رواية رهيبة جامدة جديدة الفصول من واحد وعشرون لخمسة وعشروم
المحتويات
خطوبة اختي مريم بعد بكرة ان شاء الله وطبعا يسعدني انك تحضر
أكمل ان شاء الله والف مبروك مقدما
ميرا الله يبارك فيك
تتحرك من أمامه بينما يتتبع أثرها فمازال رغم مرور كل تلك السنوات حبها يشتعل في قلبه لم تنطفئ نيران الحب بداخله وقد ازدادت توهجا بلقائهما ولكنه قد عاهد نفسه منذ عهد مضى الا يدخلها في حياة من أقل منها شأنا
ولهذا فهو من وقت عمله معها وهو لا يتعدى حدود العمل برغم من انه يود ان ېصرخ بأعلى صوته يريد أن يقول لها أنه لم ولن يحب سواها مهما حدث
وهي الاخرى رغم انها مازالت تحبه بل تعشقه الا إنها منذ أن رأت تلك الدبله في أصبعه والتي ان دلت على شئ فإنما تدل على ارتباطه بغيرها رأت أنه ليس من أخلاقها ان تبوح بمكنون قلبها له
كل منهما يتعامل بحرص شديد مع الآخر والله اعلم بما في القلوب
يمر الوقت سريعا فما أسرع من مضي الأيام والآن في إحدى القاعات يتم خطوبة مريم على زميلها في العمل الذي عملت به بعد تخرجها فهي لم تود العمل مع اختها واختارت لنفسها مجالا خاصا
كانت مشغوله بذاك الذي لم يحضر بعد
لما لم يحضر إلى الآن وقد وعدها بالحضور
تحدث نفسهاأكلمه اشوفه لاء بلاش تكون مراته معاه وحيقول علية إيه لا لا بلاش احسن
كان نفسي ييجي أوي ياااه متخيلتش اني لسه بحبه اوي كده برغم السنين اللي فاتت دي كلها لكن حبه زي ماهو فقلبي
معقوله دي نبقى فمكان واحد ومنقدرش حتى نبص لبعض مع اننا زمان ياما حلمنا واتمنينا لحظه تجمعنا لسه فاكرة كل حاجه لسه فاكرة اول علاقتنا ببعض وازاي حبينا بعض زي مايكون امبارح
ياااه كانت أجمل سنين عمري
تتحرك ببطء نحو المدرج قبل أن يلتفت لها
استني عندك
تقف مكانها وهي متوترة فبالتاكيد سبطردها من المحاضرة فهو يحب الالتزام في المواعيد
ايوة حضرتك اصلي يعني انا
أكمل يعني إيه واصل إيه انتي ازاي تدخلي المحاضره من غير استئذان
ميرا عشان عارفه ان حضرتك مش حتوافق تدخلني فلقيت حضرتك بتكتب فقلت الحق ادخل بسرعه قبل ماتشوفني بس للاسف أهوه حضرتك شفتني اهوه وحطرد برضو
لم يشعر اكمل إلا بالابتسامه تغزو وجهه فهو لم ينتبه لها من قبل كم كانت فتاه رقيقه وجميله جمال مصري أصيل خمرية البشرة وشعرها قصير بالكاد يصل لكتفيها عيونها واسعه وجميله
هو بالتأكيد سيطردها فهو لم يتعود من قبل على دخول احد بعده المحاضره مهما كانت الأسباب ولكنه لم يعرف لما الآن ما الذي سيفعله معها
انتي مش عارفه اني مبدخلش حد بعدي
ميرا انا آسفه والله يادكتور بس اصلي مكنتش لاقيه مكان أركن فيه العربيه والامن صمموا يشوفوا الكارنيه وتأخرت ڠصب عني والله اوعدك يادكتور اخر مرة
اكمل طب ادخلي
ميرا وهي غير مصدقه نفسها بجد حضرتك بتتكلم بجد ادخل
أكمل حتدخلي واللا ارجع فكلامي
ميرا لا لا حدخل طبعا
ضحك جميع من في المحاضرة على شكل ميرا وهو الاخر ضحك عليها
جلست بجوار زملائها وكانت تنظر له بين الحين والآخر فتجده هو الآخر ينظر تجاهها
أصبحت اكثر التزاما بمواعيد المحاضرات التي تخصه بينما هو قد ازداد انتباهه لها خاصة وانها كانت دائما ماتساله في أي شئ لم تفهمه او تريد مناقشته فيه
تطرق عليه باب مكتبه الخاص به
اكمل تعالي ياميرا
ميرا حضرتك مشغول
أكمل بذاكر شويه
ميرا هو حضرتك بتذاكر زينا
اكملاه ياستي بذاكر تعالي
ميرا ربنا يوفقك يا رب يا دكتور
أكمل كنتي عاوزة حاجه
ميرا انا إيه لا هو بصراحه انا مشوفتش حضرتك النهارده فقلت اجي اقولك صباح الخير
اكمل صباح الفل والياسمين
مشاعر جميله لم يشعربها من قبل بدأت تحتل قلبه وتغزوه وهي الاخرى لم تعرف ماسبب اعجابها به
اهي مشاعر مراهقه ام حب حقيقي لماذا تريد ان تراه دائما لماذا تسعد بلقياه وتحزن لفراقه
عندما يدخل المحاضره تشعر بأن جميع من في المحاضرة يسمع دقات قلبها
وهو الآخر أصبح لا يطيق مرور يوم بدون أن يراها كان يبحث عنها بعينيه في كل مكان
حب نبع بداخل قلوبهما سنوات تمر في الجامعه وحبهما يكبر
كل مشاعر الحب شعرا بها من حب ولهفه وخوف وغيرة ولكن برغم كل تلك المشاعر والحب الواضح كوهج الشمس الا أنهما لم يبوحا بتلك المشاعر ولم يعترفا بها بالالسنه
كم كان يشعر بالغيرة الشديده اذا وجدها تتحدث لشاب ما وهي الأخرى لم تستطع ان تخفي غيرتها عليه اذا رات فتاه تحاول التقرب اليه وكم كان أكثرهم ولما لا وهو وسيم وجميل الهيئه وبرغم بيئته المتوسطه الحال الا انه يتمتع بالاناقه والشياكه حتى انه اشترى سيارة ليحافظ على وضعه الاجتماعي والثقافي في الجامعه
تقترب من المكتب الخاص به كعادتها فتجد زميله لها تتحدث اليه بطريقه أثارت غيرتها
لم تدخل بل ظلت تراقبهما ولكن كيف له الا يشعر بوجودها وهو يراها بقلبه قبل عينيه
ينهي الحديث مع تلك الطالبه حتى يفسح لها المجال للدخول
ممكن أدخل والا حعطل حضرتك
اكمل بابتسامه جميله تعالي ياميرا
مالك
متابعة القراءة