رواية ريهام الجزء الاخير15-16-17-18-19-26

موقع أيام نيوز

من جمالها 
بتوتر من نظراتهانا جيت عشان طنط قالت انها تعبانه شويه فهترتاح وتجيلك بالليل وهايدي بردو عندها سيكشن متأخر فع 
ليقتطع كلماتها وهو يقول بوله وانا مسألتكيش انتي جايه ليه !!
تسحب الكرسي بعيدا وتجلس عليه 
يتأوه بمكر اااه راسي 
لتنتفض پذعر من كرسيها وتسير نحوه بقلقخير ف ايه
أمسك برأسه وهتف بۏجع مصطنع راسي بتوجعني 
سارةطب ثواني اندهلك ال 
ليقتطع كلماتها بكلامه لا ملوش لازمه ممكن تعدليلي المخده ورا ضهري 
سارة انا!!
يوسفايوة معلهش يعني!!
لتقترب سارة بقلق منه واخذت بتعديل الوساده 
تقترب منه يتنفس من انفاسها خصلاتها الذهبيه تقع علي عينيه ووجهه لتضربهما بنعومه رائحتها كرائحه الزهور في فصل الربيع بل أجمل اغمض عينيه 
لتقول له ها تمام كده!!
هه لا ظبطيها شويه كمان 
يوسف يقاطعها پحدهانتي هتقدميله تقرير ولا اي
عمرف اي اهدا ياعم كده غلط ع صحتك 
يوسفانا عايز افهم هو الباب ده معمول ليه 
عمرباستفزازعشان نخبط عليه 
يوسفومخبطتش عليه ليه يامستفز انت 
ببرود وهو يجلس مقابلهنسيت 
تمتم يوسف بخفوت وهو يصر علي أسنانه ام ثقالتك واد غتت 
رضوانلا طبعا حاسس وملاحظ عشان كده بقولك ياللا ع بيتنا نتفاهم هناك 
أروي بنبرة ثابته طلقني 
رضوان وكأنه وقع علي اذنه اخذ يهز رأسه بعدم فهم ثم هتفبتقولي اي 
أرويبصوت مبحوح متثاقلبقولك ط ل ق ني
انعقد حاجباه پغضب وهدر بها انتي لسعتي ولا حد خبطك علي نافوخك انا مش فاهم حاجه 
أرويبالعكس يارضوان دانا يمكن عقلت طلقني ياابن عمتي وبلاش فضايح 
اروي لم تهتز من نبرته وظلت علي موقفها مش عارفه مين فينا اللي يتعدل انا اللي عايشه ف دور القديس وانا اساسا حقېر وووليك ف الحړام 
أول مرة في حياته وعشرته مع زوجته تتطاول عليه بهذا الشكل لم يدرك نفسه غير وهو يصفعها
أنا اسفقالها رضوان بعيون راجيه 
بعد ان امسكت بمزهريه موضوعه علي المنضده وكسرتها أرضا أسف دي تقولهالي لما تتأخر برة لما تكسرلي طقم فناجين كنت بحبه انما تخوني ده اي البجاحه دي يااأخي !! ثم تتابع بصړاخ ياخسارة العمر اللي ضيعته عليك 
ارويبصړاخ سمعه من بالمنزلمتحلفش بولادي 
فتح يوسف الباب اثر سماعه لصړاخ اخته وتبعته امه 
يوسف وهو يوزع نظراته بين أخته ورضوان 
ف اي
ارتمت أروي بحضنه باكيه وهتفت بنحيبطلقني منه يايوسف
أميمه وهي ټضرب علي صدرها بخفهيالهووى ايه اللي بتقوليه ده يا أروي 
يوسف مهدأ لها وهو يمسد علي ظهرهااهدي وفهمينا ف اي 
بصړاخ يغلبه النحيب الاستاذ بيخوني طلقني منه ياايوسف 
يوسف ببلاههمين ده بتكلمي ع مين 
أميمهصحيح الكلام ده يارضوان
رضوان بحرج وهو ينزح العرق عن جبينه بتوترلا مش صح 
أرويوكمان ليك عين تكدب 
شهقت أميمه وأتسعت اعين يوسف پصدمه 
فترة من النحيب والصدمه وبعض من تبريرات رضوان واعتذاره 
يوسفروح انت دلوقتي يارضوان وبعدين نبقي نتكلم 
رضوان وقد استسلم للوضع ف اي حل سيكون مريح بالنسبه له الا الطلاق لا يمكنه العيش بدونها اساسا مجرد التخيل مرفوض 
اتجه صوب الباب والاعين مصوبه عليه 
استدار ليخاطبها بنبرة شجنانا سيبك بس عشان تهدي اعصابك شويه مفيش طلاق هيحصل ثم تابع بحزنخلي بالك من نفسك ومن العيال 
وصفق الباب خلفه 
شاهدته من نافذتها منكس الرأس يبدو عليه الارهاق والتعب لثوان تاثرت بحالته
قليلاا ولكن هتفت بشماتهوهو صعبان عليا ليه!يستاهل كل اللي بيحصله ده زفرت ضيقا علي حالته وهتفت انا مش متعوده اشوفه مكسور كده نفضت عن راسها فكرة التعاطف معه اغلقت النافذه سريعا وقررت التوجه لغرفة هايدي للاطمئنان عليها 
بعد مرور أسبوع 
من أمام كلية التجارة 
تقف سارة مع صديقتها رغد يتفحصون سويا ورق المحاضرات تراه من بعيد بطلته المرحه وابتسامته العذبه يأتي وبيده حقيبه سوداء يضع بها ملازم واوراقه تسير صوبه بخطي سريعه 
اتسعت ابتسامته فور رؤيتها 
تبادلو السلام سويا 
أمير بلهفهوحشتين
سارةبخجلوانت كمان 
أميرتعالي نقعد في الكافتريا ولا اقولك
اي رأيك نتغدا بره !
سارةبحزنمينفعش اروي وهايدي والبيت ع اخره المفروض اكون جمبهم
أميرطب واخرتها انا زهقت مبقتش اشوفك الا صدفه حتي
مكالمتنا بقت شبه معدومه
سارةمعلهش بكرة الامور هتظبط 
اميراول الامور ماتظبط هاجي اتكلم مع اهلك ف الجواز 
توردت وجنتيها خجلا ونظرت للاسفل 
ضحك من خجلها طب ياللا نروح نقعد في الكافتريا شويه 
كتم ضحكته حينما دخل عليه رضوان في مكتبه ملابسه غير مرتبه وذقنه التي نمت بشكل ملحوظ وبالاساس رضوان لم يكن من اصحاب اللحي ف أروى كانت تتضايق من لحيته اذا نمت قليلا 
جلس بقوة علي الكرسي المقابل ليوسف وهو يزفر ڠضبا منه 
رضوان پغضبانت بتضحك ليه !
يوسفلم يستطع كبح ضحكته اكثر من ذلك وترك لها العنانشكلك يهلك م الضحك وتعالت قهقهته
رضوانتجهمت ملامحهاتلم يايوسف احسنلك ده بدل ماتعقل اختك 
يوسفاعقلها اي واحده عرفت ان جوزها بېخونها تعمل اي صدقني اللي اروي عملته ده الطبيعي 
ثم أكمل بسماجه وسخريه طلقها يارضوان
رضوانطلقه ف نافوخك ونافوخها ده مش هيحصل الا ع چثتي 
قهقه يوسف يابني لما انت مش اد البعد بتتنيل تلعب بديلك ليه اصلا اروى لو عرفت اني بكلمك هتقتلني
رضوانوالله مالعبت انا لحقت نفسي انت عارفني يايوسف
يوسفباستهزاءاعرف اي بقي دانا كنت عاملك قدوة احتدي بيها طلعت مدورها من ورايا
رضوانبنفاذ صبرواهو انا هخلص منك انهارده نستني كنت جايلك ليه اصلا 
اعتدل يوسف بجلسته وضيق عينيه تقريبا فهم سبب مجئ رضوانايه لقيتوه!
رضوانپحقدابن ال كان مستخبي عند واحد صاحبه في شرم الشيخ بس ع مين رجالتنا جابوه 
يوسفوهو فين دلوقتي 
رضوانفي مخزن المقطم ورجالتنا معاه هناك 
يوسف بعد ان نهض پعنف من كرسيه واستدار لرضوان طب يللا يينا نروحلو 
بمخزن بالمقطم ف القاهرة 
حيث يقف ثلاثه من الرجال يرتدون حلي سوداء ولكنهم ليسو برجال عاديين فهيئتهم كالابواب يحرسون المكان 
ترجل يوسف بعد ان صف سيارته پغضب چنوني وتبعه رضوان 
اعتدلو الرجال بوقفتهم فور رؤيته لم يهتم بهم دفع الباب بكل قوة انتفض ع اثرها الجالس المكبل الملثم جمال
اخذ يهز برأسه استنكارا ويصدر اصواتا يريد الكلام ولكن فمه ملثم 
يوسفبلهجه جافهاطلع اقف برة مع الرجاله 
كاد رضوان ان يعترض لولا اشارة يوسف له فغادر المخزن علي مضض 
تأوه هو بشده من نزعها 
ضحك ضحكه مخيفهانت سوسو بقي واقل حاجه بټوجعك 
استمر بهز رأسه وسارت الرعشه بجسده بشكل واضح 
يوسف وهو يلكمه ع فمه بتضحك ع بنات الناس وترميهم ياو دانا 
لفظ باقبح الالفاظ 
لم يعطه فرصه بالحديث كلما خاول التفوه بكلمه تأتيه لكمه سريعه من يوسف تخرسه استمر في ضربه بعد ان فك رباطه فترة ليست بقليله 
فالمعادله بين يوسف وجمال غير عادله فاختلاف الطول والحجم بينهم واضح 
هتف بصوت يشبه الفحيح بعد ان مال علي جسده الملقي ارضا والمغطي بالډماء والكدمات نتيجة الضړباعمل حسابك انك بكرة هتكتب كتابك علي اختي ياحقير ثم بصق عليه ورمقه باحتقار 
تحدث قليلاا مع رجاله بالخارج ثم اخذ سيارته هو ورضوان وغادرا المكان كله 
ليلا 
بعد ان دلف والشرر يتطاير من عينه وجد اروي وامه مشغولون بالاطفال يجلسون معهم امام التلفاز رأته أروي اشارت له بالمجئ 
ولكن اشار علي رأسه بانامله فيما معناه بانه متعب اكمل صعوده حتي وصل لغرفة هايدي وفتحها دون استئذان كانت سارة تجلس معها فهي يوميا بهذا التوقيت تجلس معها فتح الباب علي مصرعه انتفضت سارة وهايدي من مكانهما ظل واقفا علي الباب يرمق هايدي پغضب واحتقار ثم هتف پغضب وهو يشير بسبابته لاخته 
اعملي حسابك ان الحيوان اللي كنتي ماشيه معاه هيجي بكرة يكتب عليكي 
اتسعت حدقتيهما پصدمه بينما نطقت
تم نسخ الرابط