رواية روعة بجد الفصول من الثلاثون للاخير

موقع أيام نيوز

منه حتى وقف أمامه قائلا ساخرا ايه بدور عليها..مشوفتكش كده بتدور عليا علشان تقعد مع خالك اللي غايب بقاله سنين.
أجابة مالك ببرود انت اللي بتبعد عني مش أنا.
مط أحمد شفتيه لامام قائلا ما أنت بتبقي طول الوقت معاها وانا بقى مبقعدش في مكان هى فيه..
ردد مالك جملتة الاخير باستهجان هى فيه!!! بتتكلم عنها ليه كده على فكرة دي مراتي وانا مش ناوي أبعد عنها ولا أسيبها ف بلاش كلامك ده معايا عليها لان انا مبستحملش عليها الهوى... وبدام انت مش طايق تقعد معاها في مكان رغم ان انا مش فاهم عدواتك معاها مبنيه على ايه بس اشطااااا يبقي احنا كده مش هنتجمع من الاساس لان هتلاقيني طول الوقت معاها وجنبها...عن أذنك.
تركه مالك متعجبا من عدواة خاله لزوجته..حتى وان كانت أبنه محمود ف ماذا يعيني هذا! هز رأسه ساخرا من خاله من الواضح انه يجب عليه ان يخضع لعلاج نفسي سريعا فكر للحظات بأن يقنعه بذلك ..بحث بعيونه عنها وجدها تستند على أحد الكراسي اقترب منها بلهفه مالك انتي تعبانه.
رفعت وجهها تبتسم له قائلة بصوت مجهد لا عادي دايخة بس.
أجلسها مالك قائلا بتحذير ممكن بقى تقعدى شوية علشان متتعبيش..
هزت رأسها بإيجاب وضعت يدها على بطنها بتملك بعدمت لاحظت نظرات أحمد لها..سألت مالك بتوتر هو قالك انه بيكرهني صح علشان انت مضايق أوي منه..
حدق بها في صمت بعدما لاحظ ان اجابته ستأثر عليها جدا تحدث بهدوء لا مقاليش كده قالي انه محتاج وقت علشان يتقبلك قولتله خد وقت اللي انت عاوزه وبراحتك بس لازم تتقبلها لانها جزء اساسي مننا وبقت الهوا اللي بتنفسه..
اتسعت ابتسامتها له وتوردت وجنتها من حديثه الذي يدغدغ مشاعرها حاوطها بيدة قائلا بهمس في أذنها الجميل لسه مش راضي يرضى عني بقى انتي وحشتيني..
ارتفعت حرارة وجهها من حديثه المبطن ضغطت على شفتاها السفلي وهى تبعد نظرها عنه واجابتها كانت الصمت..لم ينتظر هذة الاجابة قط منها ولكن ما باليد حيلة عليه ان يتحلى بالصبر ف هى تستحق ذلك..
جلست بجانب مريم تقبلها بحنان عقبالك يا مريومه عقبال فرحك.
هتفت مريم بخجل وخصوصا من نظرات أبيها الله يخليكي يا طنط ماجي..
هتفت ماجي برجاء شريف لو سمحت ممكن تخلي مريم تقف مع البنات.
اشار لها شريف بعد دقيقه من التفكير اندفعت مريم نحوهم تشاركهم لحظاتهم السعيدة اقترب شريف من ماجي قائلا بمزاح بس ايه ده يا ماجي انا صدقت انك مكنتيش تعرفي باللي عمله فارس.
اتسعت عيناها تحذرة قائلة بصوت منخفض بس يا شريف ماما تسمع.
نظر شريف بطرف عيناه لشهيرة وجدها تبتسم له حياها برأسه والتزم الصمت ركز ببصره على مريم وعمرو...
اما ماجي فتنهدت براحة عندما مر الامر على خير دون اي خساير ودون ان يفتضح أمرها صحيح لم تشاركه مخططه ولكن صمتت عندما علمت به وتجاهلت كل شئ يفعله وخاصه عندما أخبرها فارس..
مش عاوزك تشاركيني كل اللي طالبه منك انك تعملي نفسك مش واخده بالك بس بنتك مش هتبقى لحد غيري.
ماذا تريد الام اكثر من رجل يحارب باستماتة وشراسة من أجل ابنتها ماذا تريد الام أكثر من رجل تقرأ عشق ابنتها في عيونه ولا يخفيه بل يصارح بحبه بكل أريحية حققت ما يريده وتظاهرت بانها لا تعرف شيئا..
انقضى الفرح بعد منتصف الليل بعدما اهلكوا جسدهم بالرقص...ظهر التعب على وجوههم وهم يتوجهون الى سيارتهم...جاءت يارا بان تستقل سيارة مالك فاوقفها فارس قائلا الناس هتقول ايه لما يلاقوها بتركب عربيه اخوها..تعالي يالا في عربيتي.
أشار لها مالك بان تتبعه سارت خلفه بحنق وهى تصعد بصعوبة في السيارة..تحرك فارس ببطئ في بدايه الامر وجميعهم خلفه ولكن بعد لحظات انطلق كالسهم بسرعه رهيبه...وعلى وجهه ابتسامه سعيدة..
_ مبرووك يا حبيبتي..
بلعت ريقها وهى تقول بتوتر انت رايح بيتك صح.
حرك رأسه بايماءه وهو يتابعهم من الخلف يحاولون اللحاق به انا ابقى أهبل لو مخدتكيش بيتي وقفلت عليكي بالضبه والمفتاح...
صړخت پغضب في وجهه بكرررررهكك يا فارس.
اما في سيارة مالك ف حاول تخطى السيارات أمامه للحاق بذلك المچنون..هتفت ندى بتعب مالك متسرعش بدوخ وهارجع.
_ هو ده وقته يا ندى..
اندفعت بالبكاء اعمل ايه تعبانه..
هدأ من سرعته قائلا بهدوء خلاص أهو خلاص اهدى.
وصل فارس امام منزله وهبط قائلا يالا يا يارا انزلي..
تشبثت بالكرسي قائلة بعند لا.
هز كتفيه ببرود قائلا براحتك..
انحنى بجذعه يحملها عنوه عائقه فستانها ورفضها له ولكن تغلب عليهما وصعد بها الى شقته رغم محاولتها للابتعاد عنه..القاها على الاريكه بقوة ثم احكم اغلاق باب الشقة قائلا ببرود نورتي بيتك يا روح قلبي..ده انت هطلع عليكي القديم والجديد..
انتفضت للخلف ليس منه ولكن من طرقات مالك على الباب بقوة افتح يا فارس افتح يا جبان وهات أختي.
جاءت بان تندفع نحو الباب تفتح لاخيها جذبها فارس وأدخلها غرفته وأغلق الباب عليها رغم توعدها له پالقتل ثم اتجه صوب
تم نسخ الرابط