رواية فاطمة من 34-37

موقع أيام نيوز

انه يتابع القضية بنفسه عشان هو اكتر واحد اتضرر بسببه و كان هيتعدم ظلم يا ترى راح ليه
نظرت له نور بحزن تعلم جيدا ان زوجها يكرها اخاها كرها شديدا بسبب ما فعله مع الفتاة التي كان يعشقها حد الجنون و لأنه ايضا قتل طفلهما حسنا هي ليست شامتة في شقيقها لكنها ايضا ليست حزينة عليه بل تتمنى ان يقبضوا عليه بأسرع وقت ممكن لأنه بالفعل اذاها نفسيا وجسديا لاحظ فارس حزنها فابتسم بحنان
حبيبي زعلان ليه.
ردت عليه و قد ذهبت جميلة لتطلب من الخادمة احضار العصائر لهم
خاېفة.... خاېفة كرهك ليا يتجدد تاني بسبب اللي عمله جاسر في سهر الله يرحمها انا عارفة انها لحد دلوقتي ليها مكانة مميزة في قلبك و انا مش مضايقة بالعكس سهر كانت اقرب صديقة ليا وكانت تستاهل حد يحبها بالشكل ده..... بس خاېفة تفضل فاكر ان اخويا السبب في مۏتها ومۏت ابني انا خاېفة ترجع تكرهني وو....
قطع كلامها عندما وضع اصبعه على شفتها هامسا
هشش متقوليش كده تاني ياحبيبتي قلبي ده مستحيل يكرهك عشان بيعشقك عشق ملوش حدود و انا عمري مهكرر نفس الغلطة و اخدك بذنب اخوكي متقوليش كده تاني والا هزعل منك.
ابتسمت بوهن و القت نفسا في حضنه متمتمة
ربنا يخليك ليا.
فتحت عيناها بتثاقل وهي تتثاءب نظرت بجانبها ولم تجده كانت الساعة الواحدة ظهرا فتنهدت بضيق
يوووه انا اتأخرت في النوم اوي و اكيد ليث فاق و خرج من غير ما ياكل حاجة اووف.
نهضت ودلفت للحمام و استحمت ثم ارتدت شورت جينز و تيشرت ابيض بحمالات رفيعة وواسع قليلا يكاد يخفي الشورت عقصت شعرها ذيل حصان و نزلت للمطبخ اعدت الغداء ثم اتصلت بليث و انتظرت الرد.....
في ذلك الوقت كان ليث جالسا في الشاطئ يطالع البحر المليئ بالناس بشرود يتذكر ليلة البارحة عندما رفضته أسيل للمرة الثانية زفر بضيق و فجأة رن هاتفه وكانت هي من تتصل فتح الخط متمتما
ايوة يا أسيل خير !!
حمحمت بتوتر من نبرته و قالت
انت فين يا ليث انا صحيت و ملقتكش جمبي
قاعد على البحر عايزة ايه
اانا بس جهزت الغدا و كنت مستنياك تجي عشان ناكل سوا هترجع امتى
ليث بهدوء
انا كلت برا و مش جاي دلوقتي متستننيش هرجع متأخر اغلق الخط قبل ان تجيبه تضايقت أسيل و همست
قاعد على البحر و سايبني هنا لوحدي بدل ما تكون معايا..... أسيل بزمتك هيعمل ايه و انتي لسه متخانقة معاه امبارح اكيد هو متنرفز منك خلاص انا هصالحه لما يرجع.
عاد ليث لشروده محدثا نفسه بتعب
ليه يا أسيل انا برغم اللي عملتيه و كمية اغلاطك بحاول انسى و نكمل مع بعض عشان عارف ان اللي حصل كان ڠصب عنك اتعاملت معاكي كويس و حاولت تاني و تالت بس رجعتي اذيتيني رجعتي وجعتيني و شبهتيني بيه معقول فاكرة اني ممكن اأذيكي وانتي اغلى من روحي ليه عملتي كده ها ليه مصممة توجعيني بكلامك و تصرفاتك من جهة انتي ومن جهة حبيبك السابق انا تعبت منك و من حبك تعبت خلاص.
شعر بالدموع تترقرق في عينيه بسببها و بسبب اهاناتها المستمرة لرجولته اڼصدم و مسحها بسرعة و لحسن الحظ كان يضع نظاراته الشمسية لذلك لم يلاحظه احد شعر بيد توضع على كتفه ف استدار ليجد فتاة شقراء شديدة الجمال ترتدي ملابس سباحة مكونة من قطعتين ومن الواضح انها لبنانية الأصل نظر لها بتساؤل ف ابتسمت
كنت مارئة من هون و شفتك وواضح من وشك الحلو انك مضايق و اثرت فضولي مشان هيك جيت وقعدت معك بتمنى ما كون ازعجتك.
ابعد وجهه مغمغما
مفيش مشكلة.
اتسعت ابتسامتها و قالت
اجابها باقتضاب
ليث.... اسمي ليث.
نظرت ليده اليسار وجدته يضع خاتما فضحكت بخفة
مبين انك مجوز عن جديد وينا مرتك مو شايفتا لتكونو مټخانقين ههههه.
اممم تقدري تقولي كده.... انتي جاية على هنا لوحدك
هزت رأسها بنفي
انا اجيت لمطروح مع رفيقي مايكل مشان شغل و اتخانقنا و مشان استفزه جيت لوحدي و رح ابين اني مو مهتمة فيه ولا في زعله ههههه.
ليث بتعجب
تعرفي ان مراتي عملت زيك لما اتخانقنا عملت كل حاجة علشان تضايقني و تبينلي انها مش مهتمة بيا انتو الستات غريبين فعلا.
قهقهت بشدة ثم مدت يدها تنزع نظارته الشمسية لتظهر عيناه الملونتان بلون البحر ابتسمت و همست وهي تقترب منه
عيونك كتير حلوين اكيد مرتك مغرمة فيون و مغرمة فيك كمان متل ما انت بتحبها...... مسحت دمعة علقت بين رموشه وتابعت
شكلك بتعاني من ۏجع الحب في بنت بتزعل جوزها الحلو متلك انت.
هاي البنت ماما منيحة وما بتفهم.....شو رأيك تنساها ونعيش هاد اليوم مع بعض رح نستمتع كتير.
اغمض ليث عيناه متمنيا ان تكون أسيل مكانها قريبة منه هكذا تنهد بتمهل فعبثت في شعره بخفة متأكدة من انه استجاب لها و لأنوثتها الطاغية..... نهضت و امسكت يده وسحبته وهو شبه مغيب عن الوعي اخذته ميرنا لشالية و ادخلته غرفتها و هتفت بخفوت
ممكن ننسى الدنيا شوي سلملي نفسك و قلبك و عقلك و رح تكون مبسوط مني صدقني.
لم يتكلم بل جلس على الفراش متنهدا بخنق لا يعلم ان جن ام ماذا لكنه يشعر بأنه يريد
معاقبة زوجته على رفضها المستمر له يريد اثبات انه ليس متعلقا بها لدرجة كبيرة و ليس سجينا لحبها بل يستطيع التعرف على عشرات الفتيات بإشارة واحدة منه..... جلست ميرنا بجانبه بعدما اخذت كأس نبيذ قدمته له لكنه رفض ف ابتسمت
ما بدك تسكر مشان ما تستسلم رغم انك موجوع كتير بسبب مرتك شو عملتلك.
همس دون شعور
وجعتني..... أذتني و چرحتني و هانت حبي و رجولتي عملت فيا و في قلبي كتير.
شعرت بالحزن اتجاهه وفي نفس الوقت تعجبت من ان يكون هناك رجل يحب بهذا الصدق فالألم واضح على ملامحه لكنه كلما يتكلم عنها يضغط على الخاتم الذي ب إصبعه وكأنه متمسك بها رغم كل ما حدث تقدمت منه حتى وهو يحاول قدر الامكان ان يبعد وجه أسيل عن ذاكرته لكنه لم يستطع....... فجأة انتفض ووعى جيدا لما يفعله دفع الفتاة بقوة جعلتها توشك على السقوط من فوق السرير لكنها تمسكت و نظرت له بدهشة انتصب ليث واقفا و ارتدى قميصه بسرعة و كاد يخرج لكن سمعها تصيح پغضب
كيف بتعمل هيك مافي حدا قدر يرفضني من اول اڠراء مني بس انت بعدتني في اخر لحظة ليش لهاي الدرجة بتحب مرتك !!
الټفت اليهت مهمهما
انا اللي المفروض اسألك ازاي انتي بتحبي واحد بس معندكيش مشكلة تبقي مع تاني انتي بتعاقبيه لانه زعلك
اجابته بحدة وهي تقترب منه
لا ما زعلني هو خانني مع بنت حقېرة وقال انا لحظة ضعف مشان هيك بدي اثبتله اني بقدر امشب مع غيره ومو مهتمة فيه.... بس انت ههههه ملتزم كتير بزواجك صدقني ما في شي اسمو حب الكل بيدور على شغلة واحدة بس وانتي بتعرفا.
طالعها ليث مطولا ثم غادر دون كلمة اخرى ركب سيارته و استند على المقود مهمهما
مبقدرش ابص لبنت
تم نسخ الرابط