رواية زهرة الفصول من الاول للتاسع
المحتويات
بيضحك كده اتغاظت جامد وقالت لنفسها هو ده اللي مۏت نفسي عشانه
حتي خرجتي مع أمي وأبن خالي ما اتهنتش
بيها كل اللي شاغل بالي إزاي أقول للبيه أني خارجه
مع أمي وأبن خالي علشان خاېفه علي زعله وعامله ليه ألف حساب وهو قافل تليفونه من ناحيه وقاعد علي القهوه يضحك وصوت ضحكه جايب آخر الحاره من ناحية تانيه
انا فعلا غلطانة مش هسأل فيه تاني
هو شافها جنبه كان هيتجنن لحظه عامر مسك أيده يهديه
نزلت قدام عينه وهي شايله اكياس كتير بس محمود نزل قبلها وقالها عنك إنتي متشليش حاجة انا هخلي حد يطلعهم
نادم علي طفل صغير يطلع الحاجات فوق
محمود بتعالي انت يا ولد
الطفل انا
محمود أيوه تعالي هنا طلع الأكياس دي فوق والحساب بعد متنزل هديك تعبك
الحوار ده قدام مازن اللي اتغاظ جامد هنا أهل الحته الكل بيساعد بعضه من غير تعالي ولا إستعراض ماحدش بيعرض علي التاني فلوس نظر لخدماته
فقام مازن راح لعنده وهو بياخد الأكياس من الولد الصغير وهو بيقول الاطفال دي عيال الحته واولاد ناس ومش بتخدم بفلوس حضرتك
محمود پحده مين أنت وأنت مالك أصلا الولد موافق
مازن بعصبيه وغل منه الولد وافق إنه يطلعهم بس عمره مكان هياخد منك فلوس
عشق واقفه وحاضره الموقف كله هو صحيح
محمود متكبر وكلام جاف مع الولد بس ميستهلش كل العصبية دي منه
محمود ببرود طيب يا سيدي يشكر يطلعهم ومياخدش فلوس ده كل اللي تاعبك أوي كده
مازن وفي حاجة كمان تتكلم بأدب لما تكلم الاطفال دي دول اولاد ناس مش شغالين عندك قالها وهو بيديله بالبكس في وشه
شهقت عشق جامد وخاڤت محمود يدله نفس الضربه ليه
هنا سلوي أدخلت هي والحج عامر اللي راحله ياخده من أيده وهو بيقول إنت اټجننت خالص ده مهما إن كان ضيف عندنا ميعرفش عاداتنا وتقاليدنا بيقوله كده وهو بيغمز له بعينه علشان مازن يسكوت ومحمود كمان يسكت
سلوي عارفه السبب الحقيقي اللي بسبه مازن ضربه غيرته علي عشق بس ده ذودها أوي يعني محمود كان عامل إيه إبن خالها وراكبه معاه ومش لوحدهم انا معاها ليه ده كله الود اټجنن
سلوي خلاص يا محمود حقك عليا انا يلا يا بني نطلع الشارع كله بتفرج علينا ومازن ميعرفكش لو يعرفك مكانش عمل كده معاك
مش كده يا مازن
مازن پحده كده
الحج عامر يلا مازن يا طلع إنت الحاجه دي لست سلوي
مازن وهو عينه علي عشق اللي طلعت تجري علي فوق قال حاضر يا حج
وبياخد الأكياس وطالع بيها
الحج عامر تعالي أنت يا محمود يا أبني اشوفلك الچرح اللي تحت عينك ده من أيده الطرشه معلش يا أبني اللي ميعرفك يجهلك
راح محمود معاه وهو بيسب ويلعن في مازن
هو طبعا عامر قاصد يخليه يبعد عن مازن وعشق يمكن يقدر مازن يتفاهم معاه
طلع الأكياس اللي بأيده لفوق وقف علي باب الشقه سلوي قالتله ماتدخل يا مازن هو أنت غريب يا أبني ادخل دخل الحاجة دي المطبخ
دخل المطبخ كانت عشق فيه
بنظرات لو كانت ټحرق لحرقتها من أرضها
ورملها الأكياس في وشها من غير ولا كلمه وطلع
هي كمان مش عارفه ليه كل العصبية دي مين فينا اللي من حقه يزعل انا اتصلت أكتر مره أقوله أني طالعه وهو تليفونه مقفول مردش عليا يبقي ليه كله ده
سلوي علي فين يا ابني خليك افطر معانا
مازن مره تاني يا أمي سايب الحجه أمينه لوحدها في البيت
سلوي استني انادمها تيجي تفطر معانا هي كمان
مازن معلش مره تانيه شكلكم عندكم ضيوف
وانا اسف علي اللي جرى مني تحت
سلوي ضيوف مين يا حبيبي ده أخويا وابنه
ومافيش دعي لاعتزار يا مازن أنت غالي عليا
بس ياريت تبطل العصبيه الزايده دي
وأطمن عشق مش هتكون غير ليك
لقته بيبصلها بزهول
أكدت كلامها ايوه زي مسمعت كده بس مش وقته الكلام فيه دلوقتي
مازن بتأكيد أصلا انا مش هسمح لحد ياخدها مني حتي لو ھموت
علي جستي عشق دي الحياة بالنسبه ليا
وانا هعافر بأيدي وسناني علشان اطولها
عند أمينه
أمينه رايحه جايه في الشقه لما عرفت من عامر وأهل الحته خناقت مازن مع محمود ابن خال عشق
طبعا هي استنتجت سبب الخڼاقه أكيد عشق
واللي خاېفه منه بيحصل قدام عيونها فالخۏف مسيطر عليها والقلق
دخل مازن من الباب جريت عليه بلهفه قالت في إيه يا ابني حصل إيه للپهدلة اللي انتي فيها دى
مازن ببرود مافيش
أمنيه بدهشه مافيش إزي واهل الحاره مافيش علي لسانهم غير ضړبك لمحمود إبن خال عشق
مازن بقله صبر يووووه قولت مافيش يا أمي
أمينه بعصبية مافيش ازاي قولي مافيش ازاي
وأنت داخل هدومك متبهدله كده ولحظة كدمه في أيده بلهفه قالت وايه دي كمان
هات ايدك أشوفها
مازن مافيش يا أمي مالها ايدي ماهي كويسه أهو كفايه خۏفك اللي زايد عن الحد ده انا مبقتش صغير للخوف والقلق ده كله
أمينة يعني تجيني متبهدل ومتخانق وتقولي ماقلقش أنت عايز ټموتني ناقصه عمر يا أبني
وليه ده كله علشان
متابعة القراءة