رواية روعة الروعة الفصول من التاسع للثاني عشر

موقع أيام نيوز

عين اللي يبصلها بس لانا الراجل اللي يعيش عند مراته ولا نوارة اللي تتجوز في أوضة في البدروم مع حماتها وكمان سوكتي وكأنها عاملة عملة أنا الحمد لله أقدر أجيب شقة وأجهزها ونوارة هتروح شقتها معززة مكرمة بزفة تتحاكا بها الحارة كلها انا هبتدي ادور على الشقة واظبطها من بكرة شهرين تلاتة خطوبة عقبال ما نجهز وبعدين نحدد الفرح على طول.
زينب بارتباك عندك حق وكمان نكون اتفقنا وعرفت اللي عليا في الجهاز عشان الحق اجيبه.
محمود ضاحكا كل الكراتين اللي عندها في الأوضة دي ولسه عايزة تجيبي لا بصراحة تشكري أوي على قد كده يا حاجة أنا لي شوق أجهز الشقة بدماغي.
استمعت نورا لكلماته براحة هي تعلم بأن أمها قالت ما قالته أحراجا ولكنها فعليا لا تملك ما تشتري به جهازها المزعوم وتعجبت من لباقته ليظهر الأمر وكأنه اختلاف أذواق متذكرة تعلله برغبته بأن تكون الشقة مناسبة لذوقه فابتسمت بخيبة أمل فبخطوبتها الأولى تعنتت حماتها واختارت كل شيئ مناسبا لذوقها هي والأن تتورط بزواج لم تختار به شيئ حتى زوجها نفسه ولكن لم تنكر بأن نظرتها له اختلفت منذ حديثه لها واصبحت نادمة على معاملتها له في السابق وايقنت بصحة حديث والدتها حين أخبرتها بأنه رجل بمعنى الكلمة يعرف كيف يحمي خاصته ويراعهم ليزداد يقينها لسماعها لصوته الهادر يأتيها من أسفل نافذتها.
محمود بصوت يهدر ڠضبا أنا باقولها أهو بأعلى صوتي الست اللي فوق دي بقيت مراتي واللي يجي عليها من النهاردة يبقى بيجي علي ويستحمل اللي هيجراله واللي حصل النهاردة مش هيعدي على خير وحقها هيجلها ميري وملكي واللي غلط هيتربى وهيتربى بالقوى كمان.
مساءا بغرفة نورا
نورا بعند قولت لك مش خارجة له أنا ريحتك وعملت لك اللي أنت عايزه سبيني على راحتي بقى.
زينب بضيق يا بنتي أنت مش كان ربنا هداكي بعد ما الجدع اتكلم معكي الصبح وبطلتي عياط.
نورا بمكابرة بطلت عياط عشان مفيش منه فايدة لكن مش معنى كده أنه قدر يأكل بعقلي حلاوة وبعدين ده قليل الذوق جي وجايب عشا معه عايز يحسسني أني محتاجه زي ما قالي الصبح ويفكرني بالحال اللي وصلنا له عايز يذلني ويكسر نفسي عشان يرد لي اللي كنت باعمله فيه.
زينب بنفاذ صبر باقولك أيه..
محمود متنحنحا لا مؤاخذة يا حاجة أنا مش بتصنت عليكم بس أنتم صوتكم علي سيبيها على راحتها.
زينب باحراج حقك علي يا ابنى  ما تزعلش هي بس بتدلع عليك.
محمود بابتسامة ودلعها على قلبي أحلى من العسل اتفضلي أنت وأنا هاخرجها تتعشى.
زينب خارجة ربنا يهدي لكم الحال.
محمود بابتسامة وهي يتكئ على فراش نورا آمين مش عايزة تتعشي معايا ليه يا قمر.
نورا بعند وهي تتظاهر بالشجاعة مش بتقول أن صوتنا كان عالي تبقى سمعت.
محمود بهدوء اه سمعت وعارف كمان أنك كنت قاصدة تسمعيني وأنك عارفة أنك ظلماني وبتعاندي وخلاص.
نورا بعند لا معرفش.
محمود صادقا ماشي أعرفك والله عارف أنكم بيت عز وكرم وكل حاجة بس احنا النهارده كان كتب كتابنا والمفروض أني كنت اخدتك فسحتك وعزمتك بره بس مردتش اغصب عليكي فقلت اجيب العشا وناكله هنا سوا يعنى مش قلة ذوق ولا حاجة  ومسألة أني اجيب لك حاجة دي ملهاش دعوة بأنك محتاجه ولا لا.
نورا بسخرية امال له دعوة بأيه.
محمود بحب بأن أنا اللي محتاج اجيبلك محتاج أصدق أن الحلم اتحقق وبقيتي تخصيني ومسئولة مني بهيام عارفة لما الحاجة الصبح كانت فاكرة أني هاخدك معايا أنا قلبي كان هيوقف أصل لو واحد مرمي في الصحرا ھيموت من العطش وشربتيه علطول ېموت منك لازم تبلي شفايفه براحة ويشرب شفطة شفطة لحد ما يتعود وأنا طول عمري هاموت واسمع منك كلمة حلوة بس ولا أشوف بعنيك نظرة رضا مش اصحى الاقي نفسي متجوزك ضاحكا كويس أني فضلت بعقلي ماتجننتش.
نورا بغلظة محاولة اخفاء تأثرها بكلامه بس أنا مش عايزة منك حاجة.
محمود بحزم بس الموضوع ده مش بمزاجك أنا وعدتك أني عمري ما هاغصبك على حاجة بس كنت باتكلم
تم نسخ الرابط