رواية فاطمة رائعة الفصول من خمسة وعشرون للاخير

موقع أيام نيوز

ابدا .
توعدينى بكده يا كرمة .
كرمة بطيبة قلب ...اوعدك ياريت يا مجدى. 
انت مش عارف كلامك ده عمل فيا ايه !
انا كنت تايهة وخاېفة فعلا انك تتخلى عنى وبفكر فى كده ديما عشان كده حزينة طول الوقت .
وانت بتفكر انى بنكد وخلاص .
لكن معرفش انك بتحبنى اوى كده وفرحان ببنتنا.
ويستحيل تستغنى عنى .
يااااه متصورش قد ايه انا فرحانة اوى لانك حسستنى بالأمان اللى مكنتش لاقياه من ساعة ما وعيت على الدنيا .
واوعدك من النهاردة انى هتغير وهحاول اسعدك على قد ما اقدر .
فابتسم مجدى وحمد الله ووشكر صنيع ادهم فى نفسه .
...........................
تجمع جيران سالم 
بينما كانت  ليلى تواجه سالم بما اكتشفته حوله أنه سرق أموال ادهم لنفسه .
ليلى ...انت مصرفتش مليم عليه يا سالم وكله صرفته على الاشكال اللى تشبهك يا اخى .
مش حرام عليك تتصرف فى أمانة عيل يتيم .
فتخون الأمانة وتخونى انا كمان .
سالم ..لا ده كدب انا عطيته فلوسه يا ليلى .
ليلى ...انت اللى كداب يا سالم وانا اتاكدت من مديرة الدار بنفسى .
حسبى الله ونعم الوكيل فيك .
مش هسامحك ابدا عن اللى عملته ده فيا وفى الولد اليتيم اللى ضيعت مستقبله .
ثم تطرق بأذنها صوت صړاخ لولو فأسرعت إليهم .
قائلة بصوت حاد عالى ....كفاية ارجوكم يا بنات. 
هى خدت جزئها عشان متموتش فى ايديكم .
خسارة تودوا نفسكم فى داهية عشان واحدة زى دى .
فتركوها الجيران بالفعل .
واسرعت فى ارتداء ملابسها  وقالت ليلى ....تشكرى يا ست .
طلعتى بتفهمى اهو .
ثم فرت هاربة لتنقذ حياتها .
ثم استأذن الجيران وقالت أحدهما ...احنا كده قومنا بالواجب .
اللى جى بقا تقعدى مع جوزك وتحلوه مع بعض .
ثم نظرت إلى سالم باحتقار مرددة ...رجالة ميملاش عينهم غير التراب .
ثم خرجت واحدة تلو الأخرى .
لتنظر ليلى إلى سالم بتحدى قائلة ....طلقنى يا سالم .
سالم ...لا يا ليلى مش هطلقك .
ثم حاول استماتتها بقوله ...انا بحبك صدقينى .
بس اهو كان فراغة عين صح. 
وانا بعترف انى كنت غلطان يا ستى ورجلك كمان عشان تسامحينى .
وأصرت على الطلاق قائلة ..بقولك طلقنى لانى ممكن اسامح فى حق نفسى .
لكن اللى يمكن اسامح عليه هو خېانة الأمانة .
اللى متعلقة فى رقبتى انا كمان يا سالم .
حرام عليك هقول لربنا ايه انا كمان .
منك لله يا اخى .
طلقنى بالذوق ياما هرفع عليك قضية خلع .
سالم ...مش هطلقك يا ليلى .
وعارف انك مش هتقدرى ترفعى قضية معكيش اصلا فلوس ومش هتكسبى حاجة منها وهاخد منك الولد كمان .
وشوفى اصلا مين هيبص فى خلقتك ده انا اجوزتك ثواب يا شيخة .
احمدى ربنا انى باقى عليكى يا هدى .
فشعرت هدى بالإنكسار الشديد .
لأنها اهانها كثيرا لانها ليست بالجميلة .
فأخذت تضربه بكلتا يديها پعنف فڠضب كثيرا .
ثم فر هاربا .
يا ليلى يا ليلى انتى فين 
ثم دخلت الى غرفة النوم لتجدها ملاقاة على الأرض 
فصړخت ....ليلى ليلى .
ثم خرجت من الشقة صاړخة ليتجمع الجيران حولها .
عبير بصړاخ....قټلها اللى منه لله اكيد سالم .
حسبى الله ونعم الوكيل .
يا عينى على شبابك يا ليلى اللى راح هدر .
يارتنى ما كنت سبتك يا حبيبتى .
لا حول ولا قوة الا بالله .
ثم ابلغ أحدهم الشرطة لتأتى فى الحال لمعاينة الموقع وأخذ البصمات وشهادة الجيران .
مع طلب بالقبض على زوجها الهارب .
وهكذا قد خسر سالم حياته وقتل زوجته العفيفة من أجل نزوة عابرة .
ليتصدر الخبر بعد ذلك الصحف ووسائل الاتصال الاجتماعى .
فيقرأ ادهم الخبر عندما كان يتصفح الفيس بوك .
فيردد لا حول ولا قوة الا بالله .
ولكنه عندما رأى صورة ليلى تتصدر المنشور .
فصعق وارتجف ووقف قائلا بتلعثم ....دى ماما ليلى .
وعندما وجدته سارة على هذا النحو ذعرت قائلة ...ادهم حبيبى مالك حصل ايه 
ادهم بحزن ....دى الست اللى ربتنى فى الدار .
كانت حنينة اوى عليا كانى ابنها وبعدين اختفت بعد ما اتجوزت .
وكان معاها فلوس الحاج حسن ربنا يرحمه .
وكنت ديما بقول ليه تعملى كده يا ماما ليلى .
وتخدى فلوسى وتضيعى حلمى انى ادخل كلية .
واتارى انا كنت ظلمها .
سارة ...ازاى ده 
ادهم ...فى الخبر مكتوب أنه كان بيصرف فلوسها على الستات وهى متعرفش ولما واجهته قټلها .
سارة ...لا حول ولا قوة الا بالله .
ليه يعمل كده بس ودى جزاتها فى الاخر .
ادهم ....ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته .
...متزعلش يا حبيبى .
دى اعمار وربنا اكيد هيعوضها فى الجنة .
ادهم ...انا صعبانة عليه لأنها دفعت عمرها كله لراجل مستحقش اصلا أنه يتقال عليه راجل .
سارة ...عندك حق بس اهو لكل اجلا كتاب .
ثم ابتسمت قائلة....يلا روح غير هدومك .
عشان النهاردة انا عزماك على الغدا .
ادهم مبتسما ...ده ايه الكرم ده كله يا ست سارة .
ثم تابع بقوله ..مقبولة منك العزومة يا قلب ادهم .
بس يوم الجمعة يوم الإجازة
تم نسخ الرابط