روايات قيدها بعشقه الفصول من الاول للرابع

موقع أيام نيوز

الف واستاذ في البيع...
همس بعدم فهم يارا!!.
هزت رأسها باستنكار اما خديجة فمدت يديها ترحب بها اهلا وسهلا بيك انا خديجة جارة فارس.
بادلتها يارا السلام بفتور واضح اه وانا اخت صاحبه وفي قرابة ما بينا!.
جذبت خديجة ايلين من يديها ثم قالت عن اذنكوا احنا سلام..
ثم وجههت حديثها للصغيرة يالا يا ايلين نجيب الطلبات من الماركت بسرعة .
هزت الصغيرة برأسها باستسلام اما فارس فبقى ينظر لها باستفهام وهي محتفظة بتلك النظرة المستنكرة فقطع هو الصمت ولغة العيون بينهم جايه ليه يا يارا!!.
عقدت ذراعيها امامها لتقول بكبرياء انثى قد جرحت من قبل ترفض الان هدر كرامتها ولو لحظة ماما زعلانة مني علشان زعلتك علشان موقفك الطفولي الي عملته فأصرت عليا اجاي وقال ايه اصالحك...
ظهرت شبح ابتسامة على محياه فاقترب منها قائلا بمكر وقال ايه انت جاية تصالحيني دلوقتي صح بس تصدقي انا كل مرة بتأكد انك لغاية دلوقتي بتحبيني!.
هزت رأسها بنفي لتقول لا انا مش بحبك.
فابتسم هو بخبث قائلا امال بتكرهيني!.
هزت رأسها مرة اخرى لتقول بنبرة قاسېة انا ولا بحبك ولا بكرهك انا مش شايفك اصلا.
التفتت لكي تغادر واكتفت بتلك الإجابة البسيطة اما هو فاقترب بسرعة منها هامسا انا محفور في قلبك وعقلك ومهما حاولتي تهربي هاتستلمي في الاخر بس عجبني رضا الام ده!!.
التفتت له لتقول بنبرة سمجة اه ماهو رضا امي اهم من اي حاجة حتى ولو كانت انت سلام يا... يا ابيه فارس ..
يتبع

تم نسخ الرابط