رواية هدير من 16-22

موقع أيام نيوز

ياساتر يارب فيه شړ كده 
أومأ باسم برأسه فى يا أمى وأكتر حلا دى بتشوف بلاوى ويوسف متبنى قضايا المرأه كمان مش عارف ليه فجأه كده بقي مهتم بالقضيه وقلب لنصير المرأه .
فاطمه ربنا يكرمه زى ما بيقف جنب كل واحده ضعيفه بس بردو ليه جبت الى اسمها هند دى هنا 
باسم بضيق يعنى جبت يوسف وحلا علشان أحميهم وعاوزانى أرمى دى بابنها وتبقي هى كبش الفدا ليهم يرضيكى يعنى 
طأطئت فاطمه رأسها وحركتها نفيا لا يابنى ميرضينيش انا أم والى مرضاهوش لبنتى مرضاهوش لبنات الناس 
باسم مقبلا رأسها حبيبه قلبى يا بطوط بقلبك الى زى الدهب ده 
إبتسمت له ثم رفعت سبابتها محذرة بس خلاص مش هنرجع للى فات الحاج بلال قال بكره كتب الكتاب علشان الحاج حامد عاوز يرجع مصر .. ثم ربتت على كتفه بحنان واردفت حط مراتك فى عينك يابنى بنات الأصول المتربيين بقوا قليلين أوى وانت معاك جوهرة
ظهرت ملامح الألم على وجهه وحرك رأسه موافقا وهمس بشرود معاكى حق يا أمى معايا جوهرة ........
وقف محمد فى حديقه القصر ېدخن سېجارا ويزفر دخانه فى الهواء بضيق ناظرا للفراغ المظلم أمامه 
باسم إنت يابنى پتدخن من امتى ان شاء الله 
إلتفت محمد لصديقه وحرك كتفيه بلا معنى عادى 
جلس باسم وعاد بجسده للأمام مستندا بمرفقيه على ركبتيه لا مهو واضح .. تعالا أقعد يا محمد فهمنى مالك .. 
زفر محمد بضيق وجلس بجوار صديقه 
إعتدل باسم فى جلسته وهتف ها إرغى بقي
محمد اتخنقت يا باسم مشاكل مشاكل أمى وليلى زى القط والفار طول اليوم مناقره وليلى دماغها حجر وانهارده اتعصبت عليها زقيتها وانت عارف انى مبحترمش الراجل الى يمد إيده على ست 
باسم بتفهم مربتا على كتف صاحبه طب معتذرتلهاش !
محمد باقتضاب لا 
باسم بتساؤل ليه
محمد بانفعال مستفزة يا باسم بتطلعنى من شعورى 
باسم برفق طب وندى 
محمد وقد لانت ملامحه ندى دى ملاك انت بتقول إيه بس دى فرحتها بابن هنيه نسيتها كل حاجه حتى أنا 
باسم باستفهام وده حلو ولا وحش !
محمد حلو ووحش حلو لأنها بتحاول تمارس امومتها حتى لو على طفل مش من ډمها ووحش لانى متعودتش منها عدم الإهتمام .. ثم إعتدل فى جلسته وأردف تخيل دى مخليه الواد يبات فى اوضتها ومعندهاش أى مشكله أبات عند ليلى 
باسم ضاحكا والله وبقالك شريك فيها يا محمد
محمد بلوم إنت بتتريق
باسم بتساؤل عاوز منها ايه يا محمد هى جت على نفسها وجوزتك علشان تخلف مطلوب منها إيه تانى 
محمد معرفش 
باسم مصححا لا عارف بس مش عاوز تعترف .. إنت أنانى يا محمد ومتملك 
نظر له محمد بضيق فتابع أه انانى ومتملك ولو مقولتلكش كده وفوقتك مبقاش صاحبك الى قلبه عليك .. ثم وقف وغادرا وأضاف حاول يا محمد تتخلص من أنانيتك دى شويه تصبح على خير يا صاحبى 
محمد بشرود وانت من أهله ....
زفر محاولا إخراج ما بداخله يلهب روحه بچحيم مستعر صنعته يداه .. باسم على حق حقا أنانيته سبب تعاسته لم يحاول أن يحب ندى يوما إعتادها دوما محبه شغوفه حنون ولكنه لم يعتد أن تبادله إهماله بإهمال .. لم يحاول فهمها أو الشعور بۏجعها ولكنه بكل أنانيه فكر فى ما أفتقدته نفسه دون لحظه تفكير فيما إفتقدته هى الأخرى بجانب شعورها بالنقص !!!!
فى صباح اليوم التالى 
الإستعدادات تتم على قدم وساق بعد تقديم ميعاد كتب الكتاب الجماعى ... الفتايات تتابع تجهيز غرف العرائس .. والشباب يتابعون تجهيزات الحفل .. والامهات تتابع الخادمات لإعداد الولائم بعد ان تم ذبح الذبائح والحاج بلال ومعه الحاج حامد يتابعان توزيع اللحم على الفقراء فى البلده 
..... أقترب موعد الحفل وتجمع الاهل والأقارب فى إنتظار مأذون البلده لإتمام عقد القران 
إجتمعت النساء فى غرفه منفصله عن الرجال وبدأت النساء فى غناء بعض الأغانى الفولكلوريه المعروفه لأهل الصعيد وندى تتابع بابتسامه هادئه بينما ليلى و هاجر تصفقان بحماس بينما حلا شارده فى زواجها المفاجئ ..... 
تم عقد القران وبدأت الفتايات فى الغناء والرقص والشباب فى ممارسه هوايه التحطيب 
محمد غامزا باسم ليك فى التحطيب ولا هتعرنا !
باسم بفخر عيب يابنى تقول كلام زى ده 
تدخل نادر فى الحوار هاتفا بمزاح هتعرنا طبعا
ضحك كل من باسم ومحمد وبدأوا فى التحطيب .... انتهى محمد وباسم فاقترب حمزة بعد دعوة الحاج بلال له للتحطيب أمام العريس 
حمزة مازحا متواخذنيش يا عريسنا ثم أشار برأسه جهه بلال الواقف ينظر جهتهم باستمتاع وأضاف حكم الجوى 
ضحك باسم وهتف نحن لها يا أخ حمزة ولا يهمك إحنا رجال أفعال لا أقوال 
تسلل نادر فى الخفاء لمناداه هاجر حتى يطمئن على مفاجأته لأخيه ويتأكد من وضعها له بغرفته ... لم يستطع الإقتراب أكثر فهو يعلم بإحتفالات النساء وقف حائرا يتلفت حوله باحثا عن أحد الخدم ... فشاهدها .. حوريه وقد تخلت عن خيمتها السمراء كما يسميها .. إقترب منها وهتف حتى تستطيع سماعه 
نادر بس يا آنسه 
أجفلت رحمه وإلتفتت له ثم ظهرت ملامح الضيق على وجهها وهتفت انت إيييييه الى جايبك عند الحريم يا جدع انت 
نادر بذهول جدع انت ! إنتى بتكلمينى أنا يا إسمك إيه 
تخصرت رحمه وهتفت من بين أسنانها إسمى رحمه 
نادر وكأنه يتذوق حلاوة إسمها بين شفتاه رحمه 
رحمه بانزعاج فسح إكده خلينى أعدى 
نادر عاقدا حاجبيه بتساؤل أفسح إزاى !
دفعته رحمه منصرفه وهى تهتف إكده ...
نادر لاحقا بها إستنى بس يا رحمه ممكن تناديلى اختى من جوة 
نظرت له بتفحص وتسائلت إسمها إيه أختك دى !
نادر اسمها هاجر 
رحمه منصرفه طيب !!
إستند نادر على الجدار خلفه شاردا فى تلك الحوريه التى إختفت من امام ناظريه ....
ركض حيدر جهه والده مقبلا له فحمله حمزة متسائلا مزهجتش من إهنه متوحشتناش !
حيدر إتوحشتكوا جوى يابوى إنت وأمى 
حمزة زين تعالا إنسلم على العرسان و نرجع دارنا 
أومأ له حيدر فأنزله حمزة ليسير جواره وتحرك جهه الحاج بلال 
حمزة ألف مبروك يا حاج بالإذن أنى أحسن البت باتعه زمانتها زهجت من الجعده وزهجت هنيه 
ضحك الحاج بلال بانطلاق خلاص يا ولدى إ................
قاطع حديثه قدوم باتعه تركض جهتهم وهى تجهش بالبكاء 
باتعه يا حاج بلال يا سي حمزة إلحجووووونى 
إلتفت لها حمزة بسرعه وهتف فى إيه يا بت مالك وكيف تهملى ستك هنيه لحالها 
باتعه الست هنيه .............
الفصل السابع عشر
فراق دون وعد بلقاء . كانت تلك نهايه قصتنا . ذبلت أزهارك على نافذه أحلامى . ودموعى أبت الخضوع . أتعلمين حبيبتى حين تبكى الجبال . بكائها عزيزا كأمطار الخريف . بضع قطرات تروى ظمئا لحب أصبح كسراب فى صحراء قلب كان كالناسك فى محراب حبك !!
يجلس وحيدا كعادته منذ إسبوع وتحديدا منذ تلك الليله المشئومه 
فلاش باك 
لم ينتظر حديث باتعة فبمجرد ذكرها لإسمها لم يشعر بنفسه وقد اندفع وسط الحشود نحو منزله تاركا إبنه خلفه ... دلف الى غرفتها كالمغيب ينظر لتلك الراقده وقد أغلقت عيناها وشحب وجهها . إقترب منها جالسا جوارها على الفراش يحاول إفاقتها 
حمزة هنيه !! حبيبتى فوجى متعمليش إكده فيا 
... لا رد 
حمزة وهو
تم نسخ الرابط