رواية روعة بجد الفصول من السابع عشر للعشرين
يا يارا.
نظرت له بتحد أقوى لما نشوف يا.. يا أبيه..
تركته وغادرت الشرفة الټفت هو يقبض على هديتها بيده وحاول التنفس بهدوء بعدما نجحت في اشعاال فتيل غضبه..
.........
وضعت الصغيرة بفراشها وغادرت الغرفة وجدته يجلس مغلقا عيناه مستمتعا ببعض من الهدوء بعد تلك العاصفة والڠضب الذين احتلو صدره ومشاعره وعقله اقتربت منه قائلة بنبرة هادئة ايلين نامت خلاص..
فتح عيونه يرمقها بتفحص اممم زعلانة مين المفروض يزعل..
أشارت اليه بعدم التحدث قائلة ب لهجة حاسمة عمار لو سمحت بلاش نتكلم كفاية أوي اللي حصل انهارده..
هز رأسه موافقا ثم اخرج تنهيدة قوية من صدره تحت نظراتها المتعجبة من تبدل حاله رمقته بتعجب أكبر عندما وجدته يمد يديه لها هتفت بعدم فهم ايه في ايه..
اعتدل في جلسته وقربها اليه واحتضن خصرها بهدوء نظرت له وهو أسفلها يحتضن خصرها بتملك وقوة هتفت بخفوت انت فيك حاجة
هز رأسه وهتف بهمس ضعيف محتاج حضنك..
اتسعت عيناها پصدمة لما يقوله فقالت بتلعثم انا.. يعني..
ابتعد عنها ثم جذبها لتجلس على الأريكة وجعلها ترقد عليها..وهي مصډومة مما يفعله رمقها بهدوء وهو يعتدل بجلسته ورقد بجانبها محتضنها بقوة يدفن وجهه بعنقها
تاركا كل الافكار السيئة هو الان في أمس الحاجة لها في أمس الحاجة لحنانها ودفئها في أمس الحاجة بأن يشعر انها اصبحت ملكه وله وحده...اغلق عيونه مستسلما لنومه هنيئا لاول مره منذ سنين...
اما هي فلم تحتاج وقت كثير في ان تتعود على الصدمة بل انفاسه الساخنة عند عنقها جعلتها تبتسم بحنان له وهي تجذبه نحوها أكثر مدت أصابعها الصغيرة تعبث في خصلات شعره الصغيرة مقررة عدم النوم للاستمتاع بكل لحظة بجانبه قد لا تتكرر مره ثانية .
لم تعرف كم مر من الوقت وهي على هذا الحال .. ڠرقت بافكارها وهي تتخيل حياتها معه هادئة خالية من صراعتهم ..انتبهت لقرع الجرس .. قطبت جبينها وهي تنظر في ساعة يديها من سيأتي في هذا الوقت .. نهضت بصعوبة من جانبه حتى لا توقظه واتجهت صوب الباب تفتحه .. وجدت ندى تستند على الحائط ووجها شاحب وتكاد تلتقط انفاسها ندى ...
خرج صوتها ضعيف للغاية انا تعبانة أوي..
وبعدها استسلمت لظلام حالك أحاطها من كل اتجاه وفقدت وعيها.
_______