روايات قيدها بعشقه الفصول من اثنان وثلاثون لاربعة وثلاثون + نوفيلا تكميلية للرواية

موقع أيام نيوز

صوب الصنبور فتحته وألقت بالماء فوق صفحات وجهها مسحت زينتها بالكامل ثم عكصت شعرها وخرجت وكأن شيئا لم يكن وجدته يقف بمنتصف الغرفة يخلع سترته بضيق بالغ تقابلت أعينهم للحظات قاطعها مالك عندما ابتعد بنظراته نحو الاتجاه الآخر خرج صوت ساخرا منها ورمقته پغضب ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها بقوة مرة أخرى ارتفع صوته ليقول بنبرة حادة ندى متتكررش تاني حركه الباب دي ..
ألقى بسترته پعنف ثم اتجه للمرحاض حتى يأخذ حماما ساخنا ويخلد للنوم قليلا قبل مجيء عائلته مقررا خصامها حتى تعترف بأخطائها .....
...........
حرك المقبض بعصبية قائلا يابنتي الله يهديكي افتحي الزفت ده.
هتفت بعند قائلة لا يا فارس اطلع جيب ابني من فوق الاول.
زفر بحنق ليقول انتي هبلة محسساني ان انا راميه في الشارع ده في بيت خاله .
تحركت خلف الباب قائلة بعتاب انت قلبك حجر ده المفروض تاخدني انا وابنك في لما جيت من السفر ده انت غايب عننا بقالك شهر .
على خصلات شعره القصيرة من غبائها فقال بنفاذ صبر طيب افتحي واخد امه الاول في ميسعش الا واحد بس انتي وبعدين ابن الزنانة ده.
ڼهرته بضيق قائلة متشتمنيش انا مش زنانة انا طول عمري طفلة هادية ومحدش بيسعملي صوت.
هتف ساخرا على يدي انتي هاتقوليلي افتحي يلا .
هتفت بتحد جيب أنس الاول...
صمت لبرهة ليقول باستسلام طيب هاطلع ولما اجيبه متكلمنيش خالص.
تحرك صوب باب الشقة بجسد متشنج من غباء زوجته فتحه ثم اغلقه بقوة فصدر عنه صوت مرتفع انتفضت هي بسببه فتحت باب الغرفة فتحة صغيرة واطلت برأسها تبحث عنه خرجت بسرعة وهي تتراقص كالبلهاء قائلة احسن هو فاكرني ايه...
ارتفعت ضحكاتها لانتصارها عليه ولكن لم تدم سعادتها طويلا بسبب صوته الذي ظهر في ارجاء المكان...اتسعت عيناها پصدمة والټفت لمصدر الصوت ...
_ فاكرك مراتي اللي وحشتني والبعيدة مبتفهمش.
جزت فوق أسنانها بضيق بعدما استفاقت من صډمتها لتقول يا كداااب...
ركضت بأقصى سرعتها نحو الغرفة فسبقها هو بكل قوته اصطدمت بصدره العريض تلوت كالغزال بين يده رافضة الخنوع له ولكن ذلك الصياد الماهر لن يقبل الا بالتهام فريسته وخاصة ان اشتاق قلبه لها ومجددا اندلعت نيران عشقه بصدره يريد اطفائها ظلت تتلوى هكذا دون جدوى حتى اشتد بقبضته عليها فهمس بأذنها وحشتيني...
تلك النبرة التي جاهدت ان لا تسمعها الان منه فهي تعلم ان حصونها الواهية ستنهار كحال كل مرة امام نبرته تلك استكانت للحظات فابتسم هو بسعادة أخيرا استطاع ترويضها لم يفك اسرها بل قرر أسر قلبها من جديد لم يكل ذلك الفارس عن تقيدها بعشقه ابدا...
_ وحشتيني اوي الله يخربيت الشغل اللي يخليني ابعد عنك انا بفكر اسيبه واقعد معاكي هنا انتي وانس..
تنهدت باشتياق له فقالت بحب وانت كمان وحشتني يا فارس كنت ه زعل اوي لو كنت طولت عن كده..
أدارها نحوه فتقابلت نظراتهم في حديث طويل حديث لم يعرف مذاقه الا العاشقين حديث حتما ستكون نهايته عديدة لا مثيل لها ليس من الضروري ان نعرف مصدر تلك منه هو او هي ولكن الاهم ان العاشقين استسلموا لتلك الهالة وغرقوا بها بمحض ارادتهم متناسين اي شيء قد يقطع حلاوة صفوتهم حتى وان كان ذلك أنس الباكي دوما ...
........
تحرك في الفراش پغضب حتى تلك الراحة التي ېصرخ جسده للحصول عليها صړاخ وبكاء أنس ابن أخته يفسدها عليه وضع الوسادة فوق رأسه وسادتين! لا فائدة انتفض پغضب وخرج من الغرفة باحثا عنه فقال ندى...
وجدها تقف بمنتصف الصالة تحرك الصغير ب لطف وتحاول تهدئته فقال بحدة مبترديش عليا ليه!.
رمقته بضيق وأعطته ظهرها قائلة مخاصمك.
رفع أحد حاجبيه ليقول بسخرية والله !!.
هزت كتفيها بلامبالاة لحديثه تحرك نحوها ووقف أمامها ثم الصغير منها قائلا هاتي أوديه لامه....هو بيعيط عاوزها.
هتفت برفض لا سيبه هي عندها صداع وتعبانة منه أنا هاريحها شوية.
هتف بحدة الواد بيقطع نفسه من العياط عاوز أمه.
زفرت بخفة حتى لا تستمع الصغيرة لحديثهم من مرفقه جانبا تحت نظراته المعترضة فقالت بهمس فارس جابه وعاوزه يلعب مع ندى شوية وهو كان مسافر بقاله شهر سيبه يقعد معانا..
هتف بتهكم وأنا قلقاسة يعني أنا اللي مكنتش متنيل وغايب شهر بردوا..
هتفت بتعال احنا متخاصمين...
ضغط على شفتيه السفلى بغيظ وهو ينظر لها رمقته بعتاب تجاهل نظراتها الصغير منها ليقول باستفزاز معلش بقى أنا خال جاحد يالا يا حبيبي على أبوك اللي معندوش ريحة الډم..
اتجه صوب باب الشقة فاعترضته الصغيرة وندى توقف والټفت نحوهم قائلا بحدة وصوت قوي الله اللي أقوله يتنفذ..
غادر الشقة فبكت ندى وابنتها من ڠضبة الغير مبرر..
أما هو فهبط بسرعة الدرج ثم وصل أمام شقة صديقة وطرق الباب پعنف...انتفض فارس ويارا على أثره جمع ثيابه بقلق وارتدى بسرعة أما هي فابتلعت ريقها پخوف قائلة دي خبطه بوليس..
هتف بتهكم وهو يرتدي سترته أكيد بوليس الآداب...
اتجه بسرعة نحو باب الشقة يفتحه
تم نسخ الرابط