رواية ريهام الجزء الاخير15-16-17-18-19-26

موقع أيام نيوز

الي المرحاض الخاص بغرفته كي يستحم 
مر الوقت سريعا والمنزل يتم تزيينه من قبل جهه مسؤوله عن تزيين الأعراس والمناسبات أروى وأطفالها بالبهو تطعمهم بمحايله وهي تركض خلفهم ليضحك يوسف علي حالهم وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا بغير فائده لتستوقفه أميمه 
أميمه يوسف انت واقف كده ليه اومال فين الكوافير للبنات 
يوسف رضوان اتصل بيهم واستعجلهم 
لتستدير
عائده لمطبخها وتتركه ليصعد الدرج صوب غرفتها !! 
قرع الباب بتوجس وخفه مرتين وف الثالثه فتحت سارة الباب لتتفاجئ به 
سارة تفحصته بحاجبين مرفوعين وهتفته خير 
ليفتح هو الباب بكفه علي مصرعه ليتجول ببصره فيجد صديقتها تجلس وتضع انتباهها معهم 
يوسف عايزك في موضوع لوحدك 
لتحمحم رغد بحرج وهي تسير مسرعه للخارج طب انا هستناكي برة ياسو 
ليدلف يوسف بخطوات واثقه يضع كفيه في جيب سرواله يتجول بعينيه في الغرفه من اعلي لادني 
ليبتسم بمكر ويتحدث لسارة اخر يوم ليكي ف اوضتك 
وهيبقي اول يوم في اوضتي 
بملامح ممتعضه تشيح بوجهها عنه ولم تجيب 
يطول في وقفته قليلا لتهتف بنفاذ صبر وهي تقف بحوار الباب خير كنت عاوزني ف اي 
يوسف وهو يضرب علي رأسه بخفه نسيت انا كنت جاي ليه ليقترب منها وهو يخرج من جيب بنطاله علبه صغيره مخمليه باللون الأسود وهو يرمقها بوله 
تتأمل العلبه بيده بأعين ضيقه وتتسائل ايه دي 
ليفتح العلبه بعد ان اقترب أكثر وأكثر لتظهر عن خاتم من الألماس يدل علي رقيه وقيمته الغاليه ليمسك كفها برقه ويضع الخاتم بأصبعها وهي مشدوهه مما يحدث لتنتبه لقبلته فتجذب يدها سريعا وتحدثه بنبرة مرتفعه محذرة هاا احنا اتفقنا ع اي 
ليرفع ساعديه امام وجهه مصطنع للبراءه وانا معملتش حاجه 
خرج من الغرفه ليستند بساعده علي الباب مش عايزه حاجه!او ناقصك حاجه 
لأ اجابته سريعا علي مضض 
يوسف وهو يشير بكفه علي رأسها بحركه دائريه راجعي نفسك 
كادت بان تنطق بان الفستان يستحيل ان ترتديه وانه بشع بكل ماتحمله الكلمه من معني ولكنها فضلت الصمت واجابه مقتطبه لا 
فهم صمتها وعبوس ملامحها
فهو يغيظها بالفستان ليكتم ضحكته لتبادله بنظرة ڠضب 
لتسبه بنفسها علي ثقل دمه !
تراه ينزل من
علي الدرج ويتجه للخارج فتهرول الي غرفه صديقتها مسرعه 
رغد بعد أن دلفت لداخل الغرفه كان عايزك ف اي قليل الذوق ده!
لم تجيبها ولكنها رفعت كفها لتريها الخاتم 
بأعين متسعه باعجاب هتفت رغد عاليا واااو ده شكله وقع ولا حد سمي عليه 
لتتحدث سارة بتهكم انتي طيبه اووي يوسف بيعمل كده عشان يحافظ علي برستيجه اودام الناس 
لتهتف باستغراب رغد معقول طب ليه انا شايفه غير كده!!
سارة وهي تضحك علي صديقتها عشان انتي مبتشوفيش 
رغد ويمكن انتي اللي مبتشوفيش !
لتشيح سارة بيدها وهتفت طب تعالي نروح ل هايدي نشوفها ونطمن عليها وبالمرة اتفرج ع فستانها لو جه 
ليسرا خارج الغرفه باتجاه غرفة هايدي 
بأحدي المنازل المتوسطه بالقاهرة بغرفة النوم يقف أحمد أمام بدلته الكحليه يرمقها بفرحه واعجاب ليذهب ببصرة للوحه معلقه علي الجدار أمامه لامرأه خمريه بملامح هادئه مجعده يبدو عليها الكبر والشيب بملامح تبدلت الي الحزن ونبرة منكسرة تحدث وهو ينظر للوحه والدته انا كنت السبب في زعلك وموتك ثم تابع ياريتك كنتي معايا انهارده كنتي هتفرحيلي اووي 
ليقطع خلوته جرس الباب ليذهب بخطي بطيئه لفتح الباب ليجده خارس العقار الذي يقطن به 
عم سيد وهو يمد يده ليسلمه علبه رماديه كبيرة العلبه دي جاتلك ياباشمهندس وانا طلعتهالك 
أحمد اه دي اكيد الجزمه متشكررياعم سيد ووضع يده بجيب بنطاله القطني واخرج بعض الأوراق الماليه واعطاهم لسيد 
عم سيد بامتنان ربنا يزيد فضلك وخير ياكريم يابن الكرما وربنا يتملك علي خير لينزل الدرج وهو يدعي له خير ويغلق أحمد الباب ويتجه الي عرفة نومه مرة اخري 
عند سارة بالأعلي 
بعد ان غادرت مصففه الشعر والمختصه عن التجميل وتركت سارة مع هايدي ورغد 
سارة پبكاء طفولي لا مستحيل البسه ده شكله وحش اووي 
رغد طب خرجيه من الحافظه بتاعته واحنا هنقولك حلو ولا وحش 
تجلس علي الفراش وتهتف وهي تنتحب لا وحش جدا انا مش هنزل 
هايدي بتشفي تستاهلي اومال هو اخدك معاه ليه مش عشان انتي اللي تنقي 
رغد ولو ياهايدي ده ميدلوش الحق انه يجيب فستان وحش 
لتسير هايدي صوب الفستان المغلف
بحافظه بيضاء لتنزعها عنه ليظهر فستان ابيض !!هايدي ورغد بنفس واحد واعين متسعه وااااو 
لتنهض سارة عن مكانها پصدمه وامسكت بالفستان بدلا من هايدي واخذت تهز رأسها مش هو ده الفستان والله ده اكيد جه غلط 
هايدى جه غلط اي يابنتي هو انتو جايبين من اتليه اي كلام اكيد جو غيره 
لتهتف رغد باعجاب بصراحه زووقه حلو جداا 
هايدي طب ياللا بقي البسي انا لبست وخلصت بقالي ساعه 
لتتنهد سارة باريحيه وتبدأ بارتدائه 
عوده ثانيه للاسفل نفس الطاوله يتوسطها الشيخ المأذون رضوان علي يمينه ويوسف باليسار ممسكين بأكف بعضهم يرد رضوان قول المأذون بزواج موكلته سارة أيمن الزيني 
ليجيبه يوسف بتهيده راحه وانا قبلت 
ليختم المأذون بجملته المعروفه بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بالخير احضان ومباركات وتهنيئات ودعوات صادقه يأخذ رضوان الدفتر من المأذون ويتجه الي غرفه الفتيات للتوقيع عليه 
ليقترب الوسيم صاحب المعطف النبيتي والبنطال الجينز الأسود ليضرب علي كتف يوسف بابتسامه غل 
عمر مبروك ياا عريس
يوسف وقد انتبه عليه وعلي نبرته ليرد باستخفاف عقبالك ياا عمر 
اي الحلاوة دي ياعم ايوة وانت مين أدك اخدت احلي بنت حقك قالها عمر باستفزاز 
فهم يوسف مايرمي اليه ليحاول تهدئه نفسه ويشيح بوجهه للاخرين 
أكمل عمر باستفزازه ياللا حلال عليك مع ان انا كنت اولي بيها منك 
ليضحك عمر بنصر فقد وصل لمبتغاه استفزاز يوسف متعه بالنسبه له ليزيح قبضتي يوسف الممسكه به باستهزاء وولاه ظهره ليحاول يوسف ضبط انفاسه 
قليلا وبدأ حفل الزفاف بصعود رضوان مرة اخري للعروستين ليمسك
بساعد سارة علي يمينه وهايدي ممسكه بيساره 
ملامح غاضبه ترتسم علي وجه يوسف كلما رأي عمر او شاهد نظراته لسارة يكور قبضته پغضب يتمني ان ينهض ويكسر عظامه ذلك المستفز 
ليقترب عمر منهما ويبارك لسارة ممدا يده قاطعها يوسف قبل ان تمد يدها واخذ يده يعتصرها بقوة الله يبارك فيك 
قليلاا وبدأت الرقصه الرومانسيه بين العرسان ليمسك أحمد كف زوجته هايدي برقه ويتوجه بها للمنتصف ليرقص معها 
ليردف رضوان بحنق هو اي اللي يابختهم طب مانا شيلتك ولا نسيتي دنتي يوميها قطمتي ضهري 
لترمقه بغيظ قصدك ايه
ليهتف بخبث قصدي انك كنتي مزه ومازلتي يابطتي ثم يتابع مينفعش نسيب العيال مع امك انهارده 
لتضحك بدلال لا مينفعش طبعا 
يتبع
انا
بقيت مستفزه زي عمر صح!الفصل السادس والعشرون
يميل عليها بقلق انتي كويسه 
لترفع اعينها المليئه بالدموع صوبه وبصوت يملؤه النحيب هدرت انت شايف ايه دنتاا وعدتني وانا صدقتك!!
ليهتف بتأكيد وانا عند وعدي 
لتهدر پغضب وعدك!واللي حصل ده اي!
ايه
هدرت به ضيقا اودامي!!
لتمتم ببعض الكلمات بطريقه غير مفهومه پغضب فتحت الخزانه التي خصصت لها بغرفة يوسف وأخرجت منها منامه ورديه اللون بأكمام طويله حدجته بغيظ واتجهت الي المرحاض الموجود بالغرفه واغلقت عليها باحكام لتتبدل قسمات وجه يوسف الي الضيق والحزن فذلك الوضع لا يريده هو يريدها ولكن بمراضاتها يريد أن يكسب محبتها ليجلس علي الفراش بقميص ازراره مفتوحه وهو ينظر لباب المرحاض بضيق 
بمنزل أحمد الدالي
تم نسخ الرابط