رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الخامس عشر للثامن عشر

موقع أيام نيوز

دكتورة النسا بتكشف عليها دلوقتى وهتخرج تطمنكم .
كانت دقائق قاتله على روحه ... ينظر إلى والدتها يريد أن يطمئنها أن يضمها كأمه ويريح رأسها على صدره ... يقول لها أن زهرة حياتهم ستكون بخير .
خرجت الطبيبه من الغرفه لتقف نعمات أمامها لتبتسم الطبيبه وهى تقول 
مالكم قلقنين ليه البنت زى الفل ... أطمنوا .. وهى كمان فايقه لو عايزين تطمنوا عليها .
تنهد الجميع براحه .... وسقطت نعمات مغشى عليها ... فما مرت به كثير اليوم .
جلس نعمان فقدماه لم تعد تحملانه وهو يحمد الله فى سره .
و جميع النساء أنشغلوا بنعمات بعد أن نقلتها الطبيبه لغرفه أخرى وأحضرت لها طبيب 
وأنشغل الرجال مع حمزه فى الحديث ... ورغبته فى الدخول إليها ومعرفة ما حدث معها وأن كان لديها معلومه تفيده .
أنتهز منصور كل ذلك ودلف إلى الغرفه دون أن يلاحظه أحد خاصه وتمام ذهب ليصلى ركعتى شكر لله .

كانت مغمضه العين تتذكر كل ما حدث معها ... لقد مر عليها الكثير خلال هذان اليومان ... من كلماتها التى خرجت بعد كتمان سنوات وخوف وقهر ... و مواجهه لم تتوقعها يوما مع سليمان حتى لو كانت بالعيون فقط ... ثم أختطاف وړعب من نوع أخر 
لم تشعر به وهو يضع يده على فمها وأنفها يكتم أنفاسها لتفتح عيونها على أتساعهما فى ړعب وهى تحاول أن تبعد يده عنها ولكنها بحاله إرهاق شديده وهو يحكم إمساكها بيد واليد الأخرى تكتم أنفاسها وهو يقول بغل وحقد 
جبتيلى العاړ ... كل الناس هتتكلم على بنتى إللى أتخطفت ... محدش هيصدق أنك زى ما أنت .. محدش هيصدق أنك لسه نظيفه ... أنت عار ... عارى ولازم أغسله 
بدأت أنفاسها تختنق .. خارت قواها ولم تعد ټقاومه أستسلمت للمۏت ... ولكن للقدر رأى أخر حين دلف للغرفه سليمان وخلفه كامل وتمام وحمزه ليروا ذلك الموقف .. وقبل أن يتحرك أى شخص كان تمام يركض باتجاه منصور ويمسكه من ملابسه ويبعده عن ورد التى شهقت بصوت عالى فى محاوله لألتقاط أنفاسها المقطوعه ليركض إليها سليمان يضمها بقوه
فى حين كان تمام يغلى ڠضبا وهو يقول
أنت أيه ... كنت هتموتها .. هو مفيش أحساس .. مش كفايه إللى هى مرت بيه ... أنت مستحيل تكون أبوها .. مستحيل .. لولا أنك راجل كبير كان هيكون لى تصرف تانى معاك 
كان كامل وحمزه ... ونعمان وعمران وعامر الذين دخلوا إلى الغرفه الأن فى حالة زهول ... من موقف تمام ... وكلماته .. و غضبه الغريب عليه فى العاده ... وخاصه على شخص لا يخصه ليقترب منه حمزه يبعده عن منصور وهو يقول 
خلاص يا تمام حصل خير . 
أبتعد تمام عن منصور وهو يشعر أنه قد أصبح مكشوف أمام الجميع خاصه مع نظرات راشد وحسناء الذين يقفا عند الباب ... وأيضا نظرات جده والجد نعمان أيضا ... أبتعد تماما عن منصور و وقف أمام النافذه البعيده ... كانت ورد تنظر إليه من بين يدى سليمان ولديها شعور غريب ... لا تستطيع تفسيره ولكنه حلو 
تحرك نعمان ليقف أمام إبنه وهو يقول 
أنا قولتلك قبل كده أنت ملكش مكان ما بينا ... قولتلك أنك ملكش ولاد عندى ... أمشى .
ظل منصور ينظر إلى الجميع ويرى الرفض التام لوجوده وله هو شخصيا فا غادر دون كلمه أخرى .

أقترب حمزه من سرير ورد وهو يقول 
حمد لله على سلامتك يا آنسه ورد 
نظرت إليه ولم تجيب 
ليربت سليمان على ظهرها وهو يقول 
مټخافيش يا ورد ... أحنى معاكى 
نظرت إليه بقلق لتجده ينظر إليها بحنان وحب لتنظر إلى راشد الذى يبتسم لها بحب
تم نسخ الرابط