رواية نور الفصول من 10-16
المحتويات
ظهرت علي معالم وجهها القلق لتمسك لارا مرفقها وهي تومأ لها
اردفت لارا بحب انا كويسه والله متقلقيش
اومأت منار ثم اردفت متأخريش ..
ابتسمت لارا ببشاشه ورحلت ..
كانت تسير بلا هواده حتي قادتها قدماها الي النادي المجاور للمعرض لتختار مكان هادئ لا يوجد به احد سواها فقط ..
وقفت امام سور صغير وهي تنظر امامها بتمعن لتلك البحيرة الصافيه تنهدت پخنقه لا تعلم لما تشعر بهذا الشعور مجددا ! ..
وجاءتها الاجابه عندما شعرت بيد قويه تقبض علي مرفقها ترغمها ان تستدير وتواجه المجهول عنوه ..
تمام كده
هتفت بها منار في نفسها وهي تمسك بهاتفها تشير صوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي لصديقتها لارا بفستانها الابيض القصير الرقيق وشعرها المرفوع علي هيئه كعكه وقد انسابت بعض من خصلاتها السوداء علي وجهها بتمرد وما زاد جمالها بساطتها في وضع الميكب .. وقد كتبت البجعة السوداء بالابيض ولأول مره من حفل تكريمها لنجاح العرض السابق
بعد دقيقه وجدت هجوم كاسح من التعليقات المعجبه وهم مندهشون من بساطتها وجمالها ..
ابتسمت منار بفخر ثم اغلقت هاتفها لتنظر حولها بترقب وهي تلوح بهاتفها بين يدها وتهز قدماها تنتظرها
آتي هيثم من خلفها ليردف بمشاكسه عالهادي علينا يا جميل
استدارت له منار لتردف بعد ثوان تستوعب ما تفوه به خيبت ظنك مش كده
نظر هيثم الي هيئتها وكأنه لأول مره يراها وكأنها حورية سقطت من السماء بفستانها الجملي وعيناها الواسعه تجعله كأنه غريق بهما ..
حمحم يستجمع شتات نفسه ليردف ايه ده هو انتي
اومأت منار وهي تنظر له بتقزز لتردف اه انا بزمتك مش مكسوف من نفسك جاي تشقط هنا !
هيثم بضيق انا معرفش انه انتي واتهدي بقي ..
كادت تجاوبه پغضب ولكن صمتت حين سمعت صوت رامز يناديها وهو يقترب منها ..
ابتسمت منار بفرحه وهي تبادله العناق امام نظرات هيثم المشتعله ..
ابتعدت بعد ثوان لتردف بفرحه نورت ياسيدي ابقي سيبنا بقي تاني
قالت جملتها الاخيره پحده مصطنعه
ضحك رامز وكاد يتحدث حتي قاطعه هيثم وهو يردف بضيق واضح في نبرته ونا شفاف
ابتسم رامز وهو يقبل عليه ينوي احتضانه !!
فأسرع هيثم بإمساك يده يسلم عليه ويمنعه من الاقتراب ليردف بضجر كله عندك احضان ! ايه اللي رجعك
اتسعت عين منار وهي متعجبه من تغيره المفاجئ لتردف بصوت حذر هيثم في ايه!
ابتسم رامز ببرود وهو يردف موجهآ حديثه الي منار سيبك منه المهم فين لارا
اومأ هيثم وهو يبتسم بسخرية ليسند رأسه علي كفه وهو يراقبهم ببرود
نظرت منار الي تصرفاته الطفولية وهذا جعلها تشعر بفرشات تدغدغها اسفل معدتها لتحمحم بهدوء وهي تجيبه جايه بتعمل حاجه وجايه ..
اومأ رامز وهو يردف بابتسامه هادئه طيب هسيبك انا اتمني مكنش ازعجتك
جدا
منار بابتسامه ايه الهبل ده لا طبعا ..
اومأ رامز ثم اردف عايزه حاجه
منار بابتسامه هادئة لا تسلم يا رامز وحمدالله ع السلامه
ابتسم رامز وهو يرحل بعدما القي علي هيثم نظره خاطفه ..
فور ابتعاده قليلآ اقتربت منار من هيثم لتردف بضيق وحده ايه اللي بتعمله ده !
اردف هيثم ببرود بعمل ايه
منار بغيظ انت مش شايف طريقتك ازاي تعامله كده!
تنهد هيثم بضجر ليردف بصراحه مطلقة مبحبوش يقرب منك
اتسعت عيناها وهربت الكلمات من رأسها وارتفعت دقات قلبها كالطبول ..
أما هو فور استعابه ما تفوه به للتو ! اردف بارتباك اا .. اقصد يعني مبحبوش يقرب منك ومن لارا وكده
مازالت تنظر له بعيناها المتسعه
ليكمل هيثم بتوتر وقد ارتفعت دقات قلبه اا .. انا هروح اجيب درينك نشربه ..
لم ينتظر اجابتها ورحل وكأنه يهرب من شيء فالحقيقة هو يهرب الان من فيضان مشاعره !...
سيب ايدي بقولك انت عايز ايه
صاحت بها لارا پحده وقد ادمعت عيناها الرمادية وهي تنظر صوب عيناه الشبيهه بالمحيطات...
نظر مالك پحده الي ملامحها البريئة عكس شخصيتها الخبيثة هكذا يعتقد .. ابتسم بتقزز وهو يردف وقد زاد من ضغطه يده علي مرفقها الصغير
مالك بتقزز هعوز منك ايه غير الحقيقة
صاحت پألم وهي تشعر بعضام مرفقها تتحطم
رفعت راسها لتنظر الي عيناه وهي تردف بصياح انا قولتلك اللي عايزه اقوله ابعد عني بقي
جاء النادل الخاص بالنادي عندما سمع صوت صياح ليردف الشاب ايه ده فيه ايه ابعد عنها يا استاذ
نظر مالك اليه ولم يزيح يده من علي مرفقها ليردف پغضب لو ممشيتش حالا دلوقتي انا مش هرحمك
اړتعب الشاب الصغير وهو يلقي نظره خاطفه علي لارا بأسف وقله حيله ثم ذهب ولم ينظر خلفه حتي!
صړخت لارا متمشييش استني ارجوك
اقترب مالك من لارا وهو يردف بغموض شششش شفتي بقي ..
قال جملته وهو يكبل مرفقاها بيد واحده واليد الاخري يتحسس علي وجنتها فأرتعبت لارا وارتعد جسدها پخوف حقيقي وهي تحاول ابعاد رأسها عن يده المتجوله بحرية علي وجنتها ..
اكمل مالك بصوت خاڤت وكأنه يهمس لها هبقي قريب منك دايما يا لارا هكون قريب منك زي ضلك عمرك مهتقدري تخلصي مني غير بطريقه واحده ونا قولتهالك كتير
كان يهتف بتلك الكلمات بخفوت وصوت هامس وهو يغلق عيناه يستمتع بصوت انفاسها الاهث الخائڤ! ثم بحركه مفاجأه قام بدفعها حتي سقطت في البحيرة
صړخت بقوه قبل سقوطها وذكري واحده فقط تلوح بمخيلتها
فلاش باك
بص هنعمل سباق من هنا لغايه البلونات اللي هناك دي تمام
قالتها لارا ببراءه تحادث اخيها الصغير فأومأ لها بحماس حتي بدأوا بالسباق سيرآ علي اقدامهم الصغيره في وسط البحر ...
سمعت صوت صړاخ يأتيها فهلعت پخوف وهي تصيح پبكاء مروان مروان انت فين!!
ثم نظرت حولها پضياع طفله ذات ال 12 عام تشعر بشعور الفقدان يمزقها .. ظلت تصرخ حتي وجدته !..
وجدت جسده الصغير تحمله الامواج ووجهه شاحب كالامۏات لا تستطيع وصف الشعور ولكنها حقآ كمن سلبت منها الروح وتركت جسدها خال من الحياه .. صړخت بقوه بأن ينجدهم احد حتي وجدت رجلان قويان البنيه يأتي واحد يجذبها بحنيه وهو يربط علي مرفقها يخرجها من البحر والاخر يحمل أخيها كالچثه الهامده ..
باك
كان يراقبها وهي تصرخ بهلع داخل المياه ظن انها تخدعة فهي بنت بهذا الثراء كيف لا تستطيع السباحه !
ابتسم بسخرية وهو يراها كأفعي خبيثة استدار يغادر ولكنه وجد منار وهيثم يركضون اليه ! فوقف بجمود وثبات !
تجاوزته منار وسارت نحو البحيرة ثم اردفت پصدمه ه..هي ف.. فين
اردف النادل وهو ياتي راكضآ شفته والله وهو بيزقها ووقعت في البحيرة هنا ..
استدار مالك ينظر الي البحيرة لم يجدها بالفعل .. يري فقاعات فقط ! وكأن دلو بارد سقط عليه .. لم تكن تمثل بل كانت ټغرق بالفعل !
ركض هيثم مسرعآ وهو يخلع حذاءه ثم قفز الي البحيرة .. اما منار فذهبت بخطوات سير غاضبه الي مالك وهي تردف بصياح وبكاء هستيري انت السبب يا حيوان حرام عليك انت مش فاهم حاجه لو ماټت اقسم بالله ما هسيبك
قالت جملتها الاخيره پحقد وعيناها لامعه اثر العبرات ..
لم يتأثر بحديثها سوي بجمله واحده علقت في رأسه انت مش فاهم حاجه تجاوزها وهو يسير بجمود وصرامه غير عابئ بصياحها وسار الي البحيرة ..
كان هيثم يحملها
متابعة القراءة