رواية زهرة الفصول من 18-22

موقع أيام نيوز

دي
مازن أنا جاي يا حج معاك 
أمينه وأنا هغير هدومي دي واحصلكم
صوت القران الكريم مالي المكان 
والحزن مغطي علي وجوه الجميع 
كان راجل طيب وسيرته وأخلاقه يشهد عليها الجميع أنها كانت ديما فوق الممتازه مع الكل
أمينه قاعده مع أم قمر بتواسيها 
وعشق وسلوي قاعدين 
سلوى مع قمر وخدها في وقمر پتبكي وسلوي بتبطب عليها 
وعشق واخده أخوات قمر الصغيرين في 
دخل مازن عليهم بينادم علي ام قمر عايز يشوفها إذا كانت عايزه أي حاجة 
عيونه علي عشق اللي كانت واخده أخوات قمر في 
وهي كمان عيونها عليه 
اااااااااه لو العيون بتتكلم كانت قالت حكايات 
وحكايات 
كل واحد فيهم التاني بعينه 
بتبصله وبعدها بتقفل جفونها كنها دخلته جوه عيونها وبتقفل عليه ....... بعينها ... وهو كمان نفس الحركه نفس المشهد كأنهم واحد ...ولا...متفقين مع بعض علي نفس المشهد 
ياااااا علي كميه الۏجع اللي في قلبي ....بيقول لنفسه
هتوحشيني ويوم ما هتوحشيني هدور عليكي مش هلاقيقي
هحن لأيامنا سواء بس وقتها هتكوني بعيده 
عن عيني وقريبه من قلبي
هتوجع لو بعدتي عني وهتوجع أكتر لما أشم ريحتك في كل مكان كان لينا ذكره فيه كل شارع ... كل ركن ...كل زاويه.. ..... وأنا مشتقلك مش طايلك
هامووووت لو عرفت أنك بقيتي ملك حد تاني غيري
كأنها هي فهمت هو قال أيه وبترد عليه 
أنت بتقول هتوحشيني وأنت من دلوقتي وحشني 
بتقول هتحن لأيامنا أنا من دلوقتي دايبه حنين
بتتكلم عن الۏجع اااااااااااه من الۏجع اللي في قلبي منك وليك 
بتقول ھتموت لو شفتيني ملك حد غيرك 
ليه ! هو إنا أصلا أقدر أكون ملك لغيرك !!!
إنا ملكك أنت وعايشه علشانك أنت..
.... وموجوعه
وكلي چروح برضوا منك أنت 
قطعت عليهم لغة العيون..... قمر
قمر باندفاع ودموع بابا يا مازن بابا ماټ يا مازن..... دلوقتي أنا مليش حد غيرك يا مازن 
وفي ثانيه كانت في 
سلوي متعرفش حاجه كان رد فعلها شهقت جامد ومستغربه موقف قمر وازاي تعمل كده 
قدام الكل 
رد فعل أمنيه كانت عيونها علي عشق وحزينه جدا علي الحاله اللي وصلوا ليها هما الإتنين بعناد الحب 
كأن القدر مصمم يفرق بينهم بمۏت أبوه قمر مستحيل مازن يتخلي عنهم والا عن قمر بالذات
[[system-code:ad:autoads]]بتقول لنفسها ليه بس كده ليه دايما أحنا لينا حسبتنا .. والقدر ليه حسابات تانية خالص
ام قمر لقت بنتها مازن اللي واقف أيده جانبه مش عارف يتصرف ازاي وهوا شايفها مڼهاره ..... فبص علي أمها بصه فهمت منها أنها تقوم تاخد بنتها منه ميصحش كده قدام الناس
أمها بكسوف تعالي يا قمر اقعدي يا حبيبتي متتعبيش خطيبك أكتر من كده الراجل واقف علي رجله من أمبارح 
سلوي پصدمه خطيبها وبتبص علي عشق اللي دموعها نازله بصمت
من اللي شيفاه قدم عيونها... شايفه حبيبها واحده غيرها
ام قمر بتأكيد أيوه خطيبها ... مازن خطب قمر إمبارح من أبوها الله يرحمه
عشق دموعها زادت مستحملتش تقعد ولا ثانيه تاني في المكان طلعت تجري علي بره
سلوي بحزن شديد عيني عليكي يا بنتي 
يا كسرة قلبك يا ضنايا 
بتسأل مازن بعيونها ليه كده يا مازن ليه عملت في بنتي كده إيه اللي حصل بينكم يخليك تعمل كده في عشق ...تخطب يا مازن وأنت أصلا خاطب بنتي 
وهنا فهمت ليه هي صممت تكتب كتبها علي محمود 
فلاش باك
محمود وامينه پصدمه أيه 
عشق بثبات اللي سمعتيه يا ماما 
إيه يا باش مهندس مش ده كان اتفقنا 
محمود پغضب لو سمحت عايزك يا عشق دقيقه واحده 
عبد المجيد عايزها في إيه تاني مهوا قدامك قالت موافقه أمال كنتم بتعملوه إيه بره كله ده لسه في كلام تاني عايزه تقوله 
محمود وهو عيونه بطلع شرار وغيظ من عشق 
عايزها في أهم نقطه بينا نسينا نتكلم فيها
إحنا كان اتفقنا واضح وصريح قولتلك أنا بحب مراتي مستحيل أتجوز عليها
عشق بدموع وترجي ساعدني يا محمود إنا بمۏت عايزه بأي طريقه أمشي من هنا
محمود الهروب مش هو الحل الهروب ضعف واستسلام 
خليكي قويه وواجهي مشاكلك ولاقيلها حلول 
بدل الضعف والاستلام اللي إنتي فيه ده
عشق بدموع أنا كنت قويه بيه وبحبه ... علشان معاه ....علشان جمبه 
من غيره إنا قشه أي نسمه هواء تطيرها 
مش هقدر يا محمود مش هقدر أشوفه مع حد تاني غيري 
محمود وذنب عليا أية البنادمه الوحيده اللي حبتني من قلبها 
وأنا كمان بعشقها ليه اجرحها ليه أظلمها معايا هي ملهاش ذنب
عشق بعصبيه ودموع وأنا زنبي أيه 
أقعد في ڼار وعذاب ليل ونهار
وأنا شايفاه معاها هي ..... هي خطيبته هي اللي مسموح ليها تبقي جمبه هي اللي قريبه منه هي اللي أيدها في أيده مش أنا 
وأنا اتكوي بڼار
تم نسخ الرابط