا وسمعت كلام سلمى لصبا.
صفا بصوت عالي ايه اللي انت هتقوليه ده يا سلمى انت ما عارفاش انت بتقولي ايه ولمين 
سلمى عارفه كويس بقوله لواحده وش فقر. واحده تطفشت جوزها من داره وما عارفينش هو فين 
وهيبه وقد سمعت هذه الجمله لحد اهنه وكفاياك عاد يا سلمى روحي يلا على دارك ولا انت جيتي هنا علشان تولع الدار ڼار 
في هذه اللحظه ركدت صبا الى اعلى وهي تبكي وټلعن حظها اللي اوقعها في هذا الطريق ومع هؤلاء الناس وظلت تبكي . ما تسال نفسها لما يحدث كل هذا ولما تركها عيسى . ولما تزوجها ما دام لم يريدها. ولكن مهلا من الممكن ان يكون قد ڠصب على تلك الزيجه مثلها تماما ولكن هي وافقت من اجل حمايه ابنائها اما هو لما عليه ان يتحمل خطا غيره ويحمي اولاده.
هل فقط من اجل ان يوقف التار . ولكن مهلا ليس عليه ذلك فليذهب ويتزوج غيرها ويطلقها فقط. وهي قررت انه اول ما يجي لازم تتكلم معاه وتطلب منه يطلقها بهدوء. مع إنها عارفه ومتاكده ان ده مستحيل يحصل لان هي وهو ماضيين على ورق يمنعهم من طلب الانفصال. يمكن دي عقبه حطها مهران في طريقهم علشان خاطر يدوا لنفسهم فرصه.
زواج تحت الټهديد قلمي اسراء محمود استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم واتوب اليه استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه.
وهيبه تحت بعد ما طلعت صبا احمدي ربك يا سلمى ان عيسى ما هواش اهنه والا كان عقابك هيكون واعر قوي على اللي انت عملتيه وان جيتي جارها تاني ما هتلاقيش في وشك غيري فاهمه ولا افهمك .
سلمى وهي تدعي للبراءه واه مرت خالي هو انا عملت لها حاجه. وبعدين هو فين عيسى ده مش عيسى ده اللى هى كانت سبب في انه يطفش من الدار.
وهيبه ملكيش صالح ولدي وشغله واوعاكي تجربي منيها مره ثانيه.
عيسى بقى سافر ولكنه لقى ان بسفره ده مش بيعاند غير نفسه وبدا يكون عصبي بطريقه غير طبيعيه وغير معتاده حتى ان هو ما بقاش ينام ولا عارف يشتغل ولا يتصرف وكل حاجه بيعملها بعصبيه ونرفزه. 
زواج تحت الټهديد بقلمي اسراء محمود سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
عيسى لنفسه ليه عامل في نفسك كل ده ايه اللي حصل لك ما انت كنت عايش سيد زمانك. ما فيش حاجه بتعكر عليك وقتك شغل اهلك ناسك كلهم كنت بتتحكم فيهم اتجوزت مرتين ما فيش مره منهم قدرت تسيطر عليك وتخليك يحصل فيك كيف ما حاصل دلوقتي. اشمعنا دى اللي عامله فيك اكده. انا قلت هاجي هنا علشان ابطل افكر فيها علشان كل ما هي قدامي عمال افكر فيها ومش قادر اسيطر على حالي. ليه ليه الف ليه في باله ومش عارف نتيجه وبعد كده بيقول لنفسه يمكن فعلا زي ما محمد ما قال اني بحبها هو ده الحب اللي يخلي الواحد كيف الطير الچارح اللي مالوش دار ولا متوه ومتواه الوحيد هي الست اللي ملكت قلبه وكيانه وسيطرت عليه ايوه فعلا انا بحبها بحبها حب عمري في حياتي ما حبيته لاي حد في الدنيا حب لدرجه ان لما واحد جه علشان يطلبها مني حسيت وكان كل نبضه في قلبي بتصرخ وتقول لا دي ملكي لوحدي تخصني انا مرتي انى . كنت حاسس اني في الوقت ده عايزها وعايز اثبت لنفسي انها ملكي. لكن وعدي ليها منعني . وكان الحل اني افضل ازعج وياه. بس انا مش قادر ابعد اكثر من اكده لازم اروح واتكلم وياها. وبالفعل اتصل عيسى على شركه الطيران يطلب تذكره في اول طياره نازله على مصر وفعلا ساعات بسيطه وكان عيسى في مطار القاهره ومنه اخذ طياره وراح على بلده وفي مساء هذا اليوم كانت صبا جالسه في البلكونه وهي ترتدي على راسها شال خفيف وتحجب وجهها وتجلس على الارجوحه تفكر وتفكر ماذا فعلت له كي يفعل معهاهذا ماذا فعلت كي يهجرها كل هذا الهجر هل اجرمت هل اخطات!! لا تعلم شيء اغمضت عينيها وهي مازالت تفكر ماعليها إن تفعل!!
وبعد ذلك اخترقت انف صبا رائحه قويه اصبحت تعلمها جيدا وتعلم صاحبها فتحت صبا عينيها. فوجدته يجلس امامها على ركبته وينظر اليها ويتاملها. وقفت صبا بعدها سريعا قالت 
صبا حمد لله على السلامه. ثم دخلت الى الغرفه تريد ان تبتعد عنه فهي حقا زعلانه وفي نفس الوقت تريد ان تساله لما كل هذا. ولكن قطع تفكيرها صوت عيسى. 
كده البارت انتهى يا اخواتي اتمنى يكون نال اعجبكم
البارت الرابع عشر 
بعد ما وصل عيسى الى المطار ذهب سريعا الى بيته لكي يرى صبا الذي اشتاق لها كثيرا وهو يشعر ان دقات قلبه تكاد تسمع للاخرين وان قلبي سوف يقع من شده خفقانه فهو قد اشتاق اليها كثيرا. وعندما وصل عيسى الى منزله وجد امه وابيه يجلسون معا في حديقه في المنزل. وعندما راته امه فرولت عليه تحضنه وتسلم عليه فلقد اشتاقت اليه كثيرا سلم عليها عيسى وباس يدها وراسها. وقبل جبينها 
عيسى اتوحشتك قوي يا ام عيسى 
وهيبه كيفك يا ولدي تهون عليك امك تسيبها كل المده دي 
عيسى ڠصب عني يا امي كان شغل ولازم يخلص واديني اهو رجعت تاني يا ست الكل 
وهيبه ربنا يبارك فيك يا ولدي ويقويك 
عيسى اللهم امين ويبارك لي فيكم يا ست الكل ثم اقترب من والده يقبل راسه ويده. 
عيسى كيفك يا ابوي 
مهران الحمد لله يا ولدي كيفك انت وكيف الشغل اللي سافرت عشانه 
عيسى الحمد لله يا ابوي كل شيء تمام 
مهران الحمد لله عامل ايه دلوق
عيسى الحمد لله انت كيفك يا ابوي اتوحشتك قوي. وفي هذه اللحظه كان ملك بعينيه في الحديقه ظنا منه انه قد يراها تجلس في مكان ما في الحديقه وعندما وجد صفا وورد يهرولون اليه بعدما عرفوا بقدومه ابتسم لهم وقلبه رفرف فرحا اعتقادا ان صبا سوف تخرج الان سلم على اخوته واحضنهم وقبلهم 
ورد كيفك يا اخويا كل دي غابه اتوحشتك قوي 
عيسى بحنان كيفك انت يا ورده الجور اتوحشتك.
ورده زينه طول ما انت زين يا اخويا 
عيسى لصفا كيفك يا خيتي وكيف جوزك واولادك 
صفاء ابتسامه كويسين يا اخويا وكل شيء بخير والحمد لله الولاد هيفرحوا قوي لما يعرفوا ان انت جيت بالسلامه كانوا بيسالوا عليك كثير وكانوا متوحشينك 
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
عيسى وحشوني قوي امال هم فين.
صفا عند جدهم
وجدتهم راحوا يسلموا عليهم وهياجوا بالليل 
عيسى تمام. انتقل نظر عيسى الى الباب ظنا
تم نسخ الرابط