رواية قلوبنا من 1ل7

موقع أيام نيوز

أنتي مش شايفة يا أنسه سما أن الشغل ده صعب عليكي وأنك لسه مبتدأة 
سما يا فندم أنا عايزة فرصة بس علشان أقدر أثبت وجودي أرجوك ساعدني
ساهر بعد تفكير موافق بس على شرط 
سما بفرحه موافقة من قبل ما اأعرفه 
ساهر لازم تعرفيه مش يمكن ترفضي 
سما لا طبعا مش هرفض وعمتا إيه هو 
ساهر أعرف حكايتك مع حبيبك من أول ما عرفتيه لحد ما جيتي هنا 
سما ودا إيه داخله بالشغل يا مستر ساهر 
ساهر والله دا شرطي وأنتي حرة 
سما بعد تفكير خلاص أنا تحكي لحضرتك كل حاجة بس أستلم شغل المشروع دا لوحدي برسوماته والإشراف على تنفيذه 
ساهر أوك تحبي نبدأ كلام أمتي لأني عايز أعرف قبل ما المشروع يبدأ علشان ما تتشغليش بيه أو عنه 
سما أوك أمري إلى الله هحكيلك كل حاجة 
ساهر أمتي 
سما النهاردة لو عايز بس أستلم المشروع بسرعة الله يخليك 
ساهر طيب أوك تعالى معايا هوريكي الموقع بتاع المشروع ونتكلم كمان
وخرجوا الإتنين وسما شافت الموقع وكانت مبهورة بيه وفرحانة أنها هي اللي هتعمل المشروع دا لوحدها بدون مساعدة أنس أو تالين أو غيرهم وبعدين ساهر أخد سما وراحوا مكان هادي شبه الكورنيش اللي في مصر وبدأت سما تحكيله 
سما بص يا مستر ساهر أنا قابلت حبيبي واللي هو أسمه نور من سنتين و 6 شهور كنت رايحة الجامعة وبابا كان نسي أوراق مهمه تخص شغله في البيت وطلب مني أوديهاله قبل ما أروح الجامعة و وفعلا عديت على بابا في الشركة 
فلاش بااااااااااك 
سما ماشيه بسرعة وهي بتخرج من الشركة علشان خاېفة تأخر على المحاضرة خبطت في نور جامد  
سما أنا أسفة ما أقصدش 
نور ولا يهمك حصل خير 
سما قلبها دق جامد أول ما عنيها جت في عين نور وحست كأن عقلها أتخطف وبعدها خرجوا هما الاثنين رسما فاقت من شرودها وبتكلم نفسها  
شكل الدكتور هينفخني النهاردة قدام الدفعة كلها لأني مش هلاقي تاكسي دلوقتي أبدا بسهولة 
نور وقد سمع ما قلته سما على فكرة يا أنسة أنا طريقي قريب من جامعة القاهرة لو تحبي أوصلك في طريقي 
سما لا شكرا لحضرتك أنا هستني تاكسي 
نور وهو مبتسم بس أنتي فعلا مش هتلاقي تاكسي بسهولة فاركبي أوصلك بدل ما تتأخري على محاضرتك 
سما أنا بجد متشكرة لحضرتك 
نور لا شكر على واجب 
وركبت سما معاه العربية وطول الطريق بيهزووا ويضحكوا وأتعرفوا على بعض ونور كان مرتاح لسما جدا وحس جواه بأحساس غريب أول مرة يحسه وكان مبسوط جدا ومش عايز الوقت يخلص بس للأسف وصلوا الجامعة ونزلت سما جرى و راحت على المحاضرة بعد ما شكرت نور بس نور بعد ما دخلت فضل وراها مراقبها وبعدين مشي لكن ما بطلش تفكير فيها وكل ما يفتكر شكلها ولا شعرها الطويل الحرير ولا ضحكتها اللي سحرته يحس أن قلبه طائر في السما ولم يختلف الأمر عند سما أبدا لأن هي كمان كانت فرحانة جدا ومبسوطة ومن رآها بتتمني أنها تقابله تاني وفضل نور بعدها كام يوم يراقب سما وعرف عنها حاجات كتير وعرف أنها كانت في الشركة في اليوم دا عند باباها ودا عرفه بسهولة لأن الشركة دي بتاعة واحد صاحب نور وهو كان هناك بيخلص شغل معاه بينه وبين شركته 
المهم بعد أسبوع من مراقبة نور لسما قرر يقابلها تاني بعد ما تخلص محاضرتها 
وفعلا شافها وهي بتخرج من الجامعة وراحلها
نور أنسة سما عاملة إيه أنا نور فكراني أنا قابلتك زي النهاردة 
سما أستاذ نور طبعا فكراك عامل إيه 
نور كويس الحمد لله أنا كنت ماشي من هنا شوفتك من بعيد وأنتي خارجة قلت أجي أسلم عليكي 
وبكدة أبتدا الحوار يكبر بينهم بسبب أعجاب من أول نظرة ودقة قلب من أول ما العين جت في العين وبقوا يتقابلوا دايما و تبادلوا أرقام الموبيلات وبقوا بيتكلموا مع بعض كتير جدا وتقريبا سما ما كنتش بتعمل حاجة من غير ما تقول لنور عليها وسما أتعلقت بيه وبقت بتحبه پجنون بس كانت خاېفة تقوله على مشاعرها يكون هو مابيحبهاش ويبعد عنها وكذلك نفس الكلام عند نور. بس نور أعتزم أمره أنه هيصرحلها بحبه يوم عيد الحب ويطلب منها الجواز لأنه خلاص مابقاش قادر يعيش من غيرها وفعلا جه يوم عيد الحب ونور طلب منها أنها تخرج معاه وسما وافقت ونور أخدها ولأول مرة على المكان اللي في المقطم اللي منه تقدر تشوف منظر جامد وفي نفس الوقت مكان هادي ونور بيرتاح في المكان دا جدا  
نور سما أنا بحبك ومش بس بحبك أنا بمۏت فيكي وبعشقك 
سما إيه أنت بتقول إيه أنا بحلم صح 
نور لا يا حبيبتي مش بتحلمي أحنا فعلا مع بعض وأنا بقولك بحبك وھموت وأسمع الكلمة دي منك بتحبيني يا سما 
سما لأ يا نور أنا مش بحبك أنا بمۏت فى حبك أنا مچنونة بيك يا نور 
نور بجد يا سمايا بتحبيني 
سما إيه سمايا 
نور لأ سمايا أنا الياء دي عايدة ملكيتها عليا أنا 
سما سماك بټموت فيك يا نورسماك 
نور ركع قدامها على ركبته وطلع خاتم من جيبه وقالها تتجوزيني يا سمايا  
سما وشها جاب ألوان إيه جواز كدة علطول أحنا مانعرفش بعض غير من شهرين 
نور أتصدم من ردها وقام وقف بس أنا حبيتك من أول ما عيني جت في عينك من أول مرة شوفتك فيها 
سما وأنا كمان والله حبيتك من أول ما شوفتك
نور طيب لما أنا وأنتي بنحب بعض ليه ما نتجوزش دلوقتي 
سما نور أنت ناسي جامعتي و دراستي 
نور طيب ومين قالك أني همنعك عن جامعتك و دراستك 
سما أنا عارفة أنك مش هتمنعني بس أنا مش عايزة يكون بينا حاجة رسمي غير لما أتخرج
بااااااااك 
ساهر طيب وأنتي إيه اللي يخليكي تقولي كدة طلاما هيخليكي تكملي دراستك 
سما لأني كنت متفوقة في دراستي جدا وبابا طول عمره بيحلم أني أكون مهندسة و أنا وعدته أني أحققله حلمه و أنا عارفة نفسي مش هقدر على الجواز والدراسة 
ساهر طيب ليه ما أتخطبتوش لحد ما تتخرجي 
سما أنت أصلك ما تعرفش نور دا كان قبلها مجرد صديقي وكان خانقني أومال لما يبقى خطيبي وبعدين صراحة أنا كنت قلقانة لأن هو طبعه عصبي جدا وقلت أننا لازم نتعود على طبع بعض قبل ما نتجوز 
ساهر طيب وهو وافق على كدة 
سما طبعا رفض و ساعتها روحني و فضل يومين بعدها ما يكلمنيش أبدا ولا ييجي يشوفني وأنا كنت زعلانة جدا. وما بتكلمش مع حد بس بابا حس بيا و أتكلم معايا وأنا حكيتله عن كل حاجة 
ساهر طيب وباباكي كان رده إيه 
سما بابا أكتر حد في الدنيا بيفهمني ودايما بيقف جنبي في أي قرار أنا بقرره وساعتها قالي أنه لو بيحبني بجد هيوافق 
ساهر طيب وإيه حصل بعد كدة 
سما قبل ما بابا يخلص كلامه كان نور بيتصل بيا وأنا طبعا جريت على التليفون رديت وساعتها قالي أنا تحت البيت أنزلي علشان عايز أشوفك بس ساعتها بابا رفض أني أخرج وقالي خليه هو يطلع وفعلا أنا قولتله كدة وهو ماصدق 
ساهر طيب لما طلع حصل إيه 
سما فضل يتكلم مع بابا شوية وبعدين أتفقوا إن أول خميس بأذن الله بعد تخرجي إذا كان هو لسه عايزني ييجي يتقدملي هو و أبوه ورد عليه ساعتها نور وقاله إنه بيحبني وهيستناني لو العمر كله وبابا أعجب بيه جدا بس في نفس الوقت ماما كانت ضد رأيي أنا وبابا وقالت أنه ماينفعش نفضل مع بعض من غير أرتباط رسمي بس بابا قالها إن دي حياتي ولازم أقرر لوحدي
ساهر طيب بعدها حصل إيه تاني كان بيتعامل معاكي أزاي 
سما كان بېخاف عليا جدا وبيهتم بيا أوي وبيغير عليا بطريقة فظيعة وكان مانعني منع تام بأني أتكلم مع أي شاب أو راجل وكان بيرفض دايما أني أحط أي ميكب في وشي 
ساهر أيوة علشان كدة أنا عمري ما شفتك حاطة ميكب من يوم ماعرفتك 
سما صح حتى هدومي منعني ألبس أكتريتهم لدرجة أنه في مرة أخدني على مول كبير وفضل يختار لبس كتير وخلاني ألبسه قدامه ويشوفها عليا ويختار منه اللي هو شايفه مناسب ليا وقالي أن هو دا اللبس إللي أنا هلبسه 
ساهر أوعى تقوليلي إنك أنتي قبلتي بكدة 
سما هو أنا كنت أقدر أرفض دا كان ېقتلني لأنه على أد ماكان بيحبني على أد ما كان شديد شوية معايا لدرجة إن ماما نفسها بقت بتحبه علشان هو الوحيد اللي بيقدر عليا وكانت بتحاول تقنعني إني أوافق نكتب الكتاب لحد ما أتخرج علشان ما يضيعش منى بس أنا كنت برفض 
ساهر يعني مامتك كان عاجبها تحكمه فيكي. وشديته عليكي 
سما دا في مرة جالي البيت وكنا أنا وهي بس الموجودين في البيت وكان هيضربني قدامها وهي كانت مبسوطة 
ساهر يا مصېبة سودة هي وصلت لكدة طيب كان إيه السبب 
سما أنا كنت نشره بوست على الفيس حلو وأنس ساعتها علقلي عليه وأنا قلتله حبيبي منور عامل إيه و هو شاف الكومنت ده رجالي البيت جري وكان هيضربني
فلاش باااااااااك 
نور حبيبك وربنا لأكسر التليفون على دماغك 
سما وهي واقفة ورا مامتها والله يا نور أنت مش فاهم حاجة أنا هفهمك 
نور أنا مابفهمش ومن اللحظة دي مافيش فيس كمان وهتقفلي الاكونت بتاعك ده وخلاص أنا قررت 
سما خلاص يا نور طلاما قررت ملعۏن أبو الفيس على الحب على اللي بيحبوا على غيره بشكل دا ورمت الفون في الأرض نزل متكسر وجريت على أوضتها ټعيط ومامتها خاڤت الموضوع يكبر أكثر من كدة ويسيبوا بعض لأن أقيس بينهم علاقة رسمي فشرحتله علاقتهم بي أنس وأهله وأنه بالنسبة لسما أكتر من أخ وأنه هو متربي مع سما وبيحبها زي أخته وأكتر وهو طلب منها تنادي لسما وسما وقتها رفضت تكلمه وأمها طلبت منه يسيبها لما تهدا 
باااااااك 
ساهر كل ده علشان كومنت كملي كملي 
سما فضلت يومين ما أروحش الجامعة وطبعا أنا كسرت موبايلي يعني مش هيعرف يتصل بيا وكل ما يتصل على تليفون البيت مابرضاش اأني أكلمه 
ساهر ليه أنتي قررتي وقتها تسيبيه 
سما أسيبه دا أنا كنت أموت أنا بس كنت بحاول أعاقبه على طريقته معايا 
ساهر طيب وهو عمل إيه 
سما أتجنن وجالنا البيت الساعة 1 باليل وخبط على الباب وكان هيفضحنا في العمارة كلها و ساعتها ماما وبابا صحيوا وفتحولوا الباب وماما كانت متضايقة من تصرفه ده بس وقتها أنا صالحته وهو خلاني أوعده إن مهما حصل بينا ما أبعدش عنه خالص وجابلي ساعتها موبايل
تم نسخ الرابط