رواية رهيبة جديدة روعة الفصول من الثاني وعشرين للخامس وعشرون

موقع أيام نيوز

زعلان يالينو هو انا أقدر ازعل منك ياحبيبتى دا انتى فى الحته الشمال يالينو
عشان خاطر مراد حبيبى هعمله اللى هو عاوزه
مراد بفرحه ايوا هو دا الكلام الصح وانا اللى هختار الاغنيه
لينا بضحك طب ابعد بقا عشان اغير
عاوزك تلبسى البدله السمرا
لتخجل لينا بشده وتحمر وجينتها بقوه ليقهقه مراد عليها لتنظر له بغيظ وتدفعه بقوه بعد وقت خرجت لينا وهى ترتدى البدله السمرا كما اخبرها مراد لينظر لها مراد بحب ويقوم بتشغيل الاغنيه
بونبوناية ملبساية بونبوناية ملبساية آه يا سنيوريتا بسكويتةسنيوريتا بسكويتة قوامها سمباتيك خدودها طعمة كيك قوامها سمباتيك خدودها طعمة كيك من أين لكي هذا هذا ليه تقلانة ولماذا لماذا من أين لكي هذا هذا ليه تقلانة ولماذا من أين لكي هذا ليه تقلانة ولماذا ولا إكمنك فريش وش القفص وطازة
كانت لينا تتمايل ببراعه فى الرقص ومراد يشاهدها وارتفاع حرراته تزداد ليقوم مراد من مكانه ويقف امامها وهى تتمايل برشاقه وبراعه ويصقف معها ويبدأ فى الغناء مع الاغنيه
وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي يمكن ربك يسهل بقى وتقلب جوازة وسط أستك مش بلاستك وسط أستك مش بلاستك

ليقترب مراد كفايا كدا مش قادر
لينا بتوتر مراد.......
كانت تجلس على النيل شارده فى حياتها تريد أن تعيش حياه طبيعيه لكن والدتها دائما ماتزن عليها لتفرق بين ادم وهمس لتتذكر لحظات ادم وهمس سويا كم كانوا سعداء معا لكن بسببهم تفرقوا لتشعر بدموعها بدأت بالهطول على وجينتها لتمحى دموعها سريعا قبل أن يراها احد فهى شخصيه تبان قويه من الخارج ولكن بداخلها كطفل يريد من يظل بجواره لتشعر بأحد يجلس بجانبها حلو اوى الجو هنا مش كدا يا ريهام
لتشهق ريهام بتفاجئ وتنظر له پصدمه انت بتعمل اى هنا انت بتراقبنى ولا اى
سامر بكذب اراقبك اى بس احنا مش بتوع الكلام دا احنا شباب عائلات محترمات
لتبتسم ريهام على حديثه ليبتسم سامر لا ارداى بسبب ابتسامتها التى تزيد من خفقان قلبه هراقبك ليه بس انا بقعد هنا من ساعت مارجعت من السفر المكان دا بيحسسنى براحه وبحبه اوى اوى اوى ليقول اخر جمله وهى ينظر لعينيها نظره جعلت ضربات قلبها تتعالى وتزداد لتحمر وجينتها وتنظر فى الاتجاه الآخر وهو يبتسم لها بقولك اى ياريهام ممكن اطلب منك طلب بس متفهمنيش غلط
ريهام بابتسامه قول
سامر ممكن نبقا صحاب انا وانتى انا اول مره اتكلم مع حد زى مابتكلم معاكى كدا حاسس معاكى بحاجه حلوه اوى هنكون انا وانتى صحاب ونقف جمب بعض فى كل حاجه قولتى اى ياريهام
ريهام بابتسامه مشرقه فهى لاول مره أحد يريد أن يكون بجوارها لاول مره أحد يريد أن يصادقها لم يكن لها فى يوم اى اصدقاء ممكن ياسامر
سامر بفرحه بجد هنبقا صحاب طالما هبقى صحاب يبقى لازم اخد رقم تليفونك ولا اى
ريهام بابتسامه انا عايزه اقولك على حاجه عشان ماتفكرش انى وافقت نبقا صحاب كدا على طول انا طول عمرى ماليش صحاب بس لما قابلتك مش عارفه حسيت بحاجه اول مره أحسها طول عمرى وحيده وماليش صحاب ولا اى حد عشان كدا وافقت نبقا صحاب ياسامر وهتكون بالنسبالي احلى اخ
كان يبتسم ببدايه حديثها ليحدق بها پصدمه وتعلو نبرته اى ياعنيااااااا
لتنظر له ريهام پصدمه من طريقه حديثه  
اى دا اى الكلام اللى بتقوله دا ياسامر
سامر پغضب اى اخوكى دى أن شاء الله مافيش خوات هنا ياعنياااا صحاب اه لكن خوات لا انتى فاهمه ياحاجه
ريهام پغضب ماتعليش صوتك علياااااا
سامر پغضب وانتى متقوليش اخويا دى انتى فاهمه فورتى دمى الله يخربيتك ياشيخه
لتنظر له ريهام پصدمه من حديثه وتبتسم لا إرادى بسبب حديثه خلاص ياعم ماتزعلش صحاب مش خوات
لتتسع ابتسامته فرحا وبداخله شعور بالفرحه 
بداخله يريد أن يبقى معها ولا يريد تركها ابدا
كان ادم يجلس في غرفته يتذكر مافعله هو وهمس سويا ليقهقه ادم عاليا متذكرا غيظها منه وشكلها الطفولى البرئ الذى يعشقه نعم تحدثت معه ولكنه يعرف انها لم تسامحه كانت لحظه عفويه منها لكنه يريد أن يعوضها على مافعله ويبدأ معها صفحه
تم نسخ الرابط