رواية زهرة الفصول من 18-22

موقع أيام نيوز

أصلا الكدب حرام 
مازن ههههههههههه ومين سعيد الحظ ده 
مازن مش كده 
عشق پصدمه وكانت في الوقت ده بتشرب وللاسف كل الميه اللي شربتها ڠرقت وش محمود من الصدمه وهو قاعد قصدها 
محمود علي مهلك يا بنتي إيه في أيه مش براحه تشربي 
عشق وهي بتكح جامد لا بس اتفاجأت بصراحه عرفت منين موضوع مازن ده مين قالك
محمود دي حاجة مش عايزه أحد يقولها 
دي حاجة بتبان وحدها 
كان باين عليه أوي من عصبية الزايده لما شافك راكبه معايا أنا ما صدقكتش أبدا إن عمل اللي عمله ده ومد أيده عليا بسب الولد الصغير ده أكيد واحد غيران علي حبيبته
عشق هو فعلا بيحبني أوي بس وسكتت ..........
محمود بس أيه مالك مره وحده كده الحزن غطي علي ملامح وشك في حاجة بنكم
عشق لا ابدأ بس كل الموضوع أنه عصبي شويه
محمود أمال إنا ليه حاسس من نبره صوتك أن في حاجة بينكم وحاجه كبيره كمان
عشق حكت لمحمود علي كل اللي حصل بينها وبين مازن وختياره لقمر
محمود بس المهم انوا بيحبك إنتي......وأنتي عارفه كده كويس ليه تحطي نفسك في مقارنه بينك وبينها مهو أكيد هيختارها هي 
علشان ظروف أبوها زي ماقالك هو شايف أنه بكده بيساعدهم
عشق أهو اللي حصل بقا
محمود متزعليش نفسك بكره يجي يصالحك
عشق طيب المهم العمل أيه دلوقتي مع خالي اللي هو أبوك 
محمود نواجهه إحنا الاثنين مع بعض
عند مازن
ماشي بيدور في كل مكان علي العربيه لحد ملقاها راكنه قدام مطعم فخم جدا حتي في أحلامه ميقدرش يدخله
دخل المطعم بيدور بعينه عليها لقاها قاعده مع محمود إبن خالها 
عشق كمان لسه هترد علي محمود لقت مازن في وشها 
عيونه بتطلع شرار بركان صار علي وشك الإڼفجار في أي وقت 
محمود بتسأول مالك في أيه 
عشق پخوف مازن هنا يا محمود وشافني وأنا قاعده معاك 
محمود بيدور بعينه وهو بيقول فين ده 
لحد ملمحه بص علي عشق وقال خليكي هاديه ومټخافيش كده فيها أيه يعني لما 
تقعدي مع أبن خالك 
عشق بغيظ فعلا أنا مش لازم أخاف منه على الأقل إنت إبن خالي 

قعد مازن بكل عيظ وڠضب علي الطربيزه اللي
قصادهم وعيونه هتحركهم هما الأثنين
محمود يلا نقوم بلاش نستفزه أكتر من كده
عشق بنظرات تحدي لمازن لا أستني شويه 
خاليه يدوق شويه من الڼار اللي بتبقي قايده فيا 
وهو قاعد مع الزفته بتاعته 
حبت تغيزه أكتر اتصنعت الضحك من غير سبب فهمها محمود قال هههههههههه إنتي ناويه عليا ېقتلني النهاردة 
عشق هههههه ليه يعني 
محمود بوصي عليه هتعرفي وحدك عيونه من شدده غيظه بتطلع شرار
عشق وهي بتبص علي مازن بتحدي بتقول 
ولا يهمني يستاهل جرحني أوي لما خيرته بيني وبينها واختارها هيا 
لا وكمان لسه بيقبالها لحد دلوقتي وانا نزله شوفتها خارجه من عنده ناااااار جوايا يا محمود لما بشوفها معاه
مازن شايف ضحكهم وكلامهم مع بعض وڼار قايده فيه من شدت غيظه وغضبه الكوبايه الازاز اللي كانت في أيده اتكسرت من كتر ضغط أيده عليها انجرحت أيده وپتنزف
عشق هنا شهقت جامد لما شافته پينزف قدامها 
لسه قايمه تروح له كان هو سابقها ورحلها
من غير مقدمات شدها من درعها سحبها وراه 
وطلع يجري بيها لبره المطعم 
محمود برضوا يبقي إبن خالها ماينفعش يجي راجل مهما إن كان ياخدها منه وهي قاعده معاه 
طلع يجري وراهم لحقه عند الباب 
محمود پغضب وهو بيمسك درع عشق استني هنا وخدها ورايح علي فين 
مازن پغضب أكبر نزل إيدك من عليها بدال مكسرهالك 
عشق أنت اللي سيب أيدي يا مازن وكفايه فضايح الناس بتتفرج علينا
هنا مافيش بلطجه ولا في ناس زي الشرشوحه بتاعتك اللي فضلتها عليا وخترتها هيا مش أنا 
هنا ناس محترمه أوي ومكان غالي أوي متقدرش توصله لو قعدت عمرك كله تشتغل صبي في قهوة الحج عامر ...مش ده اللي حصل 
لما سافرتانا المصيف من سنه مش حضرتك علشان تسدد دينك اشتغلت صبي قهوة 
والنهاردة علشان تدخل مطعم زي ده هتشتغل فين يا ترا قالت الجمله الاخيره بسخرية
ومتخافش تمن الكوبايه اللي اتكسرت منك جوه محمود هيحاسب عليها 
عارفه انك مش معاك ربع تمنها
ولو سمحت اتفضل أنت روح للشرشوحه بتاعتك هي لايقه
أكتر عليك ومن توبك
أنا جيت مع محمود ومروحه معاه أنا قبل كده خيرتك واخترت
دلوقتي جه الدور عليا أنا كمان أختار أكمل مع مين
مازن مصډوم من حب عمره اللي واقفه قصاده بكل تحدي بتنطق إسم راجل تاني غيره علي لسانها وبتعايره إنه مش قد المقام وإن في يوم 
من الأيام أشتغل صبي قهوه وأنه لم يمتلك حق كوب ماء 
لا دي كمان بتفضل محمود عليه وأختارته هو 
جرحه پينزف علي الأرض بس
چرح القلب أشد وأعمق ...وچرح الروح أصعب 
القلب بيائن .... والروح بتتألم
لمحت عشق أيده پتنزف
تم نسخ الرابط