رواية فاطمة من 34-37

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع و الثلاثون استفزاز
مالك انتي بتفكري ف ايه.
اللي حصل بيننا ده غلط.... مكنش لازم يحصل.
قضب ليث حاجباه و غمغم 
اللي حصل ده عادي بين اي راجل و مراته يا أسيل احنا مبنعملش حاجة غلط بس ليه بتقولي كده.
اجابته وقد دمعت عيناها 
انت عارف كويس ليه بقول كده...... اشمعنا قربت مني بعد الموقف اللي حصل مع عمتك و جدتك 
زفر و نهض ليجلس على طرف السرير و هنف بضجر 
انتي بتربطي الاحداث بطريقة غلط يا أسيل انا جوزك وانتي مراتي قولتلك من حقي اقرب منك افهمي بقى !!
لفت أسيل الملاءة على جسدها و نظرت له وهو يوليها ظهره 
بس انت مقربتش مني على اساس ان ده حقك انت قربت مني على اساس حاجة تانية.
و ايه هي 
سألها ليث بوجوم و هو يقف و يطالعها فأجابته 
رغبة مثلا.... او عايز تثبت حاجة انك بتقدر تعمل اللي......
قاطعها بنظرات حادة و صړخ 
حسك عينك تكملي والا مش هتشوفي كويس فاهمة ! و مدام انتي معتبرة اللي في دماغك صح يبقى ديه انهى كلامه و دلف للحمام بينما ضمت أسيل جسدها لاحظت غضبه و شعرت بأنه يصبه عليها لا تدري لماذا لكنها رأت الشړ في عينيه و الغيرة الشديدة ايضا تعلم انه كان يتذكر جاسر في كل لحظة حتى لو حاول اخفاء ذلك و لن ينساه ولن ينسى ماضيها بالرغم من ان الذنب ليس ذنبها و برغم لحظاتها المميزة معها فهي موجعة في نفس الوقت تنهدت بحړقة لتسمع صوت الباب يفتح نظرت اليه وجدته يغادر الغرفة فهمست 
قد ما حاولت تكذبني و تكذب على نفسك مش هتقدر تنسى اللي حصل.... ولا انا هنسى.
مسحت دموعها و نهضت دلفت للحمام و بعدما خرجت استلقت على السرير لتغفو سريعا هاربة من واقعها....
بعد دقائق عاد ليث و عندما رآها نائمة مسح على شعرها و قبل جبينها و نام هو ايضا.....
صباح اليوم التالي.
استيقظت أسيل و نظرت بجانبها ولم تجده دخلت للحمام و توضأت و خرجت تؤدي فرضها ثم ارتدت شورت جينز و تيشرت ابيض بالزهري يتسع من الأعلى ليظهر عنقها و كتفها الأيسر و صففت شعرها على شكل ظفيرة جميلة اسدلتها على كتفها الايمن تاركة خصلة صغيرة تنزل على وجهها وضعت حددت عيناها بالكحل بعبقرية ووضعت ملمع الشفاه الخاص بها.... نظرت لنفسها في المرآة و قالت 
اما نشوف عمتو الحرباية و امها هيعملو ايه بعد ما اغيظهم بس معقول انزل قدام ليث كده..... عادي انا مش هبصله هركز على الاتنين دول و بس ههههه.
في هذا الوقت كان ليث جالسا مع أمه يتناولان الفطور و الجدة التي كانت تهمس ل مديحة 
ست الحسن و الجمال فينها ياترى منزلتش لحد دلوقتي ليه.
اجابتها بامتعاض 
المدلعة ديه مش من النوع اللي بيصحى بدري اهي الساعة 10 ولسه نايمة و كله بسبب دلع جوزها و زهرة.
الجدة بغل 
انا هعرف اوقفها عند حدها و اربيها من تاني علشان تعرف مصير اللي بتخرج عن طوعي وتفكر نفسها قوية
و امبارح كانت اول ضړبة مني اكيد بعد اللي حصل حفيدي ليث مش طايقها.
مديحة پشماتة 
تستاهل و لسه هنعيشها في چحيم على مالاسبوع ده يخلص و نرجع على بيتنا.
نزلت أسيل و اطلت عليهم من الباب و عندما رأت ليث تذكرت ليلة البارحة و شعرت بالخجل من ان تجلس معه و تنظر له ايضا لكنها تشجعت و دخلت.
أسيل بابتسامة 
! قبلت زهرة على وجنتها و اردفت 
صباح الخير يا مامي.
زهرة بضحكة 
صباح النور ياحبيبتي ليه صحيتي بدري كده.
جلست بجانبها و قالت 
مبحبش اقعد في الاوضة كتير انا بزهق بسرعة و بعدين ليث قالي اجهز بنفسي و انزل مش كده يا حبيبي.
رفع ليث احدى حاجبيه باستنكار من كلامها و لأنه يعرفها و يعرف شخصيتها جيدا ادرك انها تريد اغاظة جدته و عمته ورغم ضيقه من ذلك الا انه غمغم 
ايوة صح.... انا بحب نقعد كلنا مع بعضينا .... ياحبيبتي.
تضايقت الجدة من تعاملهما و دلال ليث الزائد لها مؤكد ستجعله قريبا خاتما في اصبعها حسب اعتقادها اما مديحة فحدثت نفسها 
بتتصرف بمياعة قدامنا من غير ما تتكسف ايه البجاحة ديه كلها.
بعد انتهاء الفطور طلبت الجدة من أسيل اعداد الشاي لهم فقالت 
اوك دقايق ويكون جاهز ليث اعملك 
نفى برأسه مجيبا 
لا مبحبش الشاي.
اتجهت للمطبخ و بعد دقائق شعرت بحركة اعتقدت انها زهرة لكن سرعان ما انتفضت بخفة .... احتضنها من الخلف و همس 
ايه المسرحية اللي بتعمليها و الهدوم ديه انتي كأنك مش لابسة حاجة.
توردت وجنتاها و اغمضت عينيها بخجل شديد حاولت ابعاد يده لكنها لم تستطع فتمتمت 
اولا انا مش بعمل اي مسرحية و بلبس اللي بحبه محدش ليه عندي حاجة ثانيا ممكن تبعد ايدك عني احنا اتفقنا متقربش مني تاني.
ڠضب من استفزازها و اراد ان يلكمها لكنه اصطنع الهدوء و هتف بخبث 
انتي بتغريني قدام الكل وده بيخليني اقرب تاني و تالت و شكل ده اللي عايزاه اعترفي متتكسفيش.
انتفضت من و قاحته ف استدارت اليه هامسة 
انت قليل ادب احترم نفسك عيب الكلام ده و انت اصلا قولت اول و اخر مرة تلمسني يبقى خليك قد كلامك !!
وبعدين انتي سلمتيلي نفسك بمزاجك وكنتي مبسوطة فحضني.
أسيل انتب عارفة مكان السكر ولا....
توقفت عندما رأتهم في ذلك الموقف المحرج فضړبت كفا بكف 
لا اله الا الله انتو ايه حكايتكم مع المطبخ طب الاول كنتو مخطوبين و عديناها انما دلوقتي متجوزين ولسه بتزنقها كده يا ليث في اوضة تعملو فيها اللي عايزينه مش هنا يا جماعة !!
دفعته أسيل بقوة و قالت بإحراج 
والله العظيم هو اللي جه وضايقني قولتله ابعد عني بس مرضيش.
رمقته بسخط و هتفت ب 
انت متربتش ليه كنت فين لما كانو
بيوزعو التربية سيب البنت في حالها ايه مشبعتش منها.
ليث بعبوس 
ماما ليه بتكلميني كده ديه مراتي مش واحدة شاقطها من الشارع و بعدين انا تربايتك.
كتمت أسيل ضحكتها و رمقته پشماتة بينما سحبته زهرة للخارج تاركة اياها تضحك عليه 
ههههه تستااااهل الكسفة ديه تعيش و تاخد غيرها.
استدارت تكمل عملها و فجأة دخلت الجدة و عندما رأتها زفرت بضيق و ادعت الانشغال......... تقدمت منها و قالت باستفزاز 
هو الشاي عايز ساعة عشان يجهز ليه اتأخرتي كده !
اجابتها بخجل مصطنع 
الصراحة ليث كان هنا و مسابنيش اعمله احم حضرتك فاهمة قصدي.
ردت عليها بتهكم 
مبلاش دور المكسوفة و المحترمة ده مش لايق عليكي والا مكنتيش خدتي راحتي مع جوزك قدامنا ولا كأنكم في اوضتكم.
رمقتها أسيل ببرود 
اهو انتي قولتي بنفسك جوزي و متدخليش في اللي ملكيش فيه انا سكتلك المبارح بس ده ميعنيش اني هسكتلك كل مرة خدي بالك انا مبسامحش اللي بيغلط معايا !!
تفاجأت من وقاحتها و صاحت 
انتي بټهدديني !!
ابتسمت و قالت وهي تصب الشاي في الفنجان 
انا مش پهددك انا بس بحذرك عشان لو حطيت دماغي في دماغك مش هيحصل طيب و ماما و ليث هيزعلو منك انتي و طنط مديحة بسبب اللي هعمله.
الجدة مجيبة بسخرية 
وانتي يا مدللة فاكرة انك هتقدري تهزميني انتي لسه مبتعرفيش انا مين كويس و حفيدي

تم نسخ الرابط