رواية رهيبة جامدة جديدة الفصول من واحد وعشرون لخمسة وعشروم
المحتويات
حمزة
حمزة هي دي بنتك حمزة انت اتجوزت ياحمزة وخلفت
حمزة اعتقد ان دي حاجه متخصكيش ولو عملت كده فأنا معملتش حاجه اكتر من اللي انتي عملتيها
ياسمين حمزة انت كنت عارف اني جايه هنا اقدم على الوظيفه اللي اعلنتوا عنها كنت عارف اني جايه اشتغل بيبي سيتر لبنتك
حمزة والله انا نزلت إعلان وانتي اللي جيتي
ياسمين لا لا مش ممكن يكون ده صدفه مش ممكن يكون وجودي هنا صدفه
انا كنت شاكه ان في حاجه غريبه الحاح اماني علية اني اجي واقدم فالوظيفه مكنش مطمني كنت حسه ان في حاجه بس مكنتش فاهمه
دلوقتي خلاص كل حاجه وضحت ادامي وبقت زي الشمس
كون الوظيفه تفضل مستنياني لحد مااجي واشتغلها مكنش مريحني دي زي ماتكون الوظيفه معموله عشاني عشاني انا عشان انا اللي جاي واشتغلها
صح صح ياحمزة مش كده ايوة ايوة انا فهمت دلوقتى كل حاجه خلاص ياحمزة واللا تحب اقولك يااستاذ حمزة واللا حمزة بيه أحسن
بعد مابقيت ساكن في الفلل وبتركب العربيات وعندك بودي جارد
ما خلاص اللعب بقى عالمكشوف وكل حاجه ظهرت وبانت خلاص انت اللي اتفقت مع المدير يكرهني فعيشتي لحد مااسيب الشغل وانتوا اللي اتفقتوا مع اماني تقنعني اجي هنا
صح عشان اشتغل خدامه عند بنتك اللي خلفتها من غيري
عاوز تشغل ياسمين حبيبتك خدامه فبيتك ياحمزة بيه
مش هو كده بردو
طبعا عشان تعرف تذل فية وټنتقم مني براحتك مش كده مش هو ده اللي فدماغك
حمزة والله فكري زي مانتي عاوزة انا اعلنت عن وظيفه محتاج فيها بيبي سيتر للبنت وفي جم واتقدموا بس مكنوش مناسبين وانتي اللي جيتي النهارده انا مجبتكيش
ياسمين وياترى بقى حضرتك شايفني مناسبه للشغلانه ولا لاء
حمزة والله انا اللي شايفه انك محتاجاها وخصوصا فالظروف اللي انتي فيها
بس اللي انا مستغرب له ازاي تخرجي من الجوازة اللي اتجوزتيها دي بلوشي كده ياحرام يعني تتجوزي شهر وجوزك ېموت وكمان متاخديش حاجه اكيد اهله كانوا عارفين انك طمعتي فيهم
ياسمين ملكش فيه بقى مش انت صدقت نفسك وعيشت نفسك فدور الضحيه واني انا الجلاد اللي دمرك خلاص يبقى ملوش لزوم الكلام والكلام خلص زي ماقلت يااستاذ حمزة
بس صحيح قللي انت محتاج بيبي سيتر ليه امال مامة الامورة فين مش هي بردو اولى بتربية بنتها والا هي مش فاضيالها طبعا تلاقيها سيدة اعمال بقى وبتروح نوادي وكده وعاوزة واحده تيجي تربيلها البنت ماهي مش فاضيه ياعيني
سيلا انا مامي عند ربنا
لم تشعر سوى بنغزة في قلبها لا تعلم لما شعرت بالشفقه تجاه هذه الطفله فبرغم ماهي فيه من الآلام الا ان هذه الطفله ليس لها ذنب
حمزة هاه حتقبلي الشغل والا اشوف حد تاني
ياسمين بكل قوةموافقه يااستاذ حمزة حشتغل هنا بيبي سيتر لبنتك اللي المفروض كانت تكون بنتي
بس من فضلك طول مانا هنا ياريت تراعي اني بشتغل وباخد مرتبي على شغلي مش اكتر من كده وتتعامل معايا عالاساس ده وتخللي اڼتقامك لنفسك لانه اڼتقام باطل ويوم ماحتعرف الحقيقه مش حتلوم غير نفسك
تحب استلم الشغل من امتى
حمزةمن دلوقتى لو عاوزة
ياسمين لاء من بكرة من بكرة حكون هنا
سيلا بفرحههييبه هيييه انتي حتقعدي معايا
ياسمين ايوة باحبيبتي
سيلا وحتلعبي معايا
ياسمين ايوة ياحبيبتي
بعد اذنك يايا استاذ حمزة
لم تترك له المجال للحديث اكثر من ذلك فكفاها من سمعته مته كفاها من تهم القاها عليها
لم تعلم كيف سارت بها قدميها لم تدرك هل ما مرت به منذ لحظات اكان حلما ام حقيقه لا تدرك اي شئ حولها كانت تمشي ولا تعلم اين تمشي
أيعقل ماحدث لا بالتأكيد هو كابوس ليس أكثر
لا لن اصدق ان من كان أمامي منذ لحظات حمزة حمزة الذي انتظرته لسنوات كيف له ان يظن بي السوء كيف له ان يصدق انني تزوجت بارادتي كيف له الا يسمعني ويعطيني الحق في الدفاع عن نفسي قبل ان يصدر علية حكمه بالاعډام
أسامه يالك من بلاء في حياتي اكنت على علم بأن حبيبي على قيد الحياة ولم تخبرني بعد كيف لك ان ترى اختك الوحيده وهي معذبه ولا تمد لها يد المساعده وتنتشل الحزن من فؤادها وتطمئن قلبها الذي انفطر من ويلات الهوى بان حبيبها مازال حيا يتنفس بحبها
ولكن اي حب هذا الذي اختلط بالكراهيه والرغبه في الاڼتقام ولكن لن استسلم ولن اتركك قبل ان ټندم على فعلتك هذه بي وعلى افترائك على قلب عشق وتالم وڼزف من شدة الهوى
ويوم ان تتاكد من برائتي فسوف ټندم ندما لن يضمد ولا يشفي مااصبته من جراح لقلب شقى من الهوى
سميرة يالهوي بقى معقوله حمزة اللي انتي قارفانه بيه طول الفترة دي ورافضه اي عريس يتقدملك عشان خاطره يطلع متجوز ومخلف كمان
صحيح جنس واطي وعلى رأي المثل يا مأمنه للرجال يا مأمنه للميه في الغربال
ياسمين وهي مڼهارة من البكاء مش قادرة حسه اني حموت قلبي واجعني اوي مش مصدقه حسه ان مخي
متابعة القراءة