روايات قيدها بعشقه الفصول من اثنان وثلاثون لاربعة وثلاثون + نوفيلا تكميلية للرواية

موقع أيام نيوز

بيد واحده منها بجسده اكثر منها أحدث ضجه بداخلها ظهرت انفاسها المتقطعه و جعلت صدرها يعلو ويهبط بسرعه عجيبه وخاصة عندما سمعته يقول امام شفتاها انا اقصد على قلبي قلبي اللي انا حابسك جواه..
زاغت انظارها وهى تقرأ العشق بعيناه وتشعر به في صوته وانفاسة الساخنة التى تلفح بشرتها وصفحات وجهها عندما مرر شفتاه على بشرتها الناعمه اڼهارت حصونها وتقلصت تلك المساحة التى كانت تطلبها منها بهذا الشكل ودت الرفض أردات النهوض أردات الابتعاد ولكن ذلك القلب اللعېن المقيد بعشق فارسها جعلها تستكين الناعمه في بادئ الامر وتحولت فيما بعد لشئ لم تستطيع هى مجاراته شئ حاولت سلب أنفاسها وعقلها وقلبها شئ جعلها تتقيد كالاسيرة له ولعشقه المچنون...
اما هو ف كان في حاله لا يرثى لها حربا بداخله يريد الاستمتاع بحبيته وان يروي عطش قلبة بها ويطفئ نيران عشقها بصدره حتى يهدأ وأخر يحثه على الابتعاد حتى يعطيها تلك المساحة الحمقاء التى تريدها اي مساحة تلك بربك وانت بين يدي وامام عياني تبا لك ولمساحتك ول قلبي الذي يحثني على التهامك كالاسد الجائع الذي ينتظر فريسته بفارغ الصبر لم يتحكم بنفسه ولا بعاصفته الهوجاء التى هاجمتها بلا رحمه فجعلتها تتأوة وتتلوى بين يديه بسبب عشقه العاصف لم يستفيق الا على رنين هاتفهه فصلهم عن تلك الحالة التى غرقوا بها ولم يستطيع اي منهم ان ينجوا بالاخر..
ابتعد عنها بصعوبة فائقه والقى بجسدة بجانبها وفرك وجهه بيدة ناقما على ذلك المتصل اما هى ف حاولت فتح عيناها لاستيعاب ما يحدث لها ولكن تلك الهالة التى قيدتها وجعلتها مسترخية لا تتحرك ولا حتى ترمش...أجاب على المتصل وما كان هو الا مالك يخبره بمجئيهم..اعتدل بنصف جسده يحدثها بحنو 
_ يارا مالك جاي وهو عيلتك يالا قومي أغسلي وشك وظبطي هدومك.
فتحت عيناها وهربت منه بنظراتها الخجولة تبحث عن مأوى تختبئ به.. عدلت من وضعيه شعرها المبعثر واغلقت ازرار قميصها بتوتر.. حولت بصرها نحوه ترمقه ببلاهه توتر عندما وجدته يشير لها على قائلا البسي طرحه او حاجه متقفله أكتر من كده علشان رقبتك..
قالت باندفاع قاطبه الجبين ليه!..
ابتسم بوقاحه وهو يعدل من شعره المبعثر هنتفضح بس لو حد شافك كده..
لم تفهم في بادئ الامر ولكن شهقت بخجل عندما وصل اليها قصده نهضت بخفه تدخل للمرحاض تقف امام المرآه وتتفحص اتسعت عيناها بخجل وعضت على شفتاها السفلى وهى تحاول تبريد بالماء البارد...أملا منها ان تختفي تلك العلامات الحمراء..حتى لا يفتضح امرها امامهم ...
دلف للقسم وهو يضع جواله على أذنه قائلا بخفوت حاضر يا ندىمش هتأخر أنا اصلا كلمته وقولتله اننا جايين قوليلهم بس ان انا عندي مشوار مهم بعمله...
_ مشوار ايه!.
ابتسم بخفه ومازحها بقيتي فضولية أوي من وقت ما حملتي...
استمع لاعتراضها وهو يكتم ضحكاته بصعوبة وقف امام غرفه زميلة واستعد لدخول وانهى معاها الحديث لمح بطرف عيناه ايلين سيدة والصغيرة تبكي بإنهيار منهم مالك متحدثا استنوا..
الټفت الجميه له راقب بعيناه الوجوه جيدا تعرف على والد خديجة ذلك الرجل الذي بغضه في مرة واحدة اما السيدة لا يعرفها وهى تلك الصغار الذين يتشبثون بساقها...انتبه لبكاء ايلين ويدها التى تمدها نحوه حتى يأخذها امتثل لها من منى قائلا بحنو مالك يا حبيبتي فين خديجة...
أشارت على علي پخوف ضربها وضړبني..
تحدث أحد العساكر انت مين يابيه عاوزين ندخل ل نائب رئيس المباحث..
توجه مالك للغرفه وهو الصغيرة ومنى واولادها خلفه وخلفهم العساكر وعلي مقيد الايدي..
دلف مالك الى الغرفة صړخت خديجة باندفاع نحو ايلين..دقق مالك بها النظر واحتدت عيناه پغضب..نهض الضابط وحياة برأسه مالك باشا نورتنا في القسم..
صافحة مالك قائلا بنورك هو مين اللي اتعرض كده لمدام خديجة ..
وقعت عيناه على عمار وهو يحمل ايلين بحنان ازيك يا بشمهندس..
صافحة عمار قائلا تمام..
الټفت مالك لضابط قائلا انا عاوز افهم في ايه!..
سرد عليه الضابط ماحدث تفاقم الڠضب بداخل مالك حتى نهض يوجه حديثه القوى والحاد ل علي هو انا مش قولتلك ابعد عنهم انت هتتحاسب كويس أوي على اللي انت عملته ده ومهنتك اللي انت بتتحامي فيها دي انا هسجنك بيها..
هدئه الضابط قائلا بجدية هو مش كان جاي عامل فيها بيفهم أوي وفاكر انه هيسجن جوزها بالمحضر المحضر اتقلب ضدة اهو وهناخد شهادة والدتها واخواتهااا.
بلعت والدتها ريقها بارتياح بعد ان جف حلقها عندما رأته يدلف الى المنزل مكبل الايدي من قبل العساكر دلف الى غرفته معاهم وانقلبت رأسا على عقب وبعدها خرج الحقد والكره يملؤ عيناه توترت عندما استمعت لحديثهم بأن تأتي معهم هى واولادها وظل عقلها يدور ببعض المشاهد ماذا حدث لابنتها لم تفهم شئ طوال الطريق ولكن الان فهمت وأدركت وخاصة بعدما استمعت لحديث خديجها الذي فاجئها 
ماما مټخافيش اتكلمي وقولي هو عمل فينا وقوليلهم على وصل الامانه هما معانا مټخافيش..
حولت بصرها نحوه وجدت جسده
تم نسخ الرابط