رواية هدير من 16-22
الفصل السادس عشر
انهى باسم الإتصال مع الحاج بلال وتقدم الى غرفه صديقه حيث حضر والد حلا بعد أن هاتفته وطلبت منه أن يأتى لأمر هام ....
باسم مادا يده بالمصافحه تشرفت بحضرتك يا عمى
حامد العمرى الشرف ليا يا إبنى .. حلا قالت انك عاوزنى فى موضوع مهم ثم ضيق بين عينيه بتساؤل خير !
باسم بهدوء طبعا حضرتك شوفت الى حصل ليوسف من دكتور الجامعه الى هو وآنسه حلا بيهاجموه فى الصحافه والمحاكم
اومأ حامد بهدوء فتابع باسم أنا عندى إقتراح كويس أوى اتمنى حضرتك توافقنى عليه ثم نظر لهم وعاد بنظره له وتقنعهم معايا بيه كنوع من الحمايه ليهم
حامد بفضول إيه هو !
باسم أنا بقول ينزلوا معايا البلد ويرجعوا على ميعاد القضيه وآنسه حلا هتقدر تتابع شغلها من هناك ولو فى مقاله تبعتها عن طريق الإيميل ويوسف يجهز للقضيه من غير قلق ومتقلقش هناك امان ليهم ومحدش هيقدر يلمسهم وهم فى حمايه الحاج بلال
حامد بانفعال إزاى عاوزها تسافر معاه وتقعد عند ناس منعرفهاش .. ثم اضاف بلوم هى دى الاصول بردو !
نظر كل من حلا ويوسف لبعضهم ثم اعادوا نظرهم له ...
باسم بابتسامه واثقه مهو ده السبب الى طلبت مقابله حضرتك علشانه
حامد مش فاهم
باسم هفهم حضرتك .......
جالسه فى حديقه الفيلا بغرورها المعتاد تتحدث بثقه مع الحاجه فاطمه التى تشاركها إحتساء كوب الشاى الصباحى
تقدمت منهم بهدوء فلاحظتها فاطمه التى كانت تجلس مقابله لها ... حركت فاطمه راسها نفيا فى محاوله يائسه منها لمنعها عما تنتوى فعله بتلك الغافله عما يدور حولها .. إبتسمت بمكر واقتربت من أذن جمالات ثم هتفت بتعملى إيه يا حماتى وحشتينى يا غاليه
إنتفضت جمالات مفزوعه وسقطت محتويات الفنجان الذى بيدها على عبائتها فصړخت بها وهى تنفض عبائتها
جمالات اااااه الله يخربيتك اتحرقت انتى عاوزة منى إيه
نظرت لها فاطمه بلوم ثم تحركت جهه جمالات تحاول مساعدتها
جمالات بصړاخ شايفه البت الملعونه الى معرفش جابوهالى من انهى خرابه
ليلى متخصره انا بردو الى جايه من خرابه يا مرات أبو الهول
تقدم محمد مسرعا بعد أن إستمع لصړاخ والدته .. واستمع لما قالته ليلى
محمد صارخا ليلى
ليلى هامسه بتهكم أهو الزغلول الصغير وصل
محمد مقتربا من والدته مالك يا امى حصل إيه
جمالات بخبث شايف يا محمد مراتك بهدلتنى إزاى دلقت عليا الشاى وهو سخن
نظر لها محمد پغضب وهمس من بين أسنانه إمشي على أوضتك دلوقتى وانا جايلك
ليلى بعناد مش رايحه فى حته وهخرج اتمشي كمان
ترك محمد يد والدته وتحرك نحوها ثم قبض على معصمها وهتف محدثا والدته شويه وراجعلك يا أمى
وسحبها خلفه غافلا عن النظره المتشفيه التى رمقتها بها جمالات ....
فتح باب الغرفه ودفعها پعنف فسقطت على الأرض
ليلى پتألم أى إيه الغباء ده حد يزق حد كده
أغلق محمد الباب وتقدم منها والشرر يتطاير من عيناه إنتى لسه شوفتى غباء هى حصلت تدلقى الشاى السخن عليها ثم تابع بصړاخ انتى مالك ومالها أصلا
وقفت ليلى وهتفت باستفزاز مممم كل العصبيه دى بسبب أمك ثم أشارت برأسها جهه الأريكه الكبيره بآخر الغرفه وتابعت ولا علشان ضهرك وجعك من نومه الكنبه بتاعه إمبارح
محمد بانفعال وهو انتى بعبطك فاكره ان انتى الى خليتينى انام على الكنبه ده بمزاجى
ليلى باستفزاز مهو واضح .. ثم شمخت بأنفها وكتفت ذراعاها أمام صدرها وهتفت ودلوقتى المطلوب إيه
محمد وقد إقترب بخطۏرة محركا سبابته امام وجهها أمى متقربيلهاش ولا حتى تناوليها حاجه انتى فاهمه
ليلى بلا مبالاه فاهمه أى اوامر تانيه !!
ترك يدها وتحرك نحو باب الغرفه هاتفا دون النظر لها وخروج من باب القصر مفيش ... ثم خرج وصفق الباب خلفه
ليلى محدثه نفسها بضيق ياباى عليك وانت شبه أمك كده انا عارفه الست ندى بتحب فيك إيه .......
فى المساء
إجتمع الجميع بناءا على رغبه الحاج بلال فى مضيفه القصر
جلس بلال متوسطا المجلس وأدار نظره بين الحاضرين
بلال آنى جمعتكم جبل ما باسم يوصل لسبب مهم
مها باندفاع هو باسم راجع انهارده
أومأ لها بلال وتابع جاى ومعاه ضيوف من مصر
أومأ له محمد الذى كان على علم بكل شئ قبل الإجتماع فتسائلت ليلى بفضول ضيوف مين يا عم الحاج !
بلال واحد صاحبه وأمه وخطيبته وأبوها والسكرتيره بتاعتها وابنها
مها مين دول وليه يعنى معزومين على الفرح !!
بلال لع عيتجوزوا إمعاكوا هنيه ويكون فى معلومكوا محدش منيكم هيسيب إهنيه اليامين دول واصل ومحمد وباسم هيتدلوا مصر يخلصوا شغلهم ويعاودوا
ندى بتساؤل يتجوزوا فين وليه كل ده يا جدو
بلال دى امور تخصهم ملكيش صالح بيها يا ندى يا بتى ثم نظر لجمالات وأضاف محذرا دول إضيوفى آنى شحصيا والى يمسهم يمسنى فاهمين !
أومأ له الجميع بموافقه فتابع هم على وصول دلوك الى جولته إن حد جصر فيه مش هيحصله طيب فاهمين
الجميع فاهمين .......
أوقف باسم سيارته وتبعته حلا بسيارتها فى مدخل القصر وترجل الجميع من السيارات ...
إقترب منهم الحاج بلال مرحبا وبجواره محمد وخلفه كل من فاطمه وجمالات ومعهم البقيه لإستقبال الضيوف
بهتت ملامح فاطمه فور أن شاهدت تلك التى تمسك بطفلها وتقف بجوار باسم ولم يكن نادر وهاجر بأقل دهشه وإنزعاج منها
لاحظت مها بهوت ملامح فاطمه فاقتربت من هاجر
مها مال مامتك يا هاجر ثم نظرت لها بتمعن وانتى ونادر فى إيه وشكوا قلب ليه كده
هاجر ببلاهه ها لا لا مفيش إحنا كويسين أهو
مها بشك شكلكوا ميقولش كده
هاجر بابتسامه مصطنعه لا إحنا كويسين
إقتربت هند من فاطمه بخجل ومدت يدها للمصافحه نظرت لها فاطمه ولطفلها بيدها ثم بادلتها بمصافحه بارده ليست كترحيبها بالبقيه ... غافله عن زوج من الأعين يتابع بهدوء ......
جلس بلال بصحبه حامد مرحبا منور يا حاج حامد والله
حامد بهدوء تسلم يا حاج ومتشكر أوى لموقف حضرتك
بلال متجولش إكده انتوا إمنوريننا وفوج روسنا
إقتربت ليلى من حلا وجلست بجوارها متسائله منورة يا ست حلا ثم أشارت برأسها ناحيه هند المنكمشه على نفسها بعد أن ذهب إبنها للعب مع حيدر واضافت إنتى عندك سكرتيره ليه هو انتى شغاله إيه !!
حلا بابتسامه ودود أنا صحافيه
إتسعت حدقتا ليلى وهتفت بحماس بجد زى الى بيطلعوا فى النشره كده
ضحكت حلا يعنى حاجه زى كده بس أنا مهتمه بقضايا المرأه أكتر
ليلى متشدقه والله أصيله الستات دول غلابه أوى
حلا الستات مش غلابه الست قادره تبقي قويه المجتمع الى بيضعفها للأسف بس هى قويه وعندها إراده مش عند رجاله كتير أوى
ليلى بعدم فهم بصراحه كلامك كبير أوى عليا فهمينى بس بالراحه الله يسترك
حلا ضاحكه يعنى الست مش ضعيفه ظروفها الى بتخليها ضعيفه بس جواها قوى
ليلى بإدراك آه ياختى والله ظروفنا متنيله بستين نيله ثم نظرت لجمالات وهمست وبنشوف أشكال تسد النفس .....
إيه الى جابها هنا يا باسم أنا ما صدقت بقي خلصنا وهتشوف حياتك وتتجوز تقوم تجيبهالى بابنها عاوز منها إيه فهمنى
باسم يا أمى بالراحه والله هفهمك أقعدى بس
جلست فاطمه بهدوء وبدأ باسم فى سرد ما حدث على اسماعها وملامحها تتأرجح بين الإنفعال والضيق والذهول
أنهى باسم حديثه فهتفت