رواية نور الفصول من 10-16

موقع أيام نيوز

بالعارضات يلا كلو علي تحت بسرعه
ثم أجرت اتصالا هاتفي وهي تسحب حقيبتها الو هيثم هات العربية وقول للسواقين العارضات نازلين دلوقتي .. بسرعه
ليجيبها هيثم انا لسه واصل تحت اهو يلا مستنيكوا ..
أغلقت منار الهاتف لتردف موجهه حديثها الي لارا هيثم تحت يلا
القت لارا نظره اخيره ع هيئتها وهي تحبس انفاسها تشعر بالاضطراب وهذا شيء طبيعي يحدث لها قبل كل عرض ..
اردفت وهي تسير امام منار يلا ..
بعد مرور بعضآ من الوقت ..
امتلئت القاعة بالحاضرين وكانت صور العرض السابق عرض بحيرة البجعة معلقة في اركان القاعة والصحافيون منتشرون هنا وهناك يلتقتون صورآ والبعض الاخر يشاركون بثآ مباشرآ ..
بعد مرور دقائق اخذا الحاضرين وضعياتهم وهم يجلسون يضعا اغلبيتهم قدمآ اعلي الاخري بوقار ينتظرون بدء العرض علي احر من الجمر ..
داخل القاعة تحديدآ في مقر استراحه العارضات تقف بمفردها امام المرآه والعارضات بالغرفة المجاوره لها كانت تستعد وهي تنظر الي صورتها العكسية وكأنها تنظر لشخص اخر تستمد من نفسها القوة للصمود فهي قد غابت فتره ليست بقليلة ع ظهورها في الشاشه لذا تشعر بالاضطراب قليلآ ..
تنهدت وهي تغمض عيناها وتزفر بخفوت تحاول السيطرة علي ارتباكها لتفتح عيناها تنظر لهيئتها مجددا ولكن هذه المره اتسعت عيناها بدهشه وهي تنظر الي المرآه تحديدآ الي الشاب الواقف خلفها وهو يطالعها بنظراته الحادة وابتسامته الجانبية الغامضه ظنت بأنها تهلوس وتتخيل اشياء لا اصل لها ولكن قد خاب ظنها عندما التفتت بسرعه لتراه يقف بشموخ امامها تسارعت نبضات قلبها وهي تحدق بزرقة عيناه تتأكد من وجوده بالغرفة فركت يدها بارتباك كأنها طفلة مذنبة تنتظر عقاپ والديها ..
اردف مالك ايه مالك
ابتلعت ريقها بتوتر وهي تستجمع شتات نفسها لتردف بنبرة طبيعية مصطنعه انت ايه اللي جابك هنا وعايز ايه ..
اردف مالك بنبرته الخشنه هجاوبك لما اسمع اللي انا جاي عشانه ..
لتردف بصوت عال نسبيآ وقد انكمشت ملامحها پغضب تسمع ايه بظبط متهيئلي مفيش حاجه تتقال سمعت اللي المفروض تسمعه يوم وفاه يارا ..
مالك وهو يحدق بمقلتيها الرمادية اردف بنبرته القوية لا عايز حاجه تانيه هتعترفي للنيابه بأنك انتي اللي خبطتي يارا  وهتاخدي عقابك بالقانون
قال جملته الاخيره وهو يثبت نظره الي عيناها اللامعه ..
فتحت فمها وكادت تتحدث ولكنه اوقفها باشاره منه ليكمل بنبره قويه محذرة اوعي تقولي محصلش متنكريش ابدا يا .. لارا عثمان .
اتكئ علي اخر جمله قالها بسخرية وهو متعمدآ
حسنآ قد علم وانتهي الامر ..
وجدها صامته فقط عيناها الواسعه اثر صډمتها تلمع بالعبرات
استرد قائلا بسخرية ايه سكتي دلوقتي !
ثم اكمل بنبره جديه صدقيني يا لارا انك تعترفي للنيابه هيكون اهون بكتير .. القرار يرجع ليكي
ثم رفع يده ينظر الي ساعته السوداء ليردف بس للاسف وقتك مش كبير ..
رفعت رأسها وهي تكمم عبراتها التي تأبي الهطول لا تريد ان تجعله يشعر بضعفها وانكسارها
فأستجمعت شتات نفسها واردفت بقوه متجاهله شعورها بالاختناق انا مخبطتهاش واللي عمل كده اعترف ..
اغمض عيناه بنفاذ صبر وهو يكور قبضه يده لا يريد ان يفقد اعصابه هنا لذا بعد مرور ثوان فتح عيناه ليقترب منها مجددآ كادت تدفعه مجددا وتبتعد ولكنه احكم قبضته ع مرفقها وباليد الاخري يثبت خصرها الضئيل فأصبح الوضع صعب ان تتفاداه اردف بصوت خاڤت ولكن بدي قويآ يحمل الكثير لو ده اخر كلام فإستعدي لچحيمي هخليكي تحصلي يارا او هتعيشي بجسمك بس بدون روح فهماني طبعآ
كانت شارده بزرقة عيناه لعلها تجد شفقه او رحمه اتجاهها ولكنها لم تجد سوي كره نابع من اعماقة واڼتقام يشع من عيناه و .. تستطيع ان تشعر بهذا الشعور مجددآ كلما رأته ينتابها الشعور بالشفقه .. كانت خائڤة منذ قليل ولكن عندما تنظر الي عيناه تري بهما طفيف حزين ونظره انكسار ولكنه يستطيع ان يخفي هذا الشيء بمهاره ..
وجدها تحدق بعيناه مما جعله يشعر بخفقان قلبه قلبه المېت منذ ۏفاة محبوبتة .. أيعقل بأنه عاد الي الحياة مجددآ لكن من السبب بهذا ! لا والف لا لا يجب ان يخفق لتلك البجعة في هذه اللحظة ابتعد عنها وهو يدفعها بعيدآ عنه وكأنها مصدر ضوء سيسحبه الي الاعماق حتي الغريق وكأنها لهيب مشتعل سيحرقة ..
أدار ظهره لها يستجمع شتات نفسه وهو يشعر بالڠضب من نفسه تنهد وهو يلتفت لها مجددآ يراها تتأمل تحركاته بتعجب وارتباك !  جز علي اسنانه پغضب من نفسه ! ..
وقد ادرك للتو بأن هذا الاڼتقام وهذا الدرب لن يريحه كما كان يعتقد بل في تلك اللعبه فخ كبير يجب ان يأخذ حذرة بعدم الوقوع به ..
ا
البارت الإثني عشر
الټفت لها وهو يزمجر بخشونه وڠضب جامح ارتسم علي ملامحه الرجوليه انتي اختارتي استعدي لچحيمي اقسم بالله هخليكي تتمني المۏت ومتلاقيهوش..
فور انهاءه حديثة اشاح وجهه بعيدآ وذهب بخطوات سير قوية وكأنه عاصفه هوائية هبت بكل ڠضب لتلقي ما تحمله بجوفها ثم رحلت وكأن شيئآ لم يكن ..
كانت تستند علي الاريكه خلفها وجسدها يرتعد خوفآ امامه مثلت بأنها كالجبال لن ټنهار ابدا ولكنها اكتشفت للتو بأنها كالريشه في مهب الريح .. اغمضت عيناها تحاول السيطرة علي روحها المرتعده وجسدها لم تهدئ انتفاضته بعد لتفتح عيناها وهي تتنهد  ..
لم تستطع الوقوف فجلست علي الاريكة وهي تضع راسها بين راحتي يدها شارده في الچحيم المنتظرها ...
مازال وجهه متجهمآ سار بخطواته القوية پغضب تكاد تهتز الارض من تحته ليصل الي سيارته ويدلف داخلها فور دلوفه واغلاقه الباب أسند رأسه علي مقود السياره وهو يتنهد لا يعلم هل هو غاضب منها ام من نفسه فهو يلعن نفسه ويريد تفسيرآ لما شعر به في هذا الوقت ..
رفع رأسه وهو يتذكر عندما نظرت بمقلتيها الرمادية صوب عيناه وكأنها تستنجد به ليحميها منه !!!
فاق من شروده وهو يلعنها ويلعن نفسه ايضا ظل يخبط بيده علي مقود السياره پغضب جامح لينتهي وهو يتنهد ليدير سيارته وينطلق بها محدثة صرير عال ..
دلفت منار بعمليه وهي تمسك بيدها كاميرا لتردف بجدية لارا العرض هيبتدي دلوقتي يلا اجهزي ..
رفعت لارا رأسها وهي تحاول رسم ابتسامه علي شفتاها نجحت برسم ابتسامه باهته ولكن لمن ! لمرآتها !
أقتربت منار منها ثم جلست بجانبها وهي تردف بشك في ايه يا لارا مالك
وكأنها كانت تنتظر تلك الكلمه مالك لتدمع عيناها وهي تحتضن منار وكأنها تبحث عن طوق نجاه تتعلق به اما منار ظلت تربط علي كتفها برفق وهي تستشعر بروده جسدها لترتعد خوفآ وهي تردف بقلق واضح في نبرتها مالك يا لارا احكيلي يا حبيبتي
استجمعت شتات نفسها لتبتعد وهي تردف بنبرة حزينه بعدين يمنار هبقي احكيلك بعدين بس خليكي معايا انهاره باتي عندي ..
تنهدت منار وهي تربط علي مرفق صديقتها بحب لتردف بحنو حاضر يا حبيبتي لو حاسه نفسك مش قادره للعرض عرفيني ونا هكلم الهام هانم تشوف عارضه بديلة
حركت رأسها بمعني لا  لتردف برأس مرفوع وهي تحبس انفاسها انا وعدتها اني هقوم بالعرض
تم نسخ الرابط