رواية روعة بجد الفصول من الثلاثون للاخير
المحتويات
النظر لها لا صدقي لاني عمري ما كنت هسيبك لحد غيري ابدا...
منعت دموع الفرحة بان تهبط على صفحه وجهها وتفسد سعادتهم عانقته بحب وهى تهمس له بكلماتها الخجولة الحنونه التى تبث بين حروفها مدى حبها وعشقها له.
...........
دلفت غرفته يبحث عنها وجدها تجلس على الاريكة تنظر الى فراشه بعيون باكية غاضبة منذ ان دخلت غرفته وبدأ عقلها بتصور مشاهده مع زوجته الراحلة شعرت ببركان من الڠضب ينفجر بصدرها جثى أمامها على ركبتيه ومسح دموعها ليقول بعتاب لدرجاتي بټعيطي مش عاوزة تكوني مراتي يا يارا وانا اللي حلمت ليالي باليوم ده.
نظرت له بعتاب مماثل ولما انت بتحلم باليوم ده ازاي تجبني في اوضه انت وهى كنتوا في يوم من الايام فيها رد عليا يا فارس اذا كان وانا بعيد عنك كنت بټحرق وانا بتخيلكوا مع بعض دلوقتي وانا في اوضتها وعلى سريرها عاوزني اتعامل عادي لا يا فارس مش هقدر متطلبش مني أي حاجه لو سمحت.
رفعت فستانها وخرجت من الغرفة تجر خلفها القهر والحزن وخيبه الامل..اما هو فجلس أرضا ونظر لفراشه بصمت وتذكر ذكري يندم عليها..نعم الان ندم انه قطع على نفسه وعد لم يتخيل انه سيكون السبب الرئيسي في ټدمير حياتة...
فلاش باك ..
دلف الى غرفته بإنهاك وتعب بعد يوم طويل عريض قضاه في الخارج حتى يقلل جلوسه مع ياسمينا بقدر الامكان وخاصة بعدما صدر منها عدة افعال غريبة رفع وجهه يبحث عن فراشة حتى يلقي بجسدة علية يبحث عن الراحة..اتسعت عيناه پصدمه عندما وجدها تقف في زواية الغرفة بفستان عاري تنظر له بحب الټفت بظهره قائلا بنبرة غاضبة ايه ده يا ياسمينا غطي نفسك.
اقتربت منه بجسدها الرائع رغم فقدانها وزنها ووجها الشاحب لامست ظهره بأصابعها ف انتفض بسبب لمستها ليقول بنبرة مرتفعة ياسمينااا.
هتفت بنبرة يغلب عليها بحة غريبة انا بحبك ونفسي أكون مراتك بجد حتى ولو للمرة واحدة.
اتجه يغادر الغرفة قائلا مش هقدر مش هقدر لو سمحتى متتكررش تاني وخليكي في اوضتك واوعى تلبسي كده تاني قدامي.
جلس في الصالة وأشعل التلفاز ورفع صوته حتى يفصلة عن زحمه افكارة ومشاعرة الغاضبة والمستنكرة فعلتها تلك...أشعل سېجارة خلف الاخرى بعصبيه وجسدة ينتفض ڠضبا منها لن يصل زواجهم الى هذة المرحلة حتى ولو على جثته...جلست امامه بعيون منتفخه حمراء بعدما ارتدت ثياب أكثر حشمة بناءا على رغبته..
_ انت ليه عاوز تحرمني من اللحظات الحلوة اللي بتنماها..
هتف بصوت مخټنق وانتي ليه مش عاوزة تفهمي انه انا مش هقدر اعمل كده كفاية اوي اللي حصل ومتتمنيش للحظه انه يحصل أكتر من كده ياسمينا احنا جوازنا على الورق وبس.
هتفت بنبرة منكسرة حاول.
صړخ بوجهها پغضب لقد طفح به الكيل بس كفاية متتكلميش كده ارحميني.
اطفأ سيجارته بعصبية وفرك يده في وجهه حاول تهدئه نفسها وخاصة عندما استمع لشهقاتها..
_ ياسمينا انا...
قاطعت حديثه عندما أشارت له بأن يصمت مسحت دموعها بقوة وتحول ملامح وجهها من الضعف لشئ أخر لم يستطيع تفسيرة وضعت المصحف الشريف بين يده قائلة اللي بيني وبينك ربنا وكتابه المجيد..
قطب ما بين حاجبية متعجبا حديثها فأكملت حديثها لو قولت لاي حد وخصوصا يارا على الي بينا وبالذات سبب جوازك مني لو سمحت مش عاوزة حد في مماتي يقول عليا كلمه وحشة اي نعم انا هكون مېته ومش حاسة بس فيه ربنا فوق وانت ماسك كتابه.
_ انا وعدتك قبل كده!.
هتفت بنبرة قاطعه لأ ده يفرق علشان ربنا ما بينا..
_ لو ده اللي هيريحك أوك مفيش حد هيعرف اللي بينا وبالنسبه بقى لمالك..
نهضت بوجه مرفوع وبنبرة يتخللها الكبرياء عمل كدة زيك بالظبط..عن اذنك.
عاد من شروده عليها وهى تقف على أعتاب الغرفة تنظر له بضيق تعال افتحلي الاوضه اللي مقفولة دي مش طايقة أقعد هنا.
نهض بخطوات بطيئه ساخرا بداخله آه لو تعلم تلك الغبية ان الغرفة التى تريد ان تمكث بها هى الغرفة التي مكثت بها ياسمينا من قبل..وان هذة الغرفه التى تطيق المكوث بها هى الغرفة التى لم تطأ قدم ياسمينا بها الا مرة واحدة ولم تتكرر مرة أخرى..
فتح لها الغرفة قائلا بضيق بقالها كتير مقفولة ابقى اخلعي فستانك ونضفيها..
تركها ودلف الى غرفته وأغلق الباب في وجهها بقوة..دبدبت قدمها أرضا بغيظ من ذلك المستفز ...
دلفت الى الغرفة وجدتها مرتبة صغيرة يغلب علليها الغبار وذلك لقفلها لمدة طويلة...وقفت امام المرآه تمتم بكلمات غاضبة وهى تزيل طرحتها البيضاء من على رأسها وألقتها أرضا مدت يدها وحاولت فتح سحاب الفستان فشلت كررت عدة مرات وحاولت وفي كل مرة تفشل زفرت بحنق وهى تبحث عن أي شئ يساعدها لم تجد لن تستطيع التحمل بهذا الفستان الضخم..قررت ان تتنازل عن كبريائها وتطلب منه المساعدة..طرقت باب غرفته بهدوء وانتظرت ثواني حتى فتح لها..وقعت عيناه على شعرها الاسود ولمعته الفريدة وقصره التى أهلك قلبه ابتلع ريقة وهو
متابعة القراءة