رواية عمر من 1-10

موقع أيام نيوز

المستقبلي إن شاء الله ..
صدم كلا من عمر وكريم بإجابة بسمه ... مهما كانت هي عنيده و وقحه فلن تصل و قاحتها لهذه الفعله ...!!
رمق عمر كلا من بسمه و كريم نظرات غاضبه كادت أن تحرقهما و ألتف مغادرا و هو يجز علي أسنانه و يضغط بقوه بقبضه يدده و هو يتمتم پغضب و بصوت غير مسموع 
_ أنا هعرف أزاي أوريكم ... مبقاش عمر يا بسمه لو .. ماتجوزتكيش .....!!
...... 
الفصل_السادس
بعد مرور عاما ....
في منزل الجد عبد الحميد 
_ ها ...أيه رائيك يا جدي ....
قالها عمر و هو يفرك كلتا يداه
_ يابني أنا مش معارض بس بقول مش أحسن لما تستناها تخلص دراسه ..!!
نظر مجدي إلي والده و قال بتفهم 
_
يا والدي هي تكمل في بيت جوزها هي خلصت سنه أولي خلاص و أهو نلحق نعمل الفرح في الاجازه دي علشان العرسان يقعدوا مع بعض شويه و لو هيسافروا برضو علشان يقضوا يومين عسل ....
_ والله يا مجدي الرأي في الأول والأخر رأي مريم أنا عمري ما هقدر أجبرها علي حاجه ...
قالها الجد عبد الحميد ثم نظر لأبنته رباب وتابع 
_ نادي علي مريم يا رباب ...
بالفعل توجهت رباب للخارج و أتت بصحبتها مريم التي ما كانت تنظر لأي مكان سوي الارضيه من خجلها و فرحتها ..
أستند الجد علي عصاه و توجه ناحية مريم و ربت علي كتفها في حنو حقيقي و قال بصوت رخيم 
_ مريم يا حبيبتى .... من غير ما حد يجبرك علي حاجه قوليلي إنتي موافقه انك تتجوزي عمر ابن خالك ...!
ظلت نور مثبته عيناها بالارضيه من الخجل و لكن تبتسم لا أراديا حتي أن أستطاعتخرج صوتها 
_ اللي حضرتك تشوفه يا جدو ...
_ طيب يا حبيبتي عمر عايز يعمل الفرح
الاسبوع الجاي ... موافقه من غير خطوبه ...!!
صدمت مريم من هذا القرار و لكن كان قلبها يرفرف فرحا و كادت أن تطير من السعاده و هزت رأسها بالموافقه و هرعت للخارج ... و لحقتها رباب ..
نظر الجد بخبث إلي حفيده و قال 
_ شكل إن الكل موافق و مظبطينها و جايين تعرفوني بس ....
ضحك مجدي و قبل يد والده 
_ ربنا يخليك لينا يا حاج و الاولاد مش محتاجين فرصه علشان يعرفوا بعض دول متربيين سوا ..
و قف عمر و أبتسامه واسعه ترتسم علي ثغره 
_ طيب عن آذنكم أنا علشان أبتدي تجهيز من دلوقتي ..
كان من بين الجالسين من لم يروقه هذا الكلام أبدا و لم يعجبه أي قرار ..
وقفت راويه بوجهها الممتعض و قبلت يد والدها و قالت قبل أن ترحل 
_ طيب خلاص طالما أنتوا خدتوا كل قراراتكم أمشي أنا بقي مع السلامه يا حاج ..
الجد مع السلامه يابنتي و سلميلي علي بسمه و يوسف و مروه ولادك ...!!
_ حاضر يا حاج .... عن آذنك 
قالتها روايه و هي تلوي فمها للجانب بضيق ..
.
في منزل راويه 
_ قومي يا منيله ... قومي يا بلوه ... شوفي الكارثه ..
قالتها راويه و هي ټضرب ابنتها بسمه النائمه علي السرير بيديها ...
صړخت بسمه متألمه 
_ آآي ... آآآه ... أيه يا ماما حد يصحي حد كده ..!! 
_ طبعا ما إنتي نايمه في العسل هنا ... و متعرفيش المصېبه اللي هتحصل ..
قطبت بسمه حاجبيها و تسآلت 
_ يا ساتر يارب ... مصېبة أيه دي ...!
_ أبن خالك عمر ياختي هيتجوز مريم ..!!
ضحكت بسمه بسخريه 
_ ههههه .. يلا ألف مبروك أمتي الفرح ...!
_ يا بت ... هو إنتي تلج ...!!
_ ماما حبيبتي ... عمر آصلا مش في دماغي و لو كان في دماغي و عايزاه ... هيجيلي و لو يوم فرحه حتي ...!!
لوت راويه فمها في سخريه 
_ ياختي أتنيلي ... أهي هتتجوز قبلك و إنتي لسه ... بلا نيله ...
بعد أن خرجت راويه من الغرفه وقفت بسمه أمام المرآه و هي تنظر إلى إنعكاس صورتها و إبتسامه عريضه تعتلي ثغرها ...
في اليوم التالي ...
في شقة كريم 
تمطعت بسمه علي الفراش و شدت تلك الملاءه التي تخبئ جسدها العاړي ...!!
خرج كريم من المرحاض و هو يرتدي بنطال قماش و عارى الصدر و يضع منشفه علي عنقه و نظر إلى المرآه و هو يمشط شعره و يطلق صفيرا عاليا ثم نظر بجانب عينيه إلي بسمه المتواجده علي الفراش واضعه يدها أسفل ذقنها و تفكر فرفع أحد حاجبيه و ألقي بالمشط و جلس علي الفراش و مال بجسده ناحيتها و هو يعبث بخصلات شعرها 
_ الجميل ماله كده ...!!
زفرت بسمه بضيق طويلا و نظرت إلى كريم بجديه 
_ كريم .. أنا لازم أتكلم معاك ضروري في موضوع ..
نظر إليها كريم بنظرات متفحصه و أقترب منها لټضرب أنفاسه الساخنه وجهها و قال بصوت هادئ و هو ينظر لشفتيها 
_ ما أنا كمان عايز أتكلم معاكي ... و كلام كتير كمان ..أنا لسه ماشبعتش منك .... !!
أزاحته بسمه بيديها بعيدا و وقفت و هي تلتف بالملاءه و أتجهت نحو المرحاض و ألتفت قائله له 
_ هاخد شاور و أغير هدومي ... أستناني في الصاله بره ... أنا لازم أتكلم معاك ....!!
........
جلس كريم علي الاريكه و هو ينفخ دخان سيجارته ..
خرجت بسمه من المرحاض و جلست علي الاريكه في مواجهته و شبكت كلتا يديها ببعضهما .
رفع كريم بصره قليلا ناحيتها 
_ عايزهيه يا بسمه ... أرغي ...!!
_ هتتقدملي أمتي يا كريم علشان تتجوزني ..!
ضحك كريم بقوه و قال
بسخريه 
_ ما أحنا متجوزين بقالنا خمس شهور يا حبيبتي ....!!
ڠضبت بسمه من طريقته المستفزه فوقفت قائله 
_ رسمي يا كريم ... مش عرفي .. هتتجوزني رسمي أمتي ...!!
أخذ كريم نفسا طويلا من سيجارته و زفره ببطء شديد و وقف وضربها بخفه علي وجهها بيديه مازحا إياها 
_ ربنا يسهل يا حبيبتي ... ربنا يسهل ..
أمتقع وجه بسمه ڠضبا و هي تصيح 
_ لا يا كريم ما أنت لام تتجوزني قبل فرح مريم و عمر ....
سقطت السېجاره من يد كريم و أطبق بشده علي ذراع بسمه و صاح غاضبا 
_ أنتي بتقولي أيه ..... هي مريم هتتجوز ..... !!
.
الفصل_السابع
سقطت السېجاره من يد كريم بعد سماعه جملة بسمه و أطبق بشده علي ذراع بسمه و صاح غاضبا 
_ أنتي بتقولي أيه ..... هي مريم هتتجوز ..... !!
نظرت له بسمه پغضب 
_ آها ... هتتجوز الاسبوع الجاي هي و عمر و ده يخصك في آيه ...!!
أطبق كريم بيده القويه علي فك بسمه حتي كاد يهشمه بين قبضته 
_ مريم دي تخصني ... فاهمه ليا أنا وبس محدش غيري هياخدها ..!!
_ آآآه ... أبعد عني يا كريم ...آآ ..ھموت ..
ألقاها كريم بعيدا حتي سقطت علي الارضيه الرخاميه و رفعت رأسها و نظرت له بأعين دامعه 
_ ... وآآنا ... وآنا يا كريم دا .. دا أنا أكتر .. واحده حبيتك و هفضل أحبك ...!!
نظر لها پغضب و عينان مشتعلتان ڠضب 
_ و أنا عمري ماحبيت واحده غير مريم ...!!
أتجه كريم ناحية الاريكه و جلس عليها و أشعل سيجارته و ظل ينفخ بها فى عڼف و يحرك قدماه پغضب و عصبيه ...
و قفت بسمه و هي تلملم شتات نفسها و بأعين باكيه و
أتجهت نحو كريم و وضعت يداها علي كتف كريم 
_ كريم .... مريم بتحب عمر من زمان .. و أنا ... أنا بحبك أنت عمر ما هتلاقي حد يحبك زيي ... دا أنا ... أنا مرات يا كريم مراتك 
أخرج كريم ورقه من جيبه صائحا 
_ هي دي ورقة جوازنا أهي يا بسمه أهي.. 
مزق كريم ورقتي الزواج الخاص بهما و التي أصر أن يحتفظ بكلتاهما و ألقاهم في و جهها قائلا بصياح 
_ كده أنت مش مراتي يا بسمه و أنتي طالق طالق طالق يابسمه وبالتلاته كمان ..
نظرت إليه بسمه بدموع 
_ ليه كده يا كريم ليه حطمتني دا أنا أكتر واحده حبيتك ده جزاتي ...!!
_ نظر لها كريم بأعين كادت أن تذرف منها الدموع و لكنه تماسك بقوه و قال و هو يصر علي أسنانه ببطء 
_ إنتي معندكيش كرامه بقولك أنا مش بحبك .. مش بحبك أفهمي أنا بحب مريم و بس ... و من زمان كمان ... من قبل ما أرتبط بيكي و حاولت أكلمها و هى دايما بتصدني و ده اللى مسكني بيها أكتر و أرتباطي بيكي مكنش أكتر من وسيله .... علشان أقرب منها ......!!
نظرت بسمه پغضب لكريم و الدموع تملأ وجنتيها 
_ بس أنت يا كريم ليا أنا لوحدي .... و عمرك ما هتكون لواحده غيري ... فااهم
نظر لها كريم پغضب و وقف وأمسكها بقوه من ذراعها و هتف صائحا 
_ غوري من وشي يا و يا بنت ال مش عايز أشوف وشك تاني ..
جذبت بسمه ذراعها بقوه و جذبت حقيبتها بقوه من علي الاريكه و نظرت بتوعد لكريم و قالت قبل أن تخرج من الباب و تغلقه پعنف خلفها 
_ وحياتك يا كريم لتترجاني علشان أرجعلك ....!!
ألقي كريم مطفأة السچائر الزجاجيه بالباب خلف بسمه حتي خبطت بقوه في الباب و سقطت متهشمه .....!!
و ظل يضرب و يكسر كل شي متواجد بالشقه پعنف و ڠضب .
_ ها أيه رأيك يا بسومتي في الفستان فكرك هيعجب عمر ....! 
قالتها مريم و هي تلتف بفستانها الابيض المزين بفصوص الالماظ و بحمالات رفيعه و واسع جدا من أسفل ... أمام تلك المرآه الكبيره المتواجده بصلون التجميل ....
رمقتها بسمه بنظرات حاقده و غاضبه بتلك العينان التي أصبح أسفلها أسود ...
أقتربت مريم من بسمه و أملست علي شعرها بحنيه و نزلت لمستواها 
_ أنتي فيكي حاجه .... قوليلي يا حبيبتى إنتي أختي ... في مشكله بينك إنتى و كريم ...!
نظرت لها بسمه بكره شديد و قالت پغضب 
_ لما إنتي كنتي عارفه إنه بيحبك .... ما قولتليش ليه ...!!
أزدردت مريم لعابها في توتر وخوف جلي ثم وقفت و أعطت ظهرها لبسمه و خطت بعض الخطوات ببطء و هي تفرك يديها 
_ ... آآآ ... ماهو .. آصل ..
وقفت بسمه في مقابلها و صړخت بدموع بها 
_ ماهو أيه .. أنطقي ... ليه ده ...ده أنا بعشقه .. لا يمكن
أقدر أبعد عنه ...ده حبي ليه أدمان .... !!
نظرت لها مريم بحزن و قالت بهدوء 
_ علشان كده أنا مقدرتش أقولك ... لاني لقيتك بتحبيه جدا .... أنا حاولت أحذرك إنه مش كويس .. و إنتي رفضتي .. لقيتك بتحبيه جدا و سعيده ... ما
تم نسخ الرابط