رواية دنيا الفصول الاولي

موقع أيام نيوز

الجوع الله يخربيته اللي ف بالي لا يارب بعد الشړ عليه 
رفعت جميله حاجبها وقالت 
_مين دا ي بت !
شهد بابتسامه 
_هغير واحكيلك ي ست الكل وبالفعل 
بعد نصف ساعه كان الطعام باكمله علي السفره وجلسا كلاهما لتلبية نداء المعده وتقص شهد علي مسامع والدتها ما حدث معها 
جميله پصدمه مما استمعت اليه 
_معقول تيم ولسه عاوز يتجوزك 
شهد پغضب واضح 
_تخيلي لا وف السر برضو عدي سنيتين ولسه مش عارف يقف ادام ابوه شكله ولا عمره هيعرف 
أما جميله فصمتت تفكر ف الامر بالماضي رفضت بشده ولكن الان بعد إصابتها بمشاكل صحيه في القلب وتعرضها للۏفاة في اي لحظه كون القلب اهم عضو حيوي ف الجسد 
فلمن ستترك فلذة كبدها شهد إذن لما المانع ولما الرفض وهل ستتم الموافقه ..!!
وأيضا في قصر الشيناوي 
وصل تيم بعد يوم مرهق فرغم عدم ضرورة وجوده إلا انه احتجز شهد وهو معها لأقصي وقت ممكن لعل إشتياقه يتشبع منها  وكانت نهال وغاده جالسين في غرفة المعيشه أمام التلفاز 
تنحنح تيم واردف 
_مساء الخير ي جماعه 
اجابت والدته بلهفه 
_مساء النور ي حبيبي 
وغاده بادب 
_مساء النور ي ابيه 
ربت تيم علي وجنتها وقال 
_خلصتي مشوارك 
أجابت بابتسامه تلقائيه
_أه ي ابيه خلصته والباسبور واقف علي الاستلام والفضل لابيه بلال مسبناش لحظه 
أوما تيم براسه علامه علي الموافقه ثم قال موجها الحديث لوالدته 
_بابا مجاش !
نهال بحنان اموي 
_جه ي حبيبي وبيرتاح فوق إطلع انت أرتاح علي ماحضر العشا 
وبالفعل ذهب لغرفته واغتسل ونزل لتناول العشاء 
قال صلاح وهو يتناول طعامه بفرحه نوع ما 
_تعرف ي تيم في خلال الشهر من دلوقتي هيجي مصر شاهين القاضي 
تيم بلامبالاه 
_مين دا
صلاح بإستغراب سيطر علي ملامحه 
_معقول متعرفوش دا غول الموضه في إيطاليا وفرنسا هو اصله مصري بس شغله برا وجي مصر يستثمر هنا وهيختار أكبر شركة موضه يستثمر فيها وبيني وبينك انا مش ناوي انه يتعامل مع شركة غيرنا وانت هتساعدني انت وبلال 
أوما تيم بلا مبالاه مع تغير ملامحه قليلا  فهو يجاريه ليس الا ولم ينوي ابدا المكوث في الشركة بعد الحصول علي شهد وكأن نهال قرات أفكاره فسرعان مقالت 
_سبنا ناكل دلوقتي ي صلاح واشتغلوا بعدين 
وبالفعل إنتهي طعماهم وانتهي أول يوم لقرب شهد وتيم تتبعه أيام كثيره لنري تأثيرها لاحقا ..

الفصل الثالث

مر أكثر من إسبوع علي تدريب شهد في شركة الشيناوي 
لم تكن سعيده ابدا فالعمل مرهق إلي أبعد الحدود يستهلك كل طاقتها من الصباح الباكر حتي أن يحل المساء وبالطبع ذلك بسبب تيم 
إلا أن أحمق صغير في يسار سعيد جدا بالقرب من من يعشقه لأطول فتره ممكنه ..
وبالطبع نفس الوضع عند تيم الذي كان يراقبها طول اليوم بفعل كاميرا المراقبه في مكتبها ..
مع إستغراب صلاح المحتوم لمكوث تيم أكبر فتره ممكنه في الشركه مما جعله يشعر أن هناك امر ما ..
في صباح يوم جديد خرجت شهد من منزلها متجهه إلي الشركه ..
وكانت جميله تعمل علي الماكينه خاصتها تنهي بعض الطلبيات ..!!
دق جرس الباب وإذا بالطارق تيم 
تهللت أساريرها وقالت
_تيم ازيك ي ابني اتفضل 
إبتسم تيم وأمسك يدها وقبلهم وقال 
_إزيك ي ماما جميله عامله اي 
بإبتسامة حنان قابلته جميله وقالت 
_الحمدلله 
رد تيم وقال
_ممكن اتكلم معاكي في موضوع !!!!
وبالفعل جلسوا 
وفاجئها او ربما كانت تشعر هي بذلك فقال 
_أنا عاوز أتجوز شهد صدقيني ي امي انا عمري ماسترخصتها انا كنت بمۏت من غيرها السنتين دول انا مش عاوزه حاجه غيرها هخبي عن أهلي مؤقتا بس عشان خاېف تضيع مني وخاېف ابويا لو عرف يإذيها لكن وهي مراتي مش هيقدر يعملها حاجه انا عرفت إن حضرتك مريضه والله انا عندي استعداد اسفرك لاحسن دكاتره ولو كنتي خاېفه علي شهد فاديهالي وانا هحطها في عنيا ارجووكي توافقي 
إستشعرت جميله الصدق في عيناه فكما كانت هي عاشقه يوما ما لوالد شهد تستطيع أن تري مدي عشقه لإبنتها إبتسمت وقالت 
_شهد مش موافقه لكن لو عليا فانا معنديش مانع زمان كنت رافضه لكن دلوقتي ماباليد حيله انا يمكن اموت اي لحظه 
أسرع تيم وقال 
_ماتقوليش كده انا كلمت واحد دكتور في الخارج اعرفه وهسفرك ليه قريب وهتتعالجي بإذن الله اما لو علي رفض شهد فانا هقولك تعملي اي!!!!!!
في المساء 
كان يجلس بلال وتيم وغاده معا في غرفة المعيشه 
بلال وتيم
تم نسخ الرابط