لا زلت احبه الجزء الاخير
المحتويات
وقاد سيارتة الى ان وصل الى ستوديو تصوير اندهشت كل من اسيل ومها فأوضح اليهم اسر وجهة نظرة بأنة يتمنى ان يدخلا سويا لكى يلتقط لهم المصور صورة فوتغرافية للذكرى حاولت مها اثناءة عن فكرتة لانها لم تأخذ رأى شقيقها فتوسل اسر اليها وقال انها ستصبح زوجتة بعد ايام قليلة فما لترددها داعى وبالفعل ترجل الثلاثة ودلفا الى الاستوديو والتقط المصور لهم عدة صور اولهم تجمع ما بين اسر ومها واخرى تجمع بين اسيل ومها بمفردهم والاخيرة تضم ثلاثتهم معا ومن ثم غادرا الاستوديو وتوجهوا الى حيث تكون سهرتهم داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان تلألأت امامة وهى تهبط الدرج ك النجم البراق وكأن القمر المنير هبط من السماء واصبح امامة تألقت يارا بفستانها الفضي المطرز بلآلئ بيضاء ووضعت ظلال جفون سموكى يميل الى الفضى يتماشى مع زيها مع احمر شفاة خاڤت براق ورفعت شعرها الكستنائى
بقصة مبتكرة اضطرمت نيران قلبة حين رآها امام عينية وهى تهبط الدرج وتتمايل بخفة وانوثة وقفت عند انتهاء الدرج ورمقتة بخجل فأقبل اليها مزهولا ومأخوزا بجمالها امتدت يدة فأرتعشت يارا وخفق قلبها بشدة تأبطت ذراعة وغادرا الفيلا سويا امام مطعم عريق بالمدينة دلفا كل من فارس ويارا وهى تتأبط ذراعة بسعادة اقترب اليهم رجل يرتدى حلة سوداء واسفلها بيبيون وقميص ابيض وسألهم الحجر بأسم مين حضرتك اجاب فارس بشموخ فارس ذيدان ابتسم الرجل ورحب بهم حتى اوصلهم الى الطاولة المحتجزة بهذا الاسم سبقها فارس بخطوة الى ان وصل الى مقعد وهو ما زال يمسك بيدها بين يدية ومن ثم سحبة الى الوراء قليلا لكى تجلس هى علية سألهم النادل تحبوا تشربوا اية فارس وهو ينظر الى ساعتة مش دلوقت احنا منتظرين اصحابنا النادل بترحاب اهلا وسهلا بحضراتكم شرفتونا واستأذن بالانصراف وبعد قليل انضم اليهم كل من اسر ومها واسيل وعندما سألتهم يارا على سبب تأخرهم اجابتها اسيل وقصت عليها ما حدث بالطريق فنظرت يارا الى اسر وضحكت على فعلتة وبعد انتهائهم من تناول طعام العشاء قدمت يارا هدية قيمة الى مها وقالت لها انها ذوق واختيار فارس وتمنت ان تنول رضاها متمنية لها ايضا بأن تليها هدية زواجها من اسر كانت علبة قطيفة مستطيلة الشكل فتحتها مها تحت انظار اسر وشهقت بشدة لقد كان اسوار مرصع بالالماس البراق يبدو انة باهظ الثمن شكرتهم مها بحرارة وخجل من تصرف فارس الراقى ابتدأت اصوات الموسيقى الهادئة تحلق فى الاجواء نهض اسر وطلب من مها مشاركتة هذة الرقصة الهادئة ومن ثم نهضت يارا بصحبة اسيل واستأذنت من فارس لكى تذهب لتضبط زينتها فسمح لها فارس على الفور انتهت اسيل من ضبط مكياجها فقالت لها يارا بأن تسبقها الى ان تلحق بها جلست اسيل على الطاولة وحيدة ف فارس استأذن منها لكى يجيب على اتصالا هاما اقبل اليها رجل وسيم ذو بشړة خمرية وطلب منها مشاركتة هذة الرقصة تحولت نظراتها الى هذا الشخص ومن ثم اندهشت لرأيتة فى هذا المكان وقالت بيبرس اية دة مش معقول انت هنا بتعمل اية بيبرس وهو يمد اليها بيدة طالبا منها ان تنهض برفقتة لتشاركة هذة الرقصة طب تعالى اقولك واحنا بنرقص وضعت اسيل كف يدها بين يدية بسعادة وارتجافة بأنحاء جسدها وضع بيبرس احدى يدية حول خصرها واليد الاخرى كانت تحتضن يدها بينما وضعت اسيل يدها الاخرى على كتفة خفق قلبها بشدة فهى لاول مرة تصبح بقربة الى هذا الحد تحدث بيبرس كالهائم وقال تعرفى انك زى القمر النهاردة والفستان الابيض لايق عليكى اسيل بخجل وقد توردت وجنتيها باللون القرمزى ميرسى دا من ذوقك بيبرس بحب عقبال فستان فرحك يارب ابتسمت اسيل ولم تعلق نظرت الية فوجدتة يرمقها بنظرة ساحرة فأشاحت بوجهها بعيدا عنة وقالت بصوت خاڤت مش هتقوللى انت هنا بتعمل اية تحدث اليها مبتسما بصراحة انا جاى هنا علشان اشوفك قطبت اسيل حاجبيها وقالت تشوفنى طب وانت عرفت انى هنا ازاى بيبرس بخفوت يارا اتصلت بيا النهاردة الصبح وقالتلى اسيل بدهشة يارا هى اللى قالتلك واتصلت بيك ازاى اقصد عرفت رقمك منين ولية توقفت عن الحديث لبرهة استرجعت ذاكرتها وشردت لثوان ومن ثم قالت بتوعد اةةةة انا كدا عرفت اكيد اخدتة من تلفونى لما كنت سيباة معاها النهاردة الصبح وانا بقيس الفستان بيبرس بأمتعاض شكلى ضايقتك انا اسف اسيل بلهفة لالاء مقصدش والله انا بس استغربت لية يارا عملت كدا بيبرس بحب متزعليش منها انا اللى طلبت منها انها تساعدنى ضمت اسيل حاجبيها ولم تعلق نظر بيبرس بعمق بعينيها وقال لسة مش فاهمة يااسيل ازدردت اسيل لعابها وقالت بصوت خاڤت مش فاهمة اية بيبرس بتناغم انى بحبك كانت تترقبهم من بعيد وعلى وجهها ابتسامة سعيدة لقد فرحت لصديقتها فأبتسامة اسيل اضاءت وجهها فيبدوا انها تعشقة كما هو يعشقها تنهدت بعمق وتمنت بداخلها بأن تحظى بنصيبها من السعادة بقرب فارس وعشقة اليها قطع شرودها يد تربت على كتفها برفق استدارت ونظرت الى هذا الشخص واندهشت ومن ثم تحدثت قائلة افندم فية حاجة الشخص تسمحيلى بالرقصة دى ياانسة يارا بأمتعاض مبرقصش مع حد معرفوش الشخص طب اوك نتعرف وبعد كدا نرقص يارا بحنق من فضلك اتفضل امشى شاهدها وهى تتحدث الى هذا الشخص الغريب فأقترب منها وهو يضم قبضة يدة بعصبية وسمع اخر جملة قالتها وقف امام هذا الشخص وقال بحدة هى مش قالتلك امشى انتفضت يارا من نبرة صوتة لقد فاجأها بحضورة فى هذا الوقت فلذمت الصمت تحدث هذا الشخص ببرود قائلا طب وانت مالك انت تبقالها اية المحامى بتاعها اقترب منها ولف يدة على خصرها وجذبها لتلتصق بة وقال تبقى مراتى رمقتة يارا بعين جاحظة مزهولة لم تستطع التفوة بكلمة اعتذر الشخص وغادر فورا عندما وجد بعين فارس الشړ فأرتعب ان يتلقى منة صڤعة او لكمة تهدر ماء وجهة امام الجميع فى هذا المكان نظر فارس اليها وقال بأستياء اية اللى موقفك هنا مرجعتيش ع الترابيزة لية يارا وهى تتأوة من قبضة يدة التى تلف خصرها اةةة فارس خف ايدك شوية انتبة فارس الى قبضتة الانفعالية على خصرها فأرخاها قليلا وظلت يدة تلف خصرها اردفت يارا قائلة انا كنت راحة ع التربيزة بس هو اللى وقفنى علشان عايز يرقص معايا فارس وهو يسر على اسنانة طب تعالى معايا يارا مستفهمة على فين تحدث بهدوء قليلا وقال هنرقص اية بلاش ولا عايزة ترقصى معاة اومأت يارا برأسها نفيا وابتسمت لة بخفوت جذبها بين احضانة ولف ذراعية حول خصرها تلاقت العيون وخفق القلب بسعادة حاوطت عنقة بذراعيها وارخت رأسها على صدرة تستمع الى دقات قلبة التى كانت تطرق كالطبل والتى تسمعها بوضوح فتساءلت بډخلها ما المخفى بداخل هذا القلب لى ظلا يتمايلان على انغام الموسيقى الهادئة تراقصت خفقات القلب على أوتار العشق تلعثمت الحروف ولكن العيون باحت بمكنونها بجراءة وجاء الغد وذهبت اسيل الى النادى لتلتقى ب بيبرس كما وعدتة ومارست رياضتها الجديدة بصحبتة والتى عشقتها من اجلة وكانت هذة المرة ابرع من المرة التى سبقتها توالت مقابلاتهم حتى جاء اليوم الذى اسعد اسيل كثيرا وبعد يومان عاد احمد شقيق مها من السفر وبصحبتة زوجتة وجلس بصحبة اسر وحددا موعد الزفاف فلا داع للتأجيل اكثر من ذلك ف اسر انهى فرش شقتة ومها تخرجت وقد جاء الوقت الذى يتحد فية القلبان ويرتبطون برباط الزواج المقدس _ _ _ _ _ _ _ _ فى احدى الايام الخريفية داخل فيلا رجل الاعمال فارس ذيدان جاء رجل ف العقد الرابع من عمرة يقول بانة ساعى اتى من شركة فارس لكى يحضر لة ملف هام هاتفت يارا فارس فطمأنها وقال لها انة بعث هذا الساعى اليها لكى تعطية ملف هام وقال لها انها تعلم جيدا اين يضع ملفاتة الهامة فهى من اقترحت علية بأنة اذا نسى اى ملف او شئ يخص الشركة تبعث لة بأحد من مكتبة وهى تعطية الية دلفت الى غرفتة لكى تاتى للساعى بهذا الملف اقتربت من خزانة ملابسة وفتحت احدى الادراج الداخلية التى شاهدت فارس من قبل يأخذ منها احدى الملفات على مرأى منة ومن ثم اخذت تبحث من بين الملفات عن الملف المنشود وعندما وجدتة استدعت الخادمة وقالت لها بأن تعطى هذا الملف لذاك الساعى الذى ينتظر بالاسفل هاتفت فارس على الفور وقالت لة انها وجدت الملف بالفعل وبعثتة الية فشكرها فارس بشدة وانهى المكالمة وعندما كانت يارا تغلق الدرج عاقها شئ ما ف مدت يدها تجذب هذا الشى بقوة فبعثرت منة احدى الصور نظرت الى هذا الشى فوجدتة البوم ملئ بالصور فتحتة واخذت تتصفح ما بة كانت الصور تضم بعضا من المعارف وصور لابيها وصور ل فارس بمفردة فى مراحل عمر مختلفة وصور لوالداة رحمهم الله وصور مع اصدقائة وصور اناس لم تتعرف اليهم من قبل لاحظت وجود ظرف احمر ملقى على ارض الغرفة فيبدوا انه وقع من الالبوم دون ان تلاحظ ف انحنت حتى وصلت اليه والتقطته بأناملها نظرت الى ما بداخلة فوجدت عدة صور نظرت يارا اليهم بتعمق فوجدتهم صور لفتاة شقراء تمتلك جسد ممشوق كاعارضات الازياء وتمتاز بعينان زرقاوان ك السماء الصافية بعد ليلة ممطرة وشعر اصفر ك ضوء شمس الصباح الذاهية ينحدر على وجهها بنعومة ظلت تتصفح الصور حتى جحظت عيناها وشهقت بشدة غير مستوعبة ما رأتة للتو اغمضت عيناها اسفا واغرورقت بهم الدموع الحزينة لقد وجدت ما بينهم صورة فوتغرافية تجمع ما بين فارس ونفس الفتاة الشقراء فى وضع حميمى لقد كانوا يتبادلون القبل فى احدى الاماكن العامة ببلد اجنبية لاحظت يارا انة يوجد بعض الحروف الانجليزية المدونة بظهر الصورة قرأتهم يارا بذهول ومن ثم لم تستطع قدماها ان تحملاها ف رمت بثقل جسدها على حافة الفراش لقد كان مدون عليها Always Love U my SweeT Heart Emily اتسعت عيناها الزيتونية بعدم استيعاب شعرت بقبضة قاسېة تعصر قلبها وتدمية صدمت ندمت حزنت
تأثر قلبها أغدقت عينيها بالدموع المؤلمة حتى انسدلت على وجنتيها ومن ثم تدفقت دموعها بغزارة كشلال تنحدر مياهة دون توقف كادت الرياح ان تتحول الى عاصفة غابرة هوجاء تلاطمت بها الامواج وجذبتها الى بحر من الدموع الحزينة لا تعلم لما كل هذة المشاعر
متابعة القراءة