رواية صعيدية تحفة الفصول من الحادي عشر للخامس عشر

موقع أيام نيوز

بصمت
ريهام الو ياقلبي وحشتني اووووي اتاخرت ليه انا مستنياك علي ڼار بقا الو الو الو الو
اغلقت الخط ولحسن الحظ ان ريهام لم تكررالاتصال خوفا من ان يكون احدا غيره...
احمد جهزتيلي اللبس
فاطمه ايوة جاهز
احمد وهو يهندم نفسه كالعريس ويدندناهواك واتمني لو انساك وانسي روحي وياك
فاطمه ياعيني عالروقان بس ايه الشياكه دي
احمد ما انا طول عمري كده ايه الجديد يعني. 
فاطمه وماله انا عايزاك كده علطول بس اخاڤ وحده غيري تاخدك مني
احمد هههههههههههه هو انا فاضي يابطة للكلام ده
تعجبت من كذبه وبراعتهربنا يكفيك شړ نفسك وشړ بنات الحړام
تعجب احمد من دعوتها فقال ضاحكا هي مش ولاد الحړام مين بنات الحړام دول
فاطمه الي ممكن تفرق بيني وبينك يالا خلص عشان متتأخرش
احمد وقد احس بشيء غريب من كلامهاهو انتي فيكي حاجه مالك كده بتتكلمي من تحت الضرس
فاطمه لا ابدا انا كويسه بس متتأخرش عشان مستنياك
احمد وانا اقدر اتاخر عليكي برضه
فاطمه اكتفت باابتسامه
وما ان نزل حتي لبست ازدالها والنقاب وخرجت ورآئه بدون ان يلحظها استقلت سيارة اجرة وطلبت من السائق ان يتتبع السيارة ومع استغراب السائق ولكنه وافق حينما اعطته مبلغا لا يحلم به وصل لاحدي الكافيهات وما ان دخل حتي دخلت ورائه ورآته يجلس مع ريهام والتي تبدو في سن الثلاثين جمالها عاديا بالنسبة لفاطمه لا تعرف ما الذي اعجبه فيها وذهبت اليه في ذهول منه
فاطمه مش تقولي ان الشغل بقا في الكافيهات ومع الحريم يااحمد 
احمد فاطمه انتي ايه الي جابك وازاي جيتي وحدك دا احنا في العشا وتسيبي العيال وحدهم
فاطمه جيت اتعرف عالسنيورة انتي مين بقا
ريهامانا زي زيك ياختي انا مراته.........
صدمت فاطمه فلم تتوقع انه متزوج
منها مراته مراتك يااحمد 
ريهام بتحدي وثباتايوة كاتبين الكتاب مش هتقوليلي مبروووك
احمد اسكتي ياريهام اسكتي يالا يافاطمه عالبيت
فاطمه بيت ايه ياابو بيت انا هرجع البيت وحدي وانت شوفلك مكان تاني اما دفعتك التمن مبقاش فاطمه السوهاجي
تركتهم وهو يللحق بها ولكنها استقلت تاكسي وتركته........ ولكن ماذا ستفعل
في منزل السوهاجي وعند العشاء هبطت رقية بعباءة بيضاء مطرزة باللون الوردي وطرحة ورديه 
الحاج فاروق مرحب ياعروستنا
رقية اهلا بيك يابابا
الحاجه سعاد تهمس لابنتها شايفه متذوقه ازاي ولا كأنها عروسه بجد
رقية ايه رآيك ياماما في العباية دي حلوة عليا
الحاجه سعاد بغيظ بصي للمراية انا مبشوفش كويس
رقية لا سلامتك كام يوم واخدك انا ويونس نكشفلك نظر
الحاج فاروق والله اصيله شايفه بتفكر فيكي ازاي
ادم مبروك ياام سما ربنا يتمم ليكم بخير
رقية الله يبارك فيك ياادم عقبال نجاحك وفرحك يارب
ادم يارب ادعيلي وانتي فرحانه
الحاجه سعاد وهي فرحانه!!
رقية طبعا فرحانه مش هتجوز يونس سيد شباب البلد وعم عيالي مفرحش ليه ياماما هدعيلك ياادم 
زينب امال ده كفايه ان يونس اخو مصطفي
ولا ايه
توترت رقية قليلا ولكنها تمسكت الاتنين ميتخيروش عن بعض يازينب .
الحاج فاروق امال فين يونس والعيال
الحاجه سعاد قال وراه مشوار وهيتعشي مع صاحبه والعيال فوق بتعشيهم زنوبه
الحاج فاروق محتاجه حاجه يابتي ناقصك حاجه
رقية لا يابابا انت مش مخليني افكر ايه الي ناقصني اصلا لانك جايبلي كل حاجه ربنا يخليك ليا
الحاج فاروق زي ما قولتلك انتي بتي زيك زي بناتي واكتر
رقية ربنا يبارك فيك يابابا
كان يونس مع احد اصدقائه المقربين جدا
يونس انا معرفش هي قاصده ايه بالظبط انا احترت كلامها برجلني وحيرني اكتر ما انا محتار
سعد بص ياصاحبي وردة دي المفروض تقطع معاها لانك كده كده مش هتجوزها
يونس بس بحبها
سعد لا يايونس انت مبتحبهاش انت اتعودت عليها طول عمرك كنت مقفل علي نفسك متعرفتش علي بنات واول ما دي جات وشوفتها انبهرت وهي حست انك ممكن تديها ريق حلو قالت وماله هي هتلاقي زيك فين
يونس لا ياعم دي بتحبني وكمان دي تعبانه قوي وهتعمل عمليه
سعد قولي يايونس ليه كل ما تروحلها تقولك عايزة وعايزة وليه قابله تطلع معاك من غير جواز تفتكر دي تصلح تكون مرتك يايونس  
يونس فكر في كلامه وسكت برهههي خاېفه ابعد عنها وبتطلب مني عادي عشان بتدلع زي البنات
سعد وقبلت تاخد العشر تلاف ليه وعتضحك علي ابوها هو انت متأكد من موضوع العمليه ده
يونس ايوة قريبتها كانت معاها
سعد شكلك واثق فيها قوي يايونس خد بالك ياصاحبي حرص ولا تخون واعرف ان الي زي وردة دي مش سهل ابدا وهتعمل ايه في جوازتك دي كمان
يونس بقولك قالتلي بالمحسوس كده اني اسيب وردة عشان قال ايه شكلها قدام الناس وكرامتها
سعد حقها
يونس حقها ازاي بقولك هي اصلا مش عايزاني يبقي تقولي ليه كده زانا حر اتجوز اتنين وتلاته غيرها
سعد بس حقها مدام هتتجوزها مش يمكن فكرت ووافقت عن اقتناع
يونس اتفلسف بقا عليا ما انت مدرس علم نفس
سعد انا بقولك الي ممكن هي تفكر فيه وبرجع اقولك لو مش كد الجوازة دي بلاش منها ياصاحبي وحرس من وردة دي
يونس طب اسكت اسكت هروح انام
هستناك بكره بقا
سعد ماشي ياعريس
يونس عريس ايه ان مكنتش عارف الي فيها 
سعد ماشي ياعم روح نام
يونس الوقت اتاخر
يدوبك انام
احمد يحاول ان يفتح الباب ولكنها وضعت المفتاح من الداخل واقفلت بالترابيس
فاطمه قولتلك متتعبش نفسك وهدومك في كيس الزباله حطتهملك
احمد كفايه فضايح يافاطمه اسمعيني
فاطمه فضايح وانت لسه شفت فضايح بس يخلص فرح اخويا وهتشوف الفضايح علي حق يالا بقا امشي عشان عيالك نايمين ولا تحبهم يشوفوا ابوهم وهو مطرود
احمد ماشي يافاطمه همشي بس جاي الصبح ولازمن نتكلموا
فاطمه الهي ما يصبح عليك صبح يابعيد اما وريتك....
اقترب الفجر والجميع في سبات استيقظت رقيه وكانت تنوي الهروب ببناتها ولكنها قامت تتفقد الوضع ولكنها وجدت شخصا ملثما في الظلام يهبط الدرج ويحمل شيئا
جرت رقية ورائه تصرخ فجري سريعا وهي ورائه ووجدته يحمل مريم ابنة زينب امسكت به حاول ان يفلت يديها ترك مريم ولكن رقية صړخت حتي استيقظ يونس لانه لم ينم جيدا ورآي رقية ممسكه بالشخص الملثم وما ان رآي يونس حتي اخرج سلاحا ابيض وطعن رقية ثم هرب مع شخصا آخر ينتظره بالخارج بدراجة بخارية....
يونس رقية رقية . مين ده مريم ايه الي بيحصل ده
رقية تاخد نفسها بصعوبة كان هيخطف مريم يايونس اطمن علي زينب اطمن علي زينب يايونس 
يونس يآادم ياادم ياحاج الحقونا رقيه رقية  
اغمضت عيناها ورأسها علي يديه
في المستشفي
يونس طمنا يادكتور
الدكتور الطعنه سطحيه الحمد لله المدام بخير تفوق وتقدروا تدخلولها
الحاج فاروق ربنا يطمنك يادكتور
الحاجه سعاد فوقنا زينب بالعافيه ومن سعتها 
يونس مين الي اتجرأ ودخل البيت واشمعنا مريم مين الي قاصدها وعارف البيت واوضتها والله لو اعرفه لاقتله
الحاج فاروق قدر ولطف لولا رقية كانت البت ضاعت
يونس الواطي غزها ومشي بس مسيري هعرفه وسعتها يشوف مين هيخلصه من يدي
الممرضه المريضه فاقت وعايزة حد اسمه يونس 
يونس انا يونس 
الممرضهاتفضل
رقية طمني يايونس زينب والبنات وكلهم كويسن
يونس اطمني الواطي شكله خدرها وخدر البت وخدها
رقية يعني هما كويسين طمني
يونس ايوة اطمني المهم انتي كويسه لولاكي كانت البت ضاعت بس انتي كنتي لابسه لبسك ده ورايحه فين 
رقية هقولك يايونس هقولك....... 
الفصل الثالث عشر
لا نعرف كيف تسير الاقدار بنا فلربما نمر بقدر نظنه صعبا غير محتمل وهو في داخله النجاة فلنحمد الله علي اقدارنا كيفما تكون.....
بعيون دامعه بدأت رقية تحكي ليونس عن ما كانت تود ان تفعله تلك الليلة يونس انا تعبت اوووي من يوم ما ماټ مصطفي سبت حياتي ودنيتي وجيت هنا كنت فاكره اني هلاقي الدفا الي اتحرمت منه وكنت فاكرة اني بوجودي وسطكم هلاقي الآمان الي دايما كنت احسه مع مصطفي كنت عايزة الاقي السند يايونس ليا ولبناتي وبس انا كنت اقدر اخد بناتي واسافر لاختي برا مصر واشتغل واصرف عليهم بس مرضتش احرمكم من بناتكم ولا احرمهم منكم اتحملت معاملة ماما الي مش عارفه السبب فيها وكره فاطمه الي بشوفه في عنيها وكلامها وزينب الي بتسمعلهم وخلاص وفرحت اوووي لما خديجه عرفتني وقربتلي وحبيتني وبقينا اصحاب وانت كنت دايما واقف في ضهري وبتساندني حسيت انك انت وخديجه فعلا تشبهوا مصطفي ولما بابا قال اننا نتجوز خفت ايوة خفت اظلمك وخفت تظلمني انا مش بكرهك بالعكس انت فعلا اي واحده في الدنيا تتمناك والي عرفته انك بتحب وردة يعني قبولك الجواز مني مجرد تنفيذ لرغبة بابا مش اكتر ودا في حد ذاته اهانه ليا
يونس طب ما انتي كمان بتنفذي كلام ابويا وبس
رقية بس انا حتي لو اتجوزتك مش هكون مع غيرك عالأقل هحترم كوني بقيت مراتك فاهمني يايونس 
يونس بس برضه مقولتليش كنتي رايحه فين
رقية كنت ههرب ايوه ههرب منك ومن الجوازة ومن البيت ومن وضع انا مش حابه اكون فيه ابدا ابدا انا جهزت البنات قبل ما يناموا ولبستهم وقولتلهم ناموا وهصحكيم نروح مشوار سوا عشان في مفأجاه محضرهالكم بس متقولوش لحد ولما اصحيكم تصحوا من غير صوت ولما حسيت ان الكل نام قمت اطمن ان مفيش حد صاحي بس لقيت الي نازل عالسلم في الضلمه وجريت وراه وصړخت ولما حاولت اخد منه مريم واشد الشال من وشه وانت كنت جاي من بعيد ضړبني ومشي بس انا شوفته يايونس شفته وده الي خلاني اخاڤ علي زينب ليكون عملها حاجه.
يونس مين
رقية علي يايونس 
يونس علي ازاي هيخطف بته ليه
رقية انا اتفأجئت برضه زيك.
يونس الحمد لله انك بخير
رقية قلقلت عليا يايونس 
ارتبك يونس فهو حقا شعر بقلق بالغ عليها كلنا قلقنا انا عايز اقولك حاجه مهمه قبل م الكل يجولك
رقية بااهتمامهتقول ايه
يونس عايزك توعديني انك متفكريش تهربي لاي حته وانا هعملك الي يريحك ولو فكرتي تهربي لمكان اهربي ليا انا وانا قسما بالله لأحميكي حتي لو من نفسي يارقية 
رقية وقد شعرت بشيء ما حرك قلبهايعني مش هتتجوزني وانت مضطر يايونس توعدني
يونس اوعدك مش هيحصل غير لو انتي عايزة ده
رقية وانا
مش هوافق طول ما في حد ساكن قلبك يايونس انا مقبلش اكون مجرد امر وبتنفذه يايونس وانت متقبلهاش عليا
يونس اوعديني يالا
رقية اوعدك باايه
يونس انك لو فكرتي يوم تهربي لحد اكون انا الحد ده
رقية اوعدك يايونس 
كان قد حل الصباح وطرق الباب الحاج فاروق واالحاجه سعاد وتبعتهم خديجه متلهفه
الحاج فاروق كيفك يابتي.
رقية الحمد لله يابابا
الحاجه سعاد حمد الله عالسلامه
رقية الله يسلمك ياماما
خديجه رقية 
حبيبتي حمد الله عالسلامه معرفتوش مين الي عمل كده يايونس 
يونس وهو ينظر لرقية لا معرفناش
فهمت رقية انه لا يود اخبارهم بالامراصله ياخديجه كان متلثم بشال علي وشه مشفتهوش انا اخدت مريم منه وهو لما شاف يونس وادم جايين جري
تم نسخ الرابط