رواية كاملة 19 الفصول من السابع للثاني عشر
المحتويات
خفيفه تبعها ضحكه ... فابتسمت حنين بخجل .. بينما قال محمود بمزاح رافعا ستار الحرج
_ على ما يبدو كده ..ان العشاق مشبعوش من بعض ..انا من رأيى نمشى
أومأت حنين برأسها ايجابا ..وقامت تلتفت حولها تود اخبارهم بأنها ستذهب ...فقال محمود
_ ما اظنش انهم فاضيين لنا دلوقتى .. افضل اننا نمشى
خرج محمود وتبعته حنين ومازال الخجل مرتسما على وجهها بينما رمقها محمود بملامح انتصار فقد اقتربت غايته كثيرا
على صوت غلق الباب خرج كلا من سلمى وحسام ينظران الى الفراغ الذى خلفه ذهابهم فقالت سلمى بتذمر
_ عجبك كده ..اهم مشيوا
_ وانا مالى ..مش انتى اللى اټهبلتى وصرختى ع الفاضى
_ اعملك ايه يعنى ..انا صړخت عشان تيجى وتسيبهم يقعدوا لوحدهم ..ما كنتش اعرف انك واقف ورايا
_ يا سلام .. وكنتى هتقوليلهم سبب صريخك ايه بقى يا شاطره
_ عادى بقى .. كنت هقول فيه فار فى المطبخ .. سحليه فى الشباك .. كده يعنى
_ سحليه!! ... الله يقرفك
سلمى وقد ارتسمت البسمه على وجهها
_ بس انت ايه كان شكلك يفطس من الضحك ..وانت مخضوض وواقف ورايا .. وبتقول فيه ايه .. ما كنتش عارفه امسك نفسى من الضحك
_ انا افتكرت البوتاجاز فرقع فى وشك ولا حاجه
سلمى وقد اسبلت اهدابها
_ افهم من كده انك كنت خاېف عليا
_ لا ..طبعا .. كنت خاېف على البوتاجاز
نزلت حنين مع محمود من البنايه والقلق يملؤها ..وقفا امام سيارته ليقول بحبور
_ اتفضلى .. اوصلك
ردت حنين بلباقه
_ مفيش داعى
_ لا إزاى ..لازم تيجى اوصلك
ترددت حنين قبل القبول وقبل ان تنطق برأيها ..أتاها صوت تعرفه لتلتفت بفرحه
_ خالتو ..اذيك
عانقت خالتها متنهده براحه ..فهى قد انقذتها من مأذق لم تدر كيف الخلاص منه ...
_ انتى كنتى عندنا
_ لا يا خالتو .. انا كنت عند سلمى
_ ليه فى حاجه ولا ايه
_ لأ... زياره عاديه ..وكنت ماشيه اهوو
صوبت ساميه انظارها ناحية محمود الذى ابتسم بوجل .. فبادلته بإبتسامه ودوده ..وغمزت لحنين
_ كنتى جايه مع الاستاذ
أسرعت حنين نافيه
_ لاااا... انا قابلته فوق كان جاى لحسام
_ طب ما تيجى يا بنتى ..تقعدى فوق شويه
_ لا يا خالتو مره تانيه لازم امشى دلوقتى .. حبيبه لوحدها فى البيت
_ والبيه ..هيوصلك
أومأت حنين برأسها ايجابا ..فتذمرت قائله بهمس
_ لا يا بنتى مايصحش ده واحد غريب واحنا برضوا ما نعرفوش ..ما ينفعش تخليه يوصلك بالبساطه دى
_ يعنى اقوله يمشى ..ومش اروح معاه
_ لا ..الراجل باين عليه ابن حلال ..ما تضيعيش فرصه ذى دى
وقفت حنين بحيره
_ يعنى اعمل ايه انا .. مش فاهمه ..وبعدين فرصه لايه
_ استنى انتى .. وانا هاتصرف
خطت ناحيته لتقول بترحاب
_ اهلا ...يا استاذ ...هو انت اسمك ايه صحيح
_ اسمى محمود يا طنط ... واهلا بيكى اتشرفت بمعرفتك
_ انت اكتر يا حبيبى ... والله باين عليك ابن حلال وطيب ..انت هتوصل حنين
_ اه ..ده بعد اذنك وموافقتها طبعا
_ طبعا طبعا... يا ابنى ده انا حتى ارتحتلك اوى ..بس لحظه واحده هبعت بس معاكوا وليد يجيب حاجه من عند خاله
محمود وقد شعر بالضيق .. وبمحاوله فى رسم ابتسامه زائفه
_ اكيد طبعا ..انتى تؤمرى
_ طب لحظه واحده
ضغطت ازرار الهاتف .. تطلب من وليد النزول سريعا ..امتثل لأوامرها وبعد قليل كان يقف امام والدته ..تملى عليه ما يجب عليه فعله
_ انت هتروح مع بنت خالتك والاستاذ محمود هيوصلكوا ... تطلع معاها وتوصلها لحد شقتها وبعد ما تطمن عليها ترجع علطول .. فاهم
أظهر وليد الفهم وقال وهو يفكر قليلا
_ تمام اوى ..بس بنت خالتى مين ..ومحمود مين ..مين الناس اللى بتتكلمى عليهم دول
_ طبعا ما انت ولا على بالك ..طول النهار والليل يا مع صحابك يا قاعد على اللى ما يتسمى النت والموبايل ..ومش واخد بالك حتى ان بنات خالتك جم من تركيا
_ انا غلطان انى سألت ..فين الناس دى خلينى اخلص
اشارت ناحية حنين ليقول وليد بإنبهار
_ مين الصاروخ دى
_ اتلم دى بت خالتك
_ بقى انا عندى بنت خاله كده وما شوفتهاش خالص ..اللهى اتشك فى نظرى
تركته والدته قبل ان ټنفجر من الغيظ بسببه .. بينما تقدم هو مصافحا حنين بحراره ومحمود الذى قابل تحيته ببرود
كان يقف خلف الستار متابعا لما يدور وعندما ايقن ان خطته فشلت استدار متوجها لسلمى فى المطبخ ليقول بلهجة الأمر
_ جهزى نفسك ... هنسافر بكرا
واستدار ذاهبا ... بينما هى قفزت فرحا محدثه نفسها
_ هيييه اخيرا هسافر ..بس انا هاروح معاه لوحدى ..طب ده انا ممكن اتفضح ويعرف انى بتنيل على عينى وبحبه ..ما حنين هتكون معايا ..حنين مين حنين مش هتكون فاضيالى اصلا ..طب اعمل ايه ..اتصرف ازاى
بس خلاص لاقيتها ..مافيش اودامى غير البنات ..طبعا هيجوا وش ..دول اى حاجه وما بيصدقوا يرشقوا فيها ..واهو كده اهيص انا واسيبه لايص لوحده
ذهبت تنفذ بما فكرت ..بينما هو
متابعة القراءة