رواية فاطمة رائعة الفصول من السابع للثاني عشر

موقع أيام نيوز

ما باليد حيلة يلا بينا بس وصلنى للبيت انا اعصابى تعبت ومش هقدر اتابع الشغل 
وعندكم ايمن لو احتاجتم اى شىء 
الريس متولى اللى تشوفه يا حاج وجمد قلبك كده والحمد لله انها جت على قد كده وقدر ولطف 
الحاج ناجى الحمد لله 
ووصل الريس متولى الحاج ناجى لبيته وهو راح المصنع وتجمع حوله العمال يسئلوا على ادهم اللى قدر فى يومين يكسب حبهم باخلاقه واخيرا بشجاعته وفدى الحاج بنفسه 
ومجدى كان بيبكى واول مشاف الريس متولى جرى وقاله طمنى يا ريس 
الريس متولى خير يا مجدى خير يا شباب هو دلوقتى تحت الملاحظة وبكرة ان شاءالله نطمن عليه وتعملوا دورية فى الزيارة حد يروح وحد يجى 
العمال ان شاء الله ربنا يطمنا عليه 
وعاد متولى للبيت متأخرا كعادته 
شوق بعتاب 
مفيش فايدة كل يوم تأخير يا متولى 
متولى اسكتى يا شوق 
متعرفيش اللى حصل النهارده انتى!
شوق ايه يا راجل خير
متولى الواد ادهم الجديد ده اللى قولتلك عليه 
شوق بفزع ايه ماله يخيبه اوعى يكون سرق حاجة 
متولى سرق ايه بس ده فى المستشفى بين الحياه والمۏت 
وهنا انتفضت شوق پذعر ايه ليه حصله ايه 
وهنا استغرب متولى من خۏفها الزائد غير المتوقع ده عشان واحد لسه متعرفهوش
بس يعنى مخدتش فى باله وقال يمكن قلبها رهيف حبتين 
شوق ما تكلم يا متولى حصله ايه 
متولى ده انقذ الحاج ناجى من انه يقع عليه كراتين البضاعة بنفسه ووقعت عليه هو 
وودناه المستشفى ولحقناه فى اخر لحظة ده كان هيروح فيها ووووو
ولسه بيكمل راحت قايمة شوق 
متولى ايه ريحة فين مش لسه بكلمك
شوق اه استنى بس لما اعلق على الاكل وجاية 
متولى اه عندك حق ده انا ھموت من الجوع 
وجريت شوق للمطبخ وهى بتخفى دموعها واڼهارت لدرجة انها بقت تلطم على وشها من حزنها على أدهم ودعت ربنا يارب انا عارفة انى وحشة وفيه اللى فيه 
بس انت كريم نجيه يارب 
حتى ان مكنش ليه يبقى ليه ده كويس اوى
وانا بحححححححبه وطلعت الكلمة من غير ما تحس بنفسها وبعدين استغربت 
وقالت ازاى اتعلقت بيه بسرعة كده  حب كده 
ومفقتش لنفسها الا على صوت متولى ايه يا شوق كل ده بتسخنى الاكل 
يلا انا جعان اوى 
شوق اه حاضر انا جيه اهو وغسلت وشها بسرعة عشان ميبنش عليها اى زعل وحضرت الاكل وراحت وعملت نفسها بتاكل بس مش قدرة تبلع اللقمة من قلقها على أدهم 
متولى تسلم ايديك يا احلى شوق 
معلش بكرة لو اتأخرت تعرفى انى على اخر اليوم هروح اطمن على الواد ادهم ويارب يكون اتحسن 
شوق بصوت ممزوج بالالم مكتوب اه ان شاءالله
وغض متولى فى سبات عميق كعادته كل يوم بعد الاكل 
والغريب 
أن شوق منزلتش للشباب كعادتها كل يوم بعد ان ينام متولى بل استمرت تفكر فى حبيب القلب أدهم 
وكانت تفكر كيف تستطيع ان تذهب اليه وتطمئن عليه 
عزت لزميله فى السكن ايه هى المزة منزلتش النهاردة يعنى 
زميله هههه يمكن متولى طلع راجل من نفسه النهاردة 
هههههه وضحك الاثنان حتى ناموا 
ولكن مجدى لم يستطع النوم ك شوق من فرط القلق على صديق عمره وحبيبه أدهم وقام وصلى وبكى بين يدى الله عز وجل ان ينجيه ويشفيه 
طلع النهار وبيلبس الريس متولى وحولت شوق تعرف منه فى اى مستشفى ادهم من غير ما يحس متولى ولا يفكر انها عايزة تزوره وفعلا عرفت توقعه بالكلام وعرفت مكان المستشفى 
بس ياترى هتروح ازاى 
وممكن حد يشوفها هناك من العمال فتكشف وتتفضح قصاد متولى 

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك 

الحلقة الثامنة 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
الحب ليس بيد أحد بل يقذفه الله فى قلوبنا 
ولكن العاقل هو من عرف حقه وعلم أن الله مطلع على أفعاله وسيجازيه إن لم يتب إلى الله 
لأن ما فى القلب لا يحاسبنا الله عليه ولكن يحاسبنا على أفعالنا 
أعدت شوق الأفطار إلى زوجها الريس متولى وانتظرت بفارغ الصبر أن ينتهى منه حتى يذهب إلى عمله 
ليتيح له الفرصة بالذهاب إلى ادهم فى المستشفى لكى تطمئن عليه 
وبالفعل ما أن غادر حتى ارتدت ملابسها واحكمت غطاء وجهها حتى لا يراها احد فيعرفها فى المستشفى 
من عمال المصنع 
وسبحان الله ارتدت زى العفاف وهى من العاھړات وللاسف هذا حال الكثيرين الان 
ممن يتخفون وراء النقاب فتجد من اراد ان يسرق اويفجر او يعمل الفاحشة يرتدى النقاب 
ثم للأسف بعد ذلك يلقون اللوم على النقاب انه السبب وراء تلك الچرائم 
وهل العيب فى قطعة
تم نسخ الرابط