روايات قيدها بعشقه الفصول من خمسة وعشرون للثامن وعشرون
المحتويات
فكرت ان تسأله مثلا...نست أمر إصبعها الموضوع فوق شفتيه وڠرقت بتفكيرهااا انتبهت على قبلاته فوق باطن إصبعهاا عضت على شفتيها بخجل وابعدته وهى تنظر له ببلاهه مش عارفه ايه اللي جابه هنا..
صدرت عنه ضحكه صغيره وهو يجذبها نحوه أكثر متحدثا بمكر اممم بس انا عارف..
حاولت الابتعاد برأسهااا بعدما اختفت المسافه بينهم مسك عمار رأسها وثبتها بيده ثم لثم شفتاها الصغيره بقبلات متفرقه حنونه اغلقت عيناها وهى تستمع بسحر هذة اللحظه متمنيه ان يدوم حنانه ورقته هكذا...تحولت قبلاته من متفرقه حنونه الى طويله متطلبه..مدت يدها وحاوطت رقبته..وكأنه ليس هو المتطلب الوحيد بل هى أيضا تتطلب وتتطلع الى حنانه وعشقه أكثر.. قطع لحظتهم الفريده دخول ايلين المفاجئ جعلها تنتفض في الفراش ك من لدغها عقرب ايلين صباح الخير هقوم أحضر الفطار أهو..
تحركت بسرعه وخطوات مبعثره وهى تحاول ارتداء خفاها واتجهت صوب الخارج.. وقفت ايلين تطالعه باستفهام انت كنت بتعمل ايه في عيون مامي يا عمار...
أعتدل في جلسته وهو يجذب سترته الملقاه باهمال على حافه الفراش ليقول بمكر بنفخلها فيهم..
هزت الصغيره رأسها بتفهم صړخت بحماس عندما وجدته يرفعها عاليا فين صباح الخير بتاعتي والبوسه بتاعتي بردو..
طبعت قبله على وجنته ثم قالت بابتسامه يشرق لها القلب والعين صباح الخير..
قبلها عمار في وجهها الصغيره مداعبا اياه برقه صباح القمر والعسل يالا تعالي نشوف ديجا بتعمل ايه...
تعلقت برقبته وهى تقول بحماس ايوه يالا علشان تعملي عصير فرواله.
اتجه بها صوب المطبخ وضعها على الطاوله والټفت هو بظهره يسند على أساس المطبخ يتابعها بصمت
توترت خديجة من نظراته لها الټفت نحوه وقالت ما تخرجوا بره لغايه ما أخلص..
عقد ذراعيه ثم قال ليه يا ديجا خلينا يمكن محتاجه مساعده...
ظهرت ابتسامتها السعيده بسبب تفوه بذلك الاسم الذي يدغدغ قلبها قاطع نظراتهم المتشابكه رنين هاتفها اتجهت صوبه وهى تقطب جبينها تطالع المتصل رقم غريب!!.
اتجه صوبها يجذب الهاتف منها مجيبا بصوته الرجولي القوي ألو!.
صمت لثواني يستمع لحديث الاخر وجه نظره لخديجه وهو يقول آه تليفونها انا جوزها ثواني ..
اعطاها الهاتف وهو بقول بخفوت ندى جارتك..
ابتسمت بسعادة وهى تقول ندى .. هات.
اجابت بلهفه انتي فين ده كله يا وحشه كده متسأليش وتليفونك مقفول..
اجابت ندى بصوتها الحزين اممم شريحه اتكسرت وحظى رقمك متسجل على تليفوني..
هزت خديجه راسها بتفهم وده رقمك الجديد..
_ لا رقم خالتي.
_ خالتك!! مالك يا ندى صوتك ماله!.
اڼفجرت ندى بالبكاء وتخبرها بما حدث لها...اتجهت خديجه صوب غرفتها تغلق الباب خلفها وتستمع لها بدقات قلب عڼيفه لما تسمعه من صديقتها...
امتعض وجه عمار ثم قال من الواضح انا اللي هدبس واعملك العصير ...
تظاهر الانشغال بهاتفه وكان يتابعها في خلسه وهى تجلس في الحديقه تتحدث في هاتف والدته...انتبه على حديث فارس له مالك تعال اقعد معانا هتتبسط أوي...
كتم ضحكته الماكره بصعوبه..تجاهل مالك حديثه بقوله المقتضب لا.
حول بصره نحوها يتابعها في صمت ولكن التقطت أذنها حديث أخيه لهم..
_ زي ما بقولكوا ندى هى اللي سابته ..
نهض من مكانه واتجه نحوهم... جلس بجانب فارس وهو يسأل اخيه بتقول ايه يا عمرو.
هتفت ليله بسخريه عمرو بيقولنا مين اللي ساب التاني ندى ولا طلقيها..
ابتسم فارس وقال اسمع بقى استنتاجات عمرو اخوك...
هتف عمرو مؤكدا حديثه بخفوت والله زي ما بقولكوا كده يا جدعان... اكيد هى اللي سابته في واحد متخلف او عبيط يسيب المزة دي عليا النعمه لو مكنت بحب البت مريم لمتجوزها وش...
بصق فارس المياه من فمه بعد ما كان يرتشف ليبلل ۏجع حلقه من كثره الضحك..سعل بشده واحمر وجهه اما مالك ف كشړ عن انيابه لقتل هذا المتخلف أخيه..
فارس بصوت مكتوم أسف يا جماعه..
وانتابه حاله من الضحك لم يستطيع السيطره عليها..رمقه عمرو بغرابه ايه ياعم اللي قولته خلالك تضحك كده..
ضربه مالك خلف رأسه بقوة على خبيتك بيضحك على خبيتك..
حك عمرو الجزء الواقه بين نهايه شعره وكتفيه پألم اه ايدك يا مالك تقيله.. قفايا ورم.
جلست ماجي بجانبهم وتابعت ندى بقلق ده كله ندى بتتكلم ...
سألها متأهبا وهي بتكلم مين !
اجابته بعبوس واحده اسمها خديجه كانت جارتها..
نظر فارس ومالك لبعضهم انتبهوا على حديث يارا هى اطلقت ليه يا ماما مقالتش.
هزت ماجي
متابعة القراءة