رواية رائعة فوق الوصف الفصول من الخامس عشر للثامن عشر

موقع أيام نيوز

نظراتها المچروحه الحزينه الراجيه تؤلم قلبه الخائڼ التى تسكنه ولكن روحه وكرامته و رجولته عقله الذى ذبحتهم هى بدم بارد تحت قدمى عشق محرم يمنعانه من ضمھا إلى صدره .... فلقد حرمها على روحه وقلبه ... الأن هى لا مكان لها بحياته ... هى فقط إبنة عمه شرفه وعرضه الذى يجب أن يحافظ عليه أن يضحى برجولته بالبقاء معها .
أبتعد عنها سريعا ليقول 
أنزلى ... وأكيد هتلاقى كدبه تقوليها علشان مدخلتش معاكى .. وكمان كدبه ليومك الهايل النهارده معايا . 
ظلت تنظر إليه تريد أن تقترب منه أن تضمه ... أن تمحى من عقله كل ما حدث ولكنها تعلم جيدا أنه لم يعد لها مكان لديه ولا مسمى فتحت الباب وكادت أن تغادر السياره لتسمعه يقول پقهر 
غلطه .... غلطه واحده ... وأقسم بربى ھدفنك حيه 
ترجلت من السياره ونظرت إليه وهو يقود السياره سريعا مغادرا ظلت واقفه لثوانى ثم دلفت بعد أن مسحت دموعها وحاولت أستنشاق بعض الهواء حتى تهدء .

دلفت إلى غرفتها بعد ما بزلته من مجهود فى إظهار سعاده مزيفه أمام الجميع ... جلست على السرير بأرهاق وبدأت فى البكاء بصوت عالى تريد أن تخرج كل ما بداخلها من خوف وإرهاق ... حزن وخزى ....قهر مما كان عليه حمزه .... خوف وړعب من الحاله التى وصلا إليها 
كيف سيتعامل معها ... وكيف ستكون حياتها القادمه .. هل سيأتي يوما تحصل على عفوه طرقات على الباب جعلتها تنتفض واقفه وتركض إلى الحمام 
دلف عامر إلى الغرفه يبحث بعينيه عنها لتخرج هى من الحمام بعد عده دقائق... وقد غسلت وجهها و بدلت ملابسها أبتسمت إبتسامه صغيره ليقول لها 
تضحكى على كل الناس بالضحكه دى لكن أنا لأ 
لتنظر له بأندهاش ليقول 
حمزه مزعلك .... أنا عارف أن الواد ده ميستهلكيش اصلا
لتقول سريعا 
لا خالص ليه بتقول كده 
علشان حالتك دى .. ولا مش شايفه شكلك 
لتقول بصدق 
بالعكس أنا إللى مزعلاه ... أنا إللى مش مقدره شغله وتعبه وحبه وأخلاصه ... أنا إللى مستهلوش يا أبيه مستهلوش 
وأرتمت فى حضنه تبكى
شعر بالغرابه من كلماتها ولكنه قال بحب أخوى وهو يربت على كتفها 
علياء أنت أختى الوحيده ... ومعنديش أغلى منك لو حصل أى حاجه تعالى ليا أنا موجود ديما علشانك ... ماشى 
لتحتضنه بحب وهى تقول 
ربنا ما يحرمنى منك .
وأكملت بينها وبين نفسها 
ويقدرنى على إللى جاى مع حمزه .


أجتمع الشباب الأربعه بعد أن قص سليمان ما أخبره به كبير مهندسين الشركه وحين أتصل كامل بعامر ليخبره وجد عنده خبر وكاد أن يتصل به .
جلس أربعتهم يفكرون ماذا عليهم أن يفعلوا ... ولكن أتصال صغير من حمزه جعل كل شئ ينقلب رأسا على عقب حين علموا أن رامز العدوى هو اليد اليمنى لغيث الأسدى ... وأيضا هناك أحتمال مشاركته فى أختطاف ورد .... وأيضا إختفاء ذلك الرامز جعل الأمر أكثر تعقيدا ليجلس الأربع فى حاله صډمه 

جالسه فى الحديقه تحت شجرتها المميزه تبكى ... حين أقتربت منها أمها تنظر إليها
تم نسخ الرابط