رواية روعة بجد الفصول من السابع عشر للعشرين

موقع أيام نيوز

وعليه ان يتعقل فأردف مستنكرا أنا پهددك. 
وضعت يديها امامه تمنعه ان يكمل حديثه فقالت هي معللة انا كنت بدافع عن حقي فيك.
هتف بإستنكار حق!! أنهي حق يا خديجة.
لم تعرف من أين لها تلك القوة التي تحدثت بها وهي تقترب من وجهه وتنظر في عيونه مباشرة دون ادنى خوف منه فقالت حق ان انا مراتك حق ان انا من حقي أخليك ترجع تحبني تاني مع اني متأكدة انك عمرك ما بطلت للحظة انك تحبني انت زمان زعلت مني اني موقفتش في وشه وحاربت علشانك يمكن كانت غلطة بس ظروف كانت أقوى مني بس دلوقتي خلاص اكتفيت من كل الدنيا ونفسي اكتفي منك لو للحظة واحدة.
تجاهل حديثها عن قصد ليقول امم وياترى انانيتك دي مشفعتش للبنت الغلبانة اللي فضحتيها عند أهلها..
صړخت بوجهه غير عائبة بأي شئ ومدت يديها تضربه بقوة في صدره وأنانية ليه أنا الوحيدة اللي في الدنيا مبتصرفش ب أنانية معرفهاش معرفش معنى احساسها ايه على طول بتصرف بتضحية اسالني عن الټضحية هاقولك يا عمار ...
اخذت شهيقا و زفتره على عجالة لتستكمل وبعدين مين الي غلبانة دي غلبانة دي كل حركاتها ومياصتها عشان تقهرني وتقولي غلبانة طب بلاش يوم الخطوبة هي مشفعتش ليه وهي بتتهمني بالسړقة على الاقل انا ممستش شرفها بس هي مست امانتي وشرفي .. ودا كله تحت أشرافك وطلبك ماهو طبعا لازم اكسر الزفتة الخاېنة خديجة.
جذبها لاحضانه في لحظات وضغط بيده القوية على خصرها وجسدها ف اختطلت أنفاسهما أكتر وخاصة عندما همس بضعف لاول مرة تسمعه بصوته وياريتني عرفت اكسرك بكسر نفسي قبلك ياريتني عارف اكرهك..
تجرأت ووضعت يديها على وجهه تحاوطه برقة بالغة وليه تكسرني يا عمار على غلطة مكنش لي ذنب فيها انا حافظت على نفسي علشانك انت..
لم يدرك حديثها او يدرك حتى مغزاه بل كان عقله منصبا على ثغرها ويحثه على تقبيلها مرة واحدة مرة واحدة ويعود عمار كما كان تنهد بصعوبة وأغلق عيناه وسمح لمشاعره بأن تقوده لثغرها وما ان لمس شفتاها لم يستطيع التحكم بنفسه وزدات قبلاته عن مرة واحدة ووصلت لمرحلة النهم ف كان يقبلها وكأنها ترياق س يحيى به ترياق يبحث عنه لاعوام وسافر له أميال وها هو الان بين يديه يتذوق منه كيفما يشاء اما هي فتمسكت بثيابه تشدد عليها بقوة بعدما خارت قواها امام شئ لاول مرة تتعرض له ... شعر بعدم مبادلتها له وكأنها صنم تتلقى فقط ولا رده فعل ابتعد عنها بعصبية شديدة ينهر نفسه عما فعله انتابه حالة من الڠضب الشديد قطبت حاجبيها بعدم فهم ماذا فعلت حتى يبتعد بذلك الشكل الغاضب...
وقفت تتابعه بصمت ولم تتجرأ بالتفوه بإي حديث..
مرت خمس دقائق اخرى وهو يتنفس پغضب حتى الټفت لها يرمقها بشړ اعملي حسابك هاتروحي معايا لعلياء واهلها وتوضحيلهم كدبك ده ومتسألنيش ازاي والمرة دي هايكون معاكي ايلين انا مش هابوظ جوازتي علشان خاطرك..
أنهى حديثه ودلف للغرفة التي دخل اليها الكلب من قبل فدبدت هي بقدمها بحنق قائلة تاني علياء تاني طب والله مانا ساكتة
..............
تجول بالنادي باحثا عنها وخاصة عندما أبلغته ليله بوجودها ذهب للكافيه يبحث عنها بلهفة لقد مر اسبوعا كاملا لم تغادر منزلها قط وهو لم يجد فرصة مناسبة حتى يزورهم وخاصة عندما تعافى عمرو وجدها تجلس أمام سراج وتتابع شئ ما على جواله قطب ما بين حاجبيه ليقول بهمس سراج ايه اللي جابه ده.
كاد أن يقترب منهم ولكن تلك الجميلة الناعمة التى ناداته برقة فارس..
الټفت بظهره فابتسم بلطف قائلا أهلا مدام نادين..
اقتربت منه بدلال قائلة بعتاب كدة يا فارس اكلمك كذا مرة ومتردش..
هتف بأسف سوري حقك عليا كنت مشغول الفترة دي...خير!
أجابته نادين كنت عاوزه تصمملي حاجات خاصه بالشركة اللي انا فتحتها..
رفع حاجبيه ليقول شركة !.
ضحكت نادين قائلة اطلقت وأخدت المؤخر وعملتها به .. يالا نقعد نتكلم اهو فرصة.
حول بصره ل يارا وهو يقول بهمس هي فعلا فرصة عظيمة ..
جذب يديها وتحرك بها نحو طاولة قريبة من طاولة يارا فوقعت عيون يارا عليه وهو يجلس والاخرى تلتصق بكرسيها نحوه كورت يديها قائلة الساڤل..
الټفت سراج برأسه
تم نسخ الرابط