لا زلت احبه ج1
المحتويات
طول الليل وينام وياخدها ف حضنة طب واية يعنى ماهى مراتى كمان ههههههههه ع الورق بس انت نسيت ولا اية لاء منستش بس يعنى يعنى اية ومن ثم اخذ يضرب رأسة برفق بكلتا يدية محاولتا منة اسكات ضميرة الثرثار . فى النادى يلا بقى يااسيل تعالى اركبى معانا خيل اسيل ..لاء يامها مش عايزة انا مبحبش ركوب الخيل واردفت بأمتعاض انا عايزة العب اسكواش اسر طب ماتروحى تلعبى ولا لازم يارا تكون معاكى اسيل بحزناة والله يااسر اللعبة من غيرها غير ممتعة بالمرة مها مبتسمةجوزها اخدها منك ولا اية ياسولى اسيلمشفتهاش بقالى كام يوم وقلقانة عليها ومن امبارح وانا بتصل على موبايلها بلاقية مغلق ولاسف مفتكرتش ولا مرة انى اخد الرقم الارضى ومن ثم قالت..اية رأيكوا لو نروح نزورها احنا الثلاثة اسر ..يامجنونة دلوقت نظر الى ساعتة وقال . الساعة لسة 9 ونص الصبح مها ..اكيد يعنى يااسر اسيل متقصدش دلوقت ضحكت اسيل وقالت ادى الناس اللى بتفهم توجة اسر اليها بنظرات ڼارية لاحظت اسيل ڠضب شقيقها التوأم فأعتذرت منة ومن ثم اردفت قائلة اية رأيكوا نروحلها بكرة بعد الغدا مها تمام ياسولى موافقة هستأذن من اخويا واروح معاكوا اسرخلاص اتفقنا هنعدى عليكى بكرة بعد الغدا مها وهى تشبك اناملها بأناملة .تمام يلا بقى نروح نركب خيل قبل ميعاد محاضراتى ما تبدأ استأذنوا العاشقان من اسيل وتوجهوا نحو الاسطبل ليتمتعوا برياضتهم المحببة . نهضت اسيل وتوجهت الى التراك واخذت تسير فى ملل شديد ومن ثم اخرجت سماعة الهاتف ووضعتها داخل اذنها ومن ثم اوصلتها بالهاتف الخاص بها وبدأت فى سماع بعض الاغانى العربيةواخرى اغانى غربية واثناء سيرها جاء شاب ووقف امامها واشار لها بأن تنزع سماعات اذنها تفاجأت من فعلتة فنزعت السماعات وقالت لة خير فية اية ابتسم الشاب وقال وهو يمد يدة بشئ لها.. وقعتى دى وانتى ماشية شهقت اسيل ومن ثم قالت اية دة دى مفكرتى تناولتها منة ومن ثم نظرت الية وقالت لة. انا بشكرك جدا متتصورش كنت هزعل عليها قد اية لو مكنتش لقتها ف شنطتى انا مش عارفة وقعت منى ازاى وامتى الشاب ..حصل خير ممكن تكونى وقعتيها وانتى مش واخدة بالك اسيل مبتسمة..اة ممكن تكون وقعت وانا بطلع موبايلى من شنطتى شكرا جداا جداااا لحضرتك الشاب وهو يبادلها الابتسام..العفو ياانسة اسيل اندهشت اسيل لمعرفة هذا الشاب الغريب اسمها لاحظ الشاب اندهاشها فبادر بالقول.. انا اسف انا قرأت الاسم ف اول صفحة بالمفكرة واردف قائلا..مش دا اسم حضرتك برضوا تنهدت اسيل بضيق ومن ثم قالت لة ايوة اسمى وياترى قريت اية تانى ف المفكرة غير اسمى باتت على ملامح هذا الشاب الانزعاج من جملتها ومن ثم تحدث قائلا. هو باين علية انى متطفل وقليل الذوق للدرجة دى عضت اسيل شفتيها ندما ومن ثم قالت لة.. انا مقصدش والله انا اسفة بس انا متضايقة شوية الشاب ..حصل خير ياانسة اسيل وعلى فكرة اسمك حلو اوى اسيل مبتسمة ميرسى دا من ذوقك يااستاذ ومن ثم قالت لة .متعرفتش بحضرتك بما انك عرفت اسمى ممكن اتشرف بمعرفة اسمك الشاب وهو يدس بأناملة بين خصلات شعرة ومن ثم قال لها. اممممم اقولك ومتضحكيش اندهشت اسيل ومن ثم قالت لة اضحك اضحك على اية يااستاذ الشابعلى اسمى اسيل مبتسمة وهى تسير بالتراك غريبة على العموم متقلقش مش هضحك الشاب وهو يسير بجانبها .توعدينى اسيل ..ياة للدرجة دىطب اوعدك اتفضل قول بيبرس اسيل وهى فاغره فاها ..هة بيبرس اسمى بيبرس اڼفجرت اسيل ضاحكة ومن ثم قالت لة.. سلطان مصر الملك الظاهر ركن الدين بيبرس العلائي البندقدارى رابع سلاطين الدولة المملوكية بيبرس بأحراج..مش قلتلك انك هتضحكى واديكى وعدتينى وخلفتى بوعدك احرجت اسيل وتأسفت منة ثانيتا بيبرسبس انتى عرفتى المعلومات دى كلها عنى ازاى ضحكت
اسيل ملئ قلبها ومن ثم قالت انت صدقت انك سلطان مصر ولا اية بيبرس مبتسما..لاء ياستى هو انا اطول اسيل .انا خريخة اداب قسم تاريخ اسلامى جامعة عين شمس بيبرس ..اةةة علشان كدا معلوماتك قوية واردف قائلاانا بقى ياستى دكتور اطفال بمستشفى استثمارى ووالدى كان معيد ب كلية اداب قسم تاريخ اسلامى بجامعة الاسكندرية اسيل اةةة علشان كدا سماك بيبرس ضحك بيبرس واومأ رأسة بالايجاب توقفت اسيل عن السير ومن ثم قالت وهى تمد يدها لتصافحة.. اتشرفت بمعرفتك يادبيبرس توقف هو ايضا وقام بمصافحتها بدورة ومن ثم قال .. الشرف لية انا ياانسة اسيل اسيل ..اسمحلى بعد اذنك بيبرس طبعا اتفضلى وعندما خطت اسيل بضع خطوات مبتعدة استوقفها بيبرس ثانيتا وتحدث قائلا ليكى ف ممارسة الرماية اسيل مبتسمة برقة..رماية لالاء انا رياضتى المفضة هى الاسكواش بيبرس بأعجاب وااااااااااو واردف متسائلا..بتيجى هنا النادى كتير اسيل انا عضوة هنا بالنادى باجى 3 مرات بالاسبوع وممكن اكتر على حسب مودى بيبرس .ان شاء الله صدفة تجمعنا ونتقابل هنا مرة تانية واردف بمرح بس من غير ما توقعى حاجة تانية ابتسمت اسيل وقالتان شاء الله واوعدك هاخد بالى بعد كدا سلالالالالام وبعد ان تركتة وغادرت من امامة شعر وكأن قلبة فقد دقاتة المنتظمة واصبحت دقاتة متلاحقة شعر بعواطف جديدة تتحرك بداخلة فأغمض عينية وابتسم فى سعادة ورضا . وفى تلك الاثناء داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان اعتدلت يارا فور مغادرة فارس غرفتها جلست على فراشها ظلت تتذكر احداث الليلة الماضية واغمائها بين احضانة وكيف كانت لهفتة عليها وخوفة الشديد كما انة ظل بجوارها طوال الليل وكيف كان يحتضنها برقة وهو نائم بجوارها ب الفراش من يشاهد تصرفاتة يظن انة عاشق ومحب پجنون شعرت بابتسامه تتسلل إلى شفتيها تلقائيا لا تعلم لما لا تعلم ما هذة المشاعر التى انتابتها فجأتا وما هو سر هذة الارتجافة التى تملكتها وهى بين احضانة وبعد برهة من الشرود اغمضت عينيها هزت رأسها بضيق لتنفض هذة الأفكار والمشاعر التى تختلجها وبعد قليل سمعت صوت طرق على باب غرفتها فقالت بصوت وهن. اتفضلى يادادة فتح باب الغرفة اطل برأسة بأبتسامتة الجذابة ومن ثم قال. انا مش دادة انا فارس ممكن ادخل
داخل غرفة يارا سمعت صوت طرق على باب غرفتها فقالت بصوت وهن. اتفضلى يادادة فتح باب الغرفة اطل برأسة بأبتسامتة الجذابة ومن ثم قال. انا مش دادة انا فارس ممكن ادخل توترت بشدة ازدردت لعابها ومن ثم قالت اها اتفضل يافارس واردفت متسائلة انت مرحتش الشغل لحاد دلوقت لية النهاردة اجازة .قالها مبتسما وهو يدلف الى غرفتها فوجدتة يحمل صينية متوسطة الحجم ومن ثم وضعها امامها على فراشها يارا بأندهاش اية دة يافارس فارس بأبتسامة حنونة..دا الفطار محبتش اتعبك وانزلك تحت قلت لدادة تحضرة وجبتة علشان نفطر هناسوا وابتسم بخفوت وهو يقول مش كدا احسن واردف وهو ينظر الى عينيها ..وكمان كنتى عايزانى اسيبك وانتي ف الحالة
متابعة القراءة