رواية دنيا الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

واخيرا عادت له ولكنها مؤقته..!!
وقال
_الخدم قالولي إن حضرتك طلبتني خير ي بابا!
ضحك صلاح بسخريه وقال 
_سفرتك كانت لطيفه! انبسط مع ... مع أصدقائك
ابتسم تيم علي تذكراته وقال
_جداا 
صلاح بحذمهترجع الشركة امتي!
تعجب تيم كثير بقلم دنيا رشاد وقال 
_انا شايف مالوش لزمه كلها اسبوعين والدراسه تبدا 
وقف صلاح وهو يشعر بالڠضب وقال بصوت مرتفع نوعا ما
_مش كفايه تهور بقي وتشوف شغلك اه صح مبروك ي عريس!!
أحمر وجه تيم ڠضبا من أدراكه معرفة والده بالامر واردف ببلاهه
_عرفت منين
ضحك بسخريه وقال
_مافيش حاجه معرفهاش بس مش كنت تستنضف!
ڠضب تيم كثير وقال 
_انا مسملحكش ! االي بتتكلم عنها دلوقتي تبقي مراتي
رمي صلاح في اتجاهه ظرف ابيض كبير وقال
_اتفضل اتفرج علي السنيوره اللي لوثت إسم الشيناوي لما خلتها مراتك 
وانصاع تيم لأمر العقل ومسك الظرف ونظر پصدمه خوف إنقباض قلب حزن  مشاعر متضاربه 
زوجته وحبيبته مع رجل اخر بثياب لا تخفي شئ تقريبا!!!!!
أكمل صلاح وهو يصب مزيد من الذيت علي الڼار 
_طبعا هتقول فوتوشوب فهقولك روح لأحسن واحد خبير واتاكد بنفسك انت بنسبالها مش اكتر من كيس فلوس دا حبيبها الاصلي ماشيه معاه بكل الطرق الممكنه الا انها محافظه علي نفسها مش اكتر ولبست انت الليله يا ..ياسبع !!
يبدو تيم وكانه لا يستمع لحرف مما قاله ازدات قبضته علي يده وزاد إحمرار وجهه وخرج من الغرفه في طريقه لمعرفة حقيقة الصور والذي تتمني ان تكون مفبركه ليس إلا ..!!
وما أن خرج ضحك صلاح بخبث مهنئا رجاله وعامل الماسك المحترف والفتاة التي تقريبا بنفس جسد شهد علي وجه اخر...!!!
كانت شهد في منزلها ترتدي فستان قطني منزلي مريح تشاهد التلفاز بعقل وقلب شاردين في معشوقها تيم وايضاا والدتها ...
وفجاه رن جرس المنزل لتنهض شهد مرتديه حجاب يغطي شعرها وتفتح الباب تتفاجئ بتيم الذي وبدون مقدمات كان يصفعها علي وجهها !!
يزمجر فيها قائلا
_ليه ليه تعملي كده انا حبيتك بجد دانا بعشقك ليه تعملي فيا كده ليه انتي طالق ي شهد ...
وبعد كثير من الضړب تركها لا تقدر علي الكلام ټنزف من انفها وفمها والقي في وجهها جزء من الصور وبصق عليها 
وتركها دون بنت شف كلمه اخري وكأن عشقها في قلبه قد سلب علي الاخير !!
كان باب المنزل مازال مفتوحا وهي ملقاه علي الارض تنظر للصور وتبكي بصمت وبعد نصف ساعه دلف إحدي رجال صلاح مسكها بشده من حجابها وقال 
_الباشا كده بيسلم عليكي بكرا الصبح لو مكنتيش تسيبي القاهره نهائي ومن غير راجعه هتروحي تذوري أمك ف المقاپر بدال المطار وتركها كالقمامه ومشي ..!!
تحاملت شهد علي نفسها وهبطت لشقة العم حسن تشكو له وترجو منه المساعده..!!
وعند تيم ما ان علم بلال بالأمر حتي عنفه بشده لأنه لم يستمع لها ولن يترك لها فرصه للدفاع عن نفسها قائلا وهو يسوق السياره بأقصي سرعه وبجانبه تيم
_غبي ومتخلف دي كانت مبتغبش عن عينك هتكون خانتك امتي!ومن ساعه ماتجوزتوا وهي معاك 
كان تيم يبكي ولكنه صړخ به وقال
_انت بتقول كده عشان مشفتش الصور انا مش فاهم حاجه انا متلغبط انا طلقتها..!!
قال بلال پغضب
_عشان غبي بعد محققت اكبر حلم في حياتك سبته يضيع منك بسهوله وارد جدا تكون بنت شبهها او كنت خدتهم لاكتر من خبير واتاكدت لو جاتلي فرصه ذيك ابقي مع بنت بحبها عمري مهضيعها اسمع احنا هنروحلها وانت لازم تفهم منها
أوما تيم بصمت وعيون باكيه وقلب يعتصره الالم
وبالفعل وصلوا إلي بيتها  ولكن اسفا قد اختفت حتي العم حسن انكر معرفته بالامر ليعود تيم بخيبة الم وعيون باكيه 
ولكن لا يجدر بالنفع البكاء علي اللبن المسكوب ..!!
وفي الصباح الباكر ذهبت شهد الي المطار بكدمات وجهها التي بالطبع لم تشفي وكانت متخفيه حتي لا يعرفها تيم إحتضنت والدتها بشوق وقالت لها
_مينفعش نرجع البيت ي ماما احنا لازم نسافر إسكندريه عم حسن ظبط كل حاجه!! هحكيلك كل حاجه في الطريق..!!
وبالفعل غادروا مسرعا لتلقي شهد نظره اخيره علي المطار ربما تحظي برؤيته ولو وداعا ولكنه لم يأتي ألهذه الدرجه لم تعد تعني له شئ..!!
وصل تيم للمطار ولكن أسفا بعد فوات الاوان حيث لم يجدهم وذلك بفعل دولاب سيارته ولتتوقعوا انتم انه من تدبير والده ايضا
تم نسخ الرابط