رواية فاطمة من 34-37
المحتويات
تانية غيرها.... مبقدرش اخونها ابدا.
مسح على وجهه ببطئ ثم فتح هاتفه لتظهر أسيل وهي تتجول في المنزل فلقد وضع كاميرات مراقبة في كل ارجائه كي لا تغفل عنه دقيقة.... ابتسم بحزن ثم رسم الصرامة على ملامحه عند تذكر جاسر اتصل بزياد يسأله عن الاخبار فأجابه
لسه معرفناش عنه حاجة يا ليث بس متأكدين انه مطلعش من الاسكندرية لسه متخبي هنا.
ليث بصلابة
انا أمرت بعض العساكر يفتشو في الاماكن اللي ممكن يكون متخبي فيها بس كمان ملقوش أثر منه اكيد في واحد بيساعده بعد ما هرب مدام عرف يخرج من زنزانة عليها حراسة مشددة و اتجاوز كل التفتيشات مش صعب عليه يتخبى في اي مكان عايزه بس الكلام ده مينفعش احنا لازم نلاقيه بسرعة و نتأكد من انه هياخد اعدام المرة ديه.
ماشي ياليث.... معلش انت في شهر عسلك و المفروض مندايقكش بس انت عارف يعني.
ليث بسخرية
هه ايوة شهر العسل.... ولا يهمك ده شغلي وواجبي التزم بيه ف اي مكان واي وقت..... يلا انا هقفل سلام.
اغلق الخط و فكر في ان يذهب للمنزل لكنه تراجع فتح هاتفه ليرى أسيل لكن لسوء الحظ نفذ شحنه زفر بضيق و بحث عن الشاحن ولم يجده فقال
يعني هيحصلها ايه في الكام ساعة دول لو مشوفتهاش من الكاميرا او كلمتها احسن حاجة اقعد لوحدي لحد ما اهدى شويا.
في الاسكندرية.
بعدما اغلق زياد الخط نظر لسارة الواقفة امامه و قال
الواضح انه متنرفز اوي ده مش طايق مني كلمة خاصة لما قولتله شهر عسلكم اتريق عليا باين جدا انه متخانق مع مراته.
تنهدت بخنقة و هتفت
حتى انا لما كلمت أسيل الصبح لاحظت انها مضايقة و يمكن كانت بټعيط كمان طب هو لما مش عايزها و هيعايرها في الرايحة و الجاية وافق يتجوزها ليه عشان يذلها يعني.
زياد بجدية
ليث مش من النوع اللي بينتقم من اللي بيحبه ولو كان عايز يذلها مكنش هيتورط و يربط اسمه خب اسمه و يخليها مراته على سنة الله ورسوله يا سارة هو بس محتار بين ماضيها و حاضرها خاصة بعد حكاية جاسر اللي ظهرت تاني بعد ما اختفت بس انا متأكد من حاجة واحدة هو انه بيحب مراته حب بدون حدود ومش هيفكر يأذيها.
همهمت و سألته بفضول
زياد هو ليه الشاب لما يكون مقضيها قبل الجواز مراته بتنسى ماضيه و بتقول ادام تاب و بطل التصرفات ديه ف عادي انما لو البنت غلطت ولو غلطة صغيرة و بعد ما تتجوز لو جوزها عرف باللي عملته بيظهر نفسه السي سيد و انه ملاك و مبيقبلش بنت عرفت واحد قبل ما تتجوزه رغم انه بيكون مليان اخطاء.
نظر لها بابتسامة
مفيش حاجة من الكلام ده كلنا بنغلط يا سارة وربنا لما يعاقبنا مش هيفرق بين الست و الراجل لانهم سواسية اما بالنسبة لكلامك ف المفروض زي ما الزوجة بتتقبل اخطاء جوزها قبل ما يتعرف عليها طبعا لازم عليه كمان يتقبل اخطاءها انا مش بقصد بكلامي اني اقولهم اغلطو هيجي اللي يسامحكم بس على الاقل نحاول نفرق بين الماضي و الحاضر خاصة ان المجتمع ده عقيم و بينظر ل غلطات الراجل على انها نزوة و بتعدي اما الست لو غلطت غلطة صغيرة يبقى هي مچرمة ولازم تترجم لحد المۏت.
قضبت حاجبها باستغراب
هو في حد لسه بيفكر بالطريقة المتخلفة ديه احنا في القرن ال 21 معتقدش ان في ناس لسه بتفرق بين الراجل و الست !!
ضحك بخفة و تشدق ب
لسه في ناس بتفكر في كده و الدليل على ان الراجل لما يخون مراته المجتمع بيجي على الست بيقولولها استحملي علشان ولادك ديه نزوة و بتعدي شوفي ايه اللي ناقصك و صلحيه صح ولا لأ و اصلا الست دايما بتفكر بقلبها و بتستشيره في كل حاجة انما الراجل مهما كان بيحب و بيعشق بس مبيلغيش عقله مهما حاول.
هزت كتفيها بضيق
مبحبش الست اللي بتبقى ضعيفة و تقبل تعيش مع واحد خان ربنا و ارتكب اثم قبل ما يخون مراته حتى لو بحجة العيال بتقدر تطلق و تشتغل و تصرف على عيالها و راسها مرفوع احسن من انها تعيش مع شبه راجل خاېن و مقرف و مش بيراعي دينه ولا مراته ولا ولاده.
ابتسم و مازحها بغمزة
افهم ان لو فيوم من الايام بصيت لغيرك هتسيبيني.
توقفت عن المشي و طالعته هامسة
لو فكرت مجرد تفكير بسيك ف انك تبص لست غيري صدقني ھقتلك لالا الاول هقلعلك عيونك وبعدين اقطعلك ايديك و رجليك و ارميك في الحجز الانفرادي من غير اكل ولا شرب لحد ما ربنا ياخد امانته يعني انت ھتموت بس براحة اووي و هستمتع وانا شايفاك بتتعذي قبل ما تتكل على الله.
بلع ريقه بصعوبة و تمتم
يا بنت اللواء انتي مطلعتيش سهلة ابدا بعد الكلام ده مش هفكر اني اتنفس جمبك اصلا..... و تابع بمكر
بس للدرجة ديه بتحبيني يعني بتعذبيني لحد ما اموت هااا.
سارة بضحكة
طبعا مش انت جوزي.
تاه زياد في
ضحكتها البريئة و صوتها الجميل فهمس
انا بقول نرجع على البيت احسن ما اتهور و اعمل حاجة غلط و تشنقيني يلا اتفضلي.
قهقهت بخفوت و اومأت برأسها لتذهب معه......
في مرسى مطروح.
حل الظلام محتلا السماء لتتلون باللون الاسود مع القمر المضيء و النجوم المتلألئة كانت أسيل تجلس على مقعد بجانب المسبح تلعب بقدميها بملل و عصبية ف ليث غائب منذ الصباح و ايضا لا يرد على اتصالاتها و هاتفه مغلق كم تكره تلك الحركة مؤكد انه اغلقه لكي لا تستطيع التكلم معه .... همست بغيظ محدثة نفسها
قاعد على البحر من الصبح شكل الاستاذ نسي نفسه من المزز اللي هناك وسايبني هنا لوحدي بكلم نفسي فاكر يعني اني هسكتله و اسيبه يتصرف على راحته ماشي انا.....
صمتت فجأة عندما ازداد لديها شعور بأنها مراقبة و صوت انفاس بالقريب منها فتحت عيناها پصدمة و قد تجمدت دماؤها من شدة الخۏف فتلعثمت
ل ل لي....ليث !!
لم يجب احد لتسمع صوت ضجة خفيفة كأن احدهم يحاول اختراق شيء ما انتفضت و نظرت خلفها و لم تجد احدا نهضت بسرعة و ركضت للداخل و قد ارتفع صوت الضجيج !!
كانت غرف المنزل مظلمة بأكملها ارتعدت و بحثت عن زر الاضاءة و من فزعها و رعبها لم تجده فجأة شعرت بيد توضع على كتفها فصاحت بقوة
اااااه لييييث !!
امسكها من خصرها و ضغط عليه كادت تصرخ ثانية وقد بدأت تفقد طاقتها للوقوف على رجليها لكنه ضغط على زر الانارة ف اضيئ المنزل و ظهر ليث ..... همس بحدة خالية من المشاعر
هشش اهدي متخفيش.
بقيت تطالعه پصدمة تستوعب انه يقف امامها اعتقدت بأنه هو من كان يصدر ذلك الضجة ف القت نفسها في احضانه مرددة بدموع خوف
ااانت.... انت كك ك كنت ف ف فيين ااانا كنت ھموت من الخۏف حرام عليك ليه سبتني لوحدي
تفاجأ من فعلتها لكنه تدارك نفسه هامسا
انا هنا معاكي خلاص اهدي.
اغمضت أسيل عينيها وهي تحتضنه لكن
متابعة القراءة