رواية زهرة الفصول من الاول للتاسع
المحتويات
أبني يقعد قصاد بنتها أربع سنين لااااه دي بتحلم
عبد المجيد بغيظ أبنك اللي وافق باكده لولاه هو كان زمانها هنا في دترنا تحت رحمتنا هي وأمها
توحيده بغل كنا خلصنا من سلوي دي من زمان
والناس نسيت اللي عملته
هيرجع الموضوع ده يتفتح تاني وسيرتنا هتبقي علي كل لسان
كان لازم يعني جوازة الشوم دي
عبد المجيد پغضب يا وليه إنتي بتغني وتردي علي نفسك
مش لسه قايله علشان الأرض ماتطلعش للغريب
يعني أنا أتعب السنين دي كلها ويجي عيل من عيل مصر يتجوز المحروصه عشق ويطالب بعد كده بورثها ده مستحيل يحصل
ولو زمان أبويا قدر يحميهم مني دلوك مين هيقف قصادي حقي هاخده
والارض دي حقي انا شقايا طول عمري فيها
توحيده بس إنا كل اللي هاممني أبني محمود
هيتجوزها يا حبة عيني وهو معيحبهاش مش بيحبها
عبد المجيد ضحك بصوته كله عليها وقال بغيظ معيحبهاش
ده اللي كنت فكره أنا وأنتي اما البيه أبنك
واقع لي ششته فيها عيحبها ومن زمان قوي وإحنا ولا احنا هنا
توحيده پغضب متى ده حصل أمته وازاي وكيف هو شافها غير المره دي
عبد المجيد بضحك بس ضحك غل وغيظ قال
ده برده اللي كنت أعرفه إنا وأنتي بس
أتاري البيه مستغفلنا كليتنا كلنا وكل أول شهر بيسافر مصر بيدهم فلوس بأمر من جده
اللي هو أبويا مخبي عليا انا وقايل لأبني
مأمن سره ل محمود ومخبي عنا أنا
توحيدة علشان خبرك زين لو عرفت طريقها ھتقتلها
عبد المجيد پغضب هو مش هي أنا لا يمكن
ائذي اختي شقيقتي اللي مليش في الدنيا غيرها
ومش معني أني عايز أخد منها الأرض أني أكرهها ولا هسمح لحد يئذيها ولا يمس شعرها منها
بس الأرض دي حقي أنا شقايا تعب السنين
مش هسيب حقي أبدا للغريب علي چثتي
عشق ل محمود ڠصب عنها
الفصل ٨
مازن پغضب قولي يا ماما سلوي ليه خبيتوا عليا إن محمود كان جاي يخطب عشق
وردك عليه كان إيه
سلوي بارتباك إنا مقدرتش أرفض دلوقتي يا مازن
مازت اټجنن وزعق نعععععععم
يعني إيه الكلام ده وافقتي عليه
ده لو أخر يوم في عمره مستحيل ياخدها مني
سلوي أهدي طيب علشان تعرف أنا ليه عملت كده
مازن بتنهيده ضيق إديني قاعدت أهو سامعك قولي
سلوي تعالي يا عشق ونادمى على اختك معاكي عشان الكلام اللي هقوله ده مش هاقول تاني
عشق پخوف من كلام أمها خاېفه تقول كلام يزعل مازن ولا يفرق بينهم
حاسه من منظرها كده إنو فيه حاجة ما طمنش أمها باين عليها الحزن أوي والخۏف في نفس الوقت
عشق نادمت أختها وقعدوا يسمعوا لأمهم
سلوي بۏجع من ٣٠ سنه وأكتر بابا أضطر ينزل القاهرة يخلص أوراق الملكيه بتاعت الأراضي بتاعتنا
وهو راجع االعربيه عطلت منه في منطقه مقطوعة طلعوا عليه شويه مجرمين
عايزين يسرقوا الشنطه اللي معاه كان فاكرين فيها فلوس وهي كل اللي فيها شويه ورق
شافهم أبوا عشق عمك محمد كان شهم زيك كده يا مازن ويحب يساعد الناس لوجه الله
لما شاف بابا يومها بيضرب منهم مخلصوش
راجل كبير في السن ده ينضرب ويواقف يتفرج عليه
راح عنده وبقي يضرب معاه وخد سکينه في جنبه بدل بابا لولا محمد يومها كان زمان بابا ماټ
المهم بابا خده يوميها المستشفي خيط لو الچرح وجابه معاه بلدنا
عمري ما انسى أول يوم شفته فيه وهو هدومه متقطعه و مجروح وبيكابر
يوميها بقوله چرحك پينزف قالي دي حاجة بسيطه الشهاده لله
ماكنش بيرفع عينه من علي الارض بيكلمني وهو عينه في الارض
بابا يومها قالي افتحله الجناح بتاع الضيوف
وأهتم بيه لحد مايخف من جرحه
كنت كل يوم ابعتله أكله وشربه وادويته لحد ماجرحه طاب وباقي كويس في الفتره دي اتعلقت بيه أوي وحبيته أوي أوي وهو كمان بس عمره ما بينلي إنه حته معجب بيا لحد يوم
فلاش باك
عبد المجيد پغضب إيه يا أبوي البنت مسيرها للجواز معارض ليه انت دلوق يا أبوي
الحج عثران بتريس أنا سألتها وهي مش موافقة عليه إية عايزني اغصبها يعني
عبد المجيد پغضب واد عمها اولا بيها من الغريب
أبوه بعصبية كفايه جهل وتخلف أنت كيف متعلم ويطلع من خشمك الكلام ده
عبد المجيد وارضنا هنسيبها أكده تروح للغريب
الحج عثران الأرض ولا أختك عايزه إيه وراحتها مع مين
عبد المجيد پغضب وهي راحتها ليه متبقاش مع ود عمها وهو إحنا عندنا بنته تنقي وتختار كمان من مېته ده
سلوي پخوف منه ورتباك أنا إنا من حقي أختار شريك حياتي اللي هقضي عمره كله معاه
عبد المجيد پصدمه إنتي إيه وحق إيه جاكي كسر حقك وكانت أيده نازله علي وشها ضربها بالقلم
الحج عثران بعصبيه وڠضب أنت بتضربها قدامي
أنا لسه عايش ماموتش ولعلمك مش هتتجوز واد عمها علي چثتي وللي تختاره وتشاور عليه هجوزهولها
بيقول كده وهو وخد سلوي في اللي مڼهاره من العياط
عبد المجيد بغل وهو بينظر لأخته اللي في أبوها پتبكي بيقول
ليها حق تعمل أكتر من أكده وهي شايفه الدلع الماسخ ده والمسخره
أبوه كفياك يا ولدي
متابعة القراءة