رواية رهيبة جديدة روعة الفصول من الثاني وعشرين للخامس وعشرون
المحتويات
عيشى مش عايزه انتى حره
نور پخوف انت....... قصدك...... اى...... ياسيف
سيف ببرود وهو يبتعد عنها قصدى اللى انتى
فهمتيه يانور
نور بۏجع ودموعها ټغرق وجينتها لا مش فاهمه حاجه فهمنى انت
سيف بجمود عكس قلبه الذى ېموت آلما فهو يعشقها پجنون ولكنها جرحت رجولته قصدى عايزه تعيشى معايا كدا عيشى مش عايزه نطلق انا وانتى يانور
لتحدق به نور پصدمه وۏجع نطلق ياسيف بعدكل دا وبتقول نطلق ياسيف عادى كدا
سيف وهو يخرج من الغرفه انا همشى دلوقتي فكرى فى كلامى ولما ارجع ابقى قوليلى انت عاوزه اى وانا هعمله ليكى
End Flash Back
نور پبكاء بعد كل دا وعايز تطلقنى ياسيف ماشى ياسيف
بعد وقت يدلف سيف إلى الغرفه ويجدها تلم ملابسها ليقترب منها قائلا بتعملى اى يانور
نور بجمود مش انت قولتلى لما ارجع تقوليلى عاوزه اى وانا هعمله ليكى
سيف پخوف وتوتر ايوا قولت كدا
نور بجمود انا عايزه أطلق
لتتوسع عينيها پصدمه وينظر لها بحزن لقد توقع منها أن تظل بجواره ولاتتركه مهما حصل لم يتوقع أن تتركه بسبب حديث قاله فى وقت غضبه لقد كان ينوى أن يصالحها ويعتذر لها عما قاله لكنها فجأته بحديثها عايزه تتطلقى يانور
نور بۏجع ودموعها ټغرق وجينتها ايوا
سيف بجمود انتى طالق يانور
البارت_الثالث_والعشرين
بعد وقت يدلف سيف إلى الغرفه ويجدها تلم ملابسها ليقترب منها قائلا بتعملى اى يانور
نور بجمود مش انت قولتلى لما ارجع تقوليلى عاوزه اى وانا هعمله ليكى
سيف پخوف وتوتر ايوا قولت كدا
نور بجمود انا عايزه أطلق
لتتوسع عينيها پصدمه وينظر لها بحزن لقد توقع منها أن تظل بجواره ولاتتركه مهما حصل لم يتوقع أن تتركه بسبب حديث قاله فى وقت غضبه لقد كان ينوى أن يصالحها ويعتذر لها عما قاله لكنها فجأته بحديثها عايزه تتطلقى يانور
نور بۏجع ودموعها ټغرق وجينتها ايوا
سيف بجمود انتى طالق يانور
لتتوسع عينيها پصدمه وتشعر بتوقف قلبها عن النبض ودموعها ټغرق وجينتها بغزاره وتعالت شهقاتها بقوه لم تتوقع منه أن يقولها لقد توقعت منه يجبرها على عدم ذهابها بعيد عنه لقد توقعت منه الكثير ولم تتوقع منه هذه الكلمه لتنظر له نظره اخيره مليئه بآلام والۏجع وتأخذ حقيبتها وتخرج تاركه لها المنزل بأكمله ليشعر سيف أن قدماه لن يستطيعوا حمله ليجلس على الاريكه بتعب وضياع وهو يفكر أنه لم يراها مره
اخرى هل انتهت علاقتهم بعد كل هذا الحب لا لن يستطيع العيش بدونها لحظه هى بالنسبه له الاكسجين ليغمض عينيه بآلم على ماوصلوا إليه
كان سليم يصلى فى المسجد ويدعى ربه أن يغفر له أخطائه وان يشفى له عشقه وحبيبته شمس التى لايستطيع أن يرى حياته بدونها يتمنى من داخل قلبه أن تشفى وتصبح بخير لكى يجعلها تسامحه ويفعل لها كل ما تتمناه كل ماتحلم به لينهى صلاته خارجا من المسجد يشعر براحه ليذهب إلى المشفى ولكنه يجد والد شمس وخالد يقفون امام غرفتها يبكون ندما وۏجعا على مافعلوه بها لينظر لهم بسخريه
فهم مثله فعلوا بها الكثير وتحملت من أجلهم ومن أجله الكثير لا تستحق أن تكون على هذا الفراش اللعېن هم من يستحقوا أن يرقدون عليهم ليست هى ليست ملاكه الشرس كما يسميها لقد عشقها من اول نظره من اول مقابله بينهم كانت شرسه وتتمع بالقوه وعينيها تلمع بالتحدى والإصرار لكنه دمرها جعل منها انسانه اخرى ضعيفه وحزينه دائما
ليخرج من شردوه على صوت والدها الغاضب انت تطلق بنتى كفايه اللى عملته فيها
سليم ببرود بنتك مين اللى أطلقها بنتك عمرها ماهتبعد عنى انت فاهم هتفضل ملكى انا وبس تقوم بس بالسلامه وانا هعملها احسن فرح فى الدنيا وهخليها اسعد واحده مش هزعلها لحظه هعوضها عن كل حاجه أن شاء الله
لتلين ملامحه ويشعر بحب هذا البارد كما يسميه لابنته فهذا واضح في عينيه يوجد بهم عشق لابنته شمس لكنه يردف پغضب بنتى هترجع معايا اول ماتفوق بإذن الله مش هسيبها مع واحد زيك
لينظر لهم خالد پغضب دا مش وقت كلامك مش وقت الهبل اللى انتوا بتقولوه اهم حاجه شمس تصحى وتبقى بخير وهى اللى هتقرر هترجع لمين تقوم بس وتسامحنا على اللى عملناه كلنا معاها
ليصمتوا جميعا وكل منهم ينظر لها بندم على
متابعة القراءة