رواية كاملة 19 الفصول من ستة وعشرين للاخير

موقع أيام نيوز

حتى وان كثرت بينهما الخلافات فهو من المستحيل ان يتوانى عن مساعدة اخته 
وسامح الذى تلاعب به تفكيره متسائلا ماذا من الممكن ان يفعل لها عندما يذهب فهو المذنب .. فهو من لم يتحكم فى نفسه أمام كرزية شفتاها .. سيتلقى معها اللوم والتقريع لا أكثر ولا أقل .. فماذا من الممكن أن يفعل !
 
أربع سيارات تسير فى مسار .. لتحيد واحده فقط عن ذلك المسار وتتخذ مسارا غيره وقد غيرت وجهتها .. سارت بسرعه منتظمه قبل أن تختلف سرعتها لتصتدم بتلك السياره الكبيره القادمه مما يؤدى الى إنقلابها 
تسارع الناس للذهاب اليها ومساعدة من بداخلها .. تجمع من الناس حوله .. تلاه قدوم الإسعاف لأخذه الى المشفى .. وأطباء فى الطوارئ تستقبل لتفعل كل ما بوسعهم قبل أن يهز أحدهم رأسه قائلا بأسى 
_ مفيش أمل .. للأسف توفى 
الفصل التاسع والعشرون الأخيررررره
مر خمس أعوام .. ومرت بالقلوب مراحل كثيره 
وفى النهايه اجتمعت على خبر واحد توالت ذكره الألسن وهو زفاف وليد ... كان الشباب يجتمعون حول طاولة النادى ..تلقى أدهم الدعوه ليبتسم ملئ فيه قائلا ببهجه 
_ دى ايمان هتفرح أوى .. يالا وهو بالمره تغير جو 
ابتسم نور بروتينيه موجها كلامه لوليد 
_ مبروك يا وليد .. ربنا يتمملك على خير .. مكنش في داعى تتعب نفسك كده 
وليد بإبتسامه مرحه 
_ ولا تعب ولا حاجه .. المهم بس تحضروا .. انا حجزت لكل واحد فيكوا جناح خاص بيه هو ومراته يعنى معندكوش حجه 
سامح بإبتسامه تخفى مراره 
_ طب ليه كده .. كان لازم يعنى موضوع مراتتنا ده .. ماكنا جينا احنا وخلاص 
نظر له الجميع .. البعض بتفهم والبعض بتعجب ليقول وليد يخفف من التوتر 
_ ازاى لازم يجوا .. دول زى اخواتى من قبل ما اعرفكم كمان وبعدين عشان سلمى كمان هتزعل لو محضروش 
أدهم بتلقائيه 
_ انا عن نفسى جاى .. ومونتى جايه معايا 
نور فى نفسه 
_ وانا بطختى اكيد هتيجى معايا 
تعلقت الأنظار بسامح ليقول بحرج 
_ اكيد انا والمدام هنيجى 
ليخفى عنهم كلمة ربنا يستر 
تنبه نور فجأه ليقول 
_ طب وحسام .. هييجى 
بهتت معالم وليد وأنظار الجميع معلقه به ليقول بعدما كاد حلقه يجف من التوتر 
_ مش عارف .. وبعدين هو حر لو حابب يجى هيجى 
 
جلست لجوار أختها تبكى بشده حتى تلونت عينيها بالأحمر .. تمسك بالدعوه بين يديها تكاد تعتصرها .. لتربت أختها على كتفها قائله بحيره 
_ انا نفسى أفهم بتعيطى ليه دلوقتى 
نظرت لها بعيون مغرورقه بالدموع 
_ الفراق وحش اوى 
كادت تبكى هى الأخرى .. فضمتها لصدرها لتقول بحنان 
_ متقلقيش وليد مش هيحسسك بيه ابدا .. هو بيحبك وبيخاف عليكى واكيد هيكون جمبك علطول متقلقيش 
ردت من بين دموعها 
_ انا كمان بحبه اوى 
ارتفع رنين هاتفها .. لتنظر له قبل ان تقرر أختها الذهاب .. التقطته وهى تحاول اخفاء دمعاتها وتهدئة أنفاسها .. تحاول اخفاء تلك البحه بصوتها 
_ الو 
وليد بإستهزاء 
_ الو .. وبتقوليها من غير نفس كده ليه 
_ وليد .. لو سمحت مش ناقصه تريقه 
_ اممممم شكلك معيطه 
حاولت أن توقف سيل دمعاتها .. ليظهر صوت شهقاتها واضحا ليقول بثبات 
_ عيطى من هنا لبكره .. برضو الفرح مش هيتأجل 
حبيبه وهى تحاول تمالك نفسها 
_ وليد ارجوك ..
زفر بضيق لتقطع هى كلماتها وتعيد صياغة ما قالت 
_ وييد ارجوك .. بقى ما تستهبلش انا لسه عاوزه استنى مع اهلى شويه .. الله يخليك اجل معاد الفرح 
حاول ان يتمالك أعصابه ليقول من بين اسنانه 
_ حبيبه .. احنا مخطوبين من امتى 
ردت بلا تفكير 
_ من اربع سنين 
لم يتمالك أعصابه فانفلتت 
_ نعم يا اختى احنا هنستعبط .. انا طالب ايدك من ابوكى من وانتى فى المستشفى من خمس سنين .. وكتبنا الكتاب بعدها بسنه يعنى بقالنا كده خمس سنين وروحتى سافرتى عند اهلك وقعدتى فى تركيا وسبتينى لوحدى وبقالك هناك اربع سنين كل ما اقول يلا نتجوز تقولى لا مش دلوقتى .. استنى لحد امتى انا بقى 
_ دا على اساس انك سمعت كلامى .. ما انت روحت طبعت كروت الفرح وحددت ميعاد الفرح وجهزت كل حاجه وخليتنى انا اخر من يعلم 
_ ملكيش فيه .. معندناش بنات تقول رأيها 
ردت بغيظ 
_ اها عشان كده مش بتاخد بكلامى فى حاجه وفى كل مره بتمشى كلمتك 
أكمل ببساطه 
_ عارف انه على قلبك زى العسل 
ابتسمت بخجل وعادت تكمل 
_ طبعا انت ما بتصدق عشان تثبتنى .. غلس 
_ لوسمحتى انا عاوز السينفونيه بتاعتى .. يلا قسمى وسمعيلى 
ابتسمت للذكرى وقالت بلمعة عين فرحه 
_ بايد وغيس وشي يي . بارد وغلس وشرير .. مش فاهمه ليه مصمم افضل اقولك كده 
_ هو انا حبيتك الا عشان كده .. وابقى اسمعك مره تانيه تقولى وليد مره تانيه .. اسمى من لسانك وييد .. مش عارف ليه الحاډثه عدلتلك لسانك انا يا ستى كان عاجبنى لسانك القديم 
شردت قبل أن تقول ما
تم نسخ الرابط