روايات قيدها بعشقه الفصول من الاول للرابع

موقع أيام نيوز

من السيارة سريعا دون حتى ان تودعه فاستغرب هو فعلتها تلك ولكنه تابعها بعيناه حتى دلفت للبناية دون ان تلتفت حتى ورائها والقاء نظره عليه فهمس لنفسه هبلة دي ولا ايه!!! .
اما هي وصلت للشقة دلفت سريعا تبحث عن رأفت في غرف المنزل حتى تبلغه بقرارها وإزالة تلك الغمه من قلبها ولكنها لم تجده نظرت في ساعتها وجدته متأخرا عن معاد وصوله ربع ساعة جلست فوق اقرب مقعد وهي تخرج تنهيدة قوية من صدرها مقررة ان تنتظره وضعت حقيبتها جانبها فصدر عن ذلك الخاتم الذي يحتضن اصبعها بقوة لمعة غريبة نتيجة لانعكاس الضوء عليه ابتسمت مثلما رأته أول مرة !! هامسه بحزن كنت اتمنى انك تفضل في ايدي بس الصح اللي انا هاعمله!.
وصل امام منزل صديقه مالك وضع يديه فوق الجرس وقبل ان يضغط عليه كانت ماجي والدة مالك تفتح الباب ابتسم فارس قائلا بمزاح ايه ده القلوب عند بعضها!! .
بادلته ماجي الابتسامة قائلة بهدوء يتخلله عتاب بسيط ماهو واضح حتى انت سافرت ولا عبرتنا ولا فكرت حتى تتصل وجاي بعد ده تقولي القلوب عند بعضها!.
رفع فارس احد حاجبيه هاتفا اه ده الجميل زعلان مني بقى!.
جذبته ماجي من مرفقه لداخل المنزل قائلة الجميل له عتاب بعدين المهم انت جاي لمالك ولا ايه..
هز فارس رأسه نافيا لا جايلك انتي والله انا عارف ان مالك مش في البيت فقولت اجيلك اسلم عليكي انتي وعمرو بما اني شوفت يارا وليله امبارح في النادي..
ربتت على ذراعه قائلة بحنو كنت هازعل جدا لو مجتش وشوفتك انهارده..
فارس باحراج بس اظاهر انك مش فاضية وخارجة هاجيلك في وقت تاني...
نهض من مكانه لولا يديها التي منعته سريعا اقعد مشواري يتأجل عادي واد عمرو فوق هاطلع اناديه..
هز رأسه بايماءة بسيطة اما هي فصعدت سريعا تبلغ ولدها بوجود فارس اما هو فجالت عيناه ارجاء المكان باحثا عنها حتى وجد كراسة الرسم الخاصه بها ابتسم بسعادة ناهضا من مكانه متقدما بسرعة حتى يفحصها قبل مجيئها قلب بين اوراقها سريعا متمنيا بداخله ان يرى اي رسمة تدل على اشتياقها له انشغل في تأمل تفاصيل رسمها الدقيقة لم يلاحظ تلك المتمردة التي تقف على مسافة منه وعيناها تشتعل بنيران الكره لتعديه على ادق خصوصايتها وخصوصا هو!...
تقدمت منه سريعا وهي تصرخ بقوة في وجهه انت بتهبب ايه يا قليل الذوق انت.
رفع احد حاجبيه مشيرا على نفسه الكلام ده ليا أنا!.
جزت على اسنانها بغيظ واضح ثم قالت بحدة اه انت هو في حد غيرك في حد غيرك ماسك كراستي في ايده!.
انهت حديثها ثم قامت بجذب كراستها پعنف ثم عادت تتحدث تحت نظراته المستنكرة قليل الذوق بصحيح.
كادت ان تتخطاه ولكن كانت يده تجذبها من مرفقها پعنف فالتصق ظهرها بصدره خرج منها صوت ضعيف نتيجة لغرس اصابعه بيديها اقترب هو برأسه منها ثم همس باذنها مبحبش طوله لسان يا يارا وانتي عارفة كده كويس مش معنى انك عارفة ان بحبك وبموت فيك يبقى هاسمحلك انك ټجرحي رجولتي ..
رغم انه يأكد عشقه وحبه لها كلما رأها ولكن في كل مرة لها مذاق خاص وشعور مختلف يجعلها تبتلع أي حديث لديها وتتوقف الكرة الأرضية عن الدوران وتختفي الاصوات من حولها ويبقى صوته هو فقط يتردد في اذنها..
اما هو لاحظ استكانتها بين يديه فاقترب اكثر برأسه ناحيتها متمنيا بداخله احتضانها ليرتوى حنينه وشغفه بها اختار الصمت حتى لا يفسد تلك الهالة التي ڠرقت هي بها وذلك الشعور الذي يقسم قلبه لنصفين مجرد قربها منه!...
وبعد عدة دقائق انتبه لصوت جلبة بالاعلى فقرر الابتعاد عنها رغما عنه فشعرت هي في تلك اللحظة بالجفاء اين ذلك الشعور الذي كان يدغدغ قلبها لما اختفى فجأة مالت برأسها قليلا للامام لمحاولة استعادة نفسها بعدما ضاعت لمجرد لمسة منه واعترافه بحبه شعرت انه مازال متمسكا بها فعلمت انه مازال هو فارس الرشيدي الذي لم يتخلى عنها ابدا في اي لحظة ماعدا تلك المرة التي اسمتها بالنكسة لانتكاس قلبها وقتها أصابها بخيبة أمل وشعور غريب بدأ يحول ذلك الحب الى كره وحقد ناحيته..
تقدمت بخطوات بطيئة للامام وهي
تم نسخ الرابط