روايات قيدها بعشقه الفصول من خمسة وعشرون للثامن وعشرون
المحتويات
كتفيها وقالت معرفش مقالتش شكلها موجوعه أوي ربنا يسامحه لو كان أذاها..
اغلق مالك عيناه پألم لحديثهم الذي يضرب صدره وقلبه بقوه..
ليله بفضول انتي محكتيش ايه القصه اللي خلتكوا تبعدوا عن خالتو طول عمرنا نعرف ان في مشاكل بس ايه هى !
تنهدت ماجي وهى تتوسط لتسرد تلك القصه التى عرفها مالك من سمير ولكن هنا الفرق استمع لحديث والدته وهى تسرد مشاعرها الحزينه وما فعلوه بأختهااا
انتهت من سردها فقال مالك وانتي ليه عمرك ما طلبتي مني اساعدك وادور عليها..
أجابته ماجي موضحه كنت بخاف لو كلمت خالك او جدتك تحكيلهم وماما تخاصمني تاني وكمان كنت هاشيلك هم غير هم شغلك واخواتك فضلت ان ادور في دايره معارفي..
نظر لها وتعلقت عيناه بها شعر بها ولاحظ تشنج جسدها وأدرك بكائها ود لو يقطع تلك المسافات بينهم ويحتضنها معتذرا عما فعله.. اما هى ف كانت تسرد على خديجة ما حدث لها وعندما انتهت قالت پقهر شفتي يا خديجه اللي حصلي شفتي..
_ دى قصه ولا في الاحلام ربنا يصبرك بجد.
مسحت ندى دموعها وهتفت قوليلي اعمل ايه قوليلي اكمل ازاي معاهم وهو موجود محاوطني من كل مكان مش قادرة أبص في عيونه ولا قادره استوعب اللي عمله فيا..
صمتت خديجه للحظه ثم قالت طيب اهدى وحاولي تفكري بهدوء طيب انتي ليه مش عاوزاه يقول لمامته او انتي تفضحيه او انتي تقولي لخالتك وتوريها حقيقه ابنها.
_ هاكسر قلبها...
_ لا يا ندى انتي مش عاوزاه تقوليلها علشان انتي بتحبيه أوي وخاېفه عليه..بصي مش هاقدر اقولك ابعدي واكسريه زي ما كسرك ..
صمتت لبرهه وعادت تكمل حديثها لان انت زمان غلطت وكسرت بقلب عمار ودلوقتي بتمنى انه يسامحني ونكمل مع بعض حياتنا... كلام العقل بيقول انك تهدى وتفكري صح هتقدري تكملي بابنك لوحدك ياندى يا ما تاخدي وقتك وتربيه وتسامحيه علشان البيبي اللي يستاهل يتربي في بيئه كويسه..
عادت لبكائها مجددا اهو ده لوحده حاجه مش فاهمه ولا حاسه بيه ولا عارفه افرح ولا ازعل..
_ يمكن علشان حامل في الاول بس..المهم كلامنا في التليفون مينفعش لازم أشوفك..
تنهدت ندى وهى تقف تتجه اليهم هنتفق أكيد على معاد ونتقابل...سلام.
صمتوا جميعهم عندما دخلت اعطتهم خالتها الهاتف ثم قالت بصوت مجهد هطلع أنام عن أذنكو..
راقبتها يارا وهى تصعد فهتفت بخفوت شكلها مچروحه أوي..
حدق بها فارس ف لكزه مالك في يده وهو يهمس معلش قطعت وصله تأملك في أختى ومعمليش أي اعتبار ولا احترام اتفضل قوم روح.
أشار له فارس مستنكرا انت بتطردني يا معفن وأنا الي جايلك مخصوص من أمريكا..
ضغط مالك بقدمه بقوة على قدم فارس وهتف بغيظ قوم يا بارد امشي عاوز اطلع لندى..
همس فارس بتحذير هقوم ولو سراج ده جه في اي وقت ومبلغتنيش وربنا لاجاي اخطڤ اختك والجدع فيكوا يمنعنى ..
نهض فارس وهو يرمقها بتحد قبل ان يغادر ويودعهم..
مالك انا هطلع اريح شويه في اوضتي..
يارا مقولتليش اخلي سراج يجي امتى!.
قبل ان يصعد الدرج الټفت ورمقها بضيق قائلا بغيظ من غباء أخته خليه يتفضل بكره بليل يا يارا..أما نشوف أخرتها..
جلست يارا تتنهد براحة انشاء الله أخرتها خير..
وجهت نظرها لهم فوجدتهم يرمقونها پغضب نهض عمرو قائلا هاروح أكلم مريم..
وقف بالشرفه ينظر بضيق ممزوج بالمكر عندما وجد باب شرفتها مغلقا .. دلف غرفته مره أخرى وبحث عن مجموعه مفاتيحه في أحد ادراجه.. ابتسم بمكر عندما وجد غايته جذب المفتاح وذهب صوب الشرفه.. فتح الباب ببطئ وجدها تقف امام المرآه تمشط شعرها بعنايه وأبدلت ثيابها الى منامه صيفيه بشورت قصير وستره صيفيه خفيفه..
فزعت عندما وجدته يقف خلفها يتأملها بحب..
_ انت بتعمل ايه هنا! انا قافله الباب بنفسي...
اقترب مالك منها ببطئ وهو يتفحصها ويملى عيناه برؤيتها المحببه لقلبه ويروى عطش قلبه لهاا مفيش حاجه تقدر تبعدني عنك.
زمجرت من بين أسنانها لبروده اتجهت صوب الباب تدير المفتاح بعصبيه لتخرج من الغرفه ماشي انا هغير الاوضه دي ..
امسك يدها بقوة واغلق الباب مجددا حاولت الانفلات من بين قبضته القويه ولم تنتبه لخصلاتها المتمرده التى كانت تداعب وجهه فيبتسم هو باشتياق.. تمسك بها بقوة أكثر مستمعا بها وبتمردها...
_ طيب أهدى علشان انتي حامل.
الټفت
متابعة القراءة